باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عِشقٌ بلونِ النيل “يا زولة”… حين تُختصرُ الدنيا في بريقِ العيون

اخر تحديث: 28 يناير, 2026 8:04 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في عوالم المحبة ثمّة كلمات تسكن الوجدان لا لأنها مجرد أحرف مرصوصة بل لأنها نابعة من عصب الروح وحين ينادي المنادي “يا زولة” فهو لا يطلق نداءً عابراً بل يستحضر هويةً كاملة من النبل والعفة والجمال السوداني الأصيل الذي لا يشبهه جمال.

هديةُ القدر ونبلُ المودة …
إن أسمى مراتب الامتنان هي تلك التي يشعر بها المحب حين يرى في محبوبه “أجمل هدية” ساقها له القدر فالجمال هنا ليس شكلياً فحسب بل هو “نبلُ مودة” يترجم معدن الشخصية السودانية التي تجمع بين الأنفة والرقة. إنها الرؤية التي تجعل الحبيب يقول بملء فيه “يا نور عينيّ” فالمحبوب ليس مجرد شريك بل هو الضياء الذي يُبصر به تقلبات الأيام.

سحرُ الملامح… فتنة اللون والعيون …
نتوقف لنتأمل تلك اللوحة الربانية؛ فالحب لم يكن يوماً اختياراً عشوائياً بل هو اصطفاء للقلب “حبي ما هديته… ولا خلي اصطفيته” إنه الانقياد التام لسحرٍ يفوق الوصف حيث يصبح “اللون” أبهى الألوان وتغدو “العيون” حكاية كونية تختصر جمال الوجود.
أما الابتسامة فهي في عُرف العشاق ليست مجرد تعبير عابر بل هي “نغمٌ حنون” يعيد ترتيب نبضات القلب المنهك ويهدئ من روع النفس.

بين لهيب النظرات وشجون الجفاء …
لكنّ طريق الهوى لا يخلو من عثرات الصدود؛ فنظرات المحبوب التي كانت برداً وسلاماً قد تتحول إلى “لهيب يثير الشجون” وهنا تبرز تساؤلات المحب الحائرة لماذا القسوة؟ ولماذا يُرمى القلب بالآلام بعد كل هذا الوفاء؟
يأتي التساؤل بمرارة العتاب الراقي “قول لي يا شرود… إيه ذنبي الجنيته؟”. هو عتاب المحب الذي لا يريد خصاماً بل يبحث عن إجابة تُرمم ما انكسر وتُعيد “الشرود” إلى حضن الطمأنينة.

إن الكلمات التي تغنت بالجمال السوداني ستظل خالدة لأنها لم تكن يوماً مجرد غزل بل كانت دستوراً للوفاء واحتفاءً بـ “الزولة” التي هي رمز النبل ومنبع النور وأجمل ما رأت العيون في هذا الكون الفسيح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الإسلام السياسي سرطان في جسد البلاد
منبر الرأي
الأشقاء ،، العرب كما توقعنا .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
محمد رسول الله هو سيدنا ونبينا وعظيمنا رغم انف محمد محمود .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
أين القضية في برادو شيخ الزين!!
دول الرباعية والموقف المتشدد ضد الإسلاميين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الذكري التاسعة والعشرون لانقلاب الحركة الاسلاموية السودانية .. بقلم: مشار كوال اجيط/ المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

زيادة إنتاج الصمغ العربي (1) .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

هل يمثل حميدتي حصن الثورة في السودان؟ .. نذر المواجهة بين البرهان وحميدتي .. تقرير: محمود إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أهل الدين والخِرّيشه !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss