باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

غثاء المؤتمر الوطني .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2014 9:57 صباحًا
شارك

منصات حرة
* فلسفة المؤتمر الوطني جاءت لتحافظ على حكم الحركة الاسﻻمية ، بعد ان ضاق بها الخناق خارجيا وداخليا ، اخترعت ما يسمى بالمؤتمر الوطني لتضم اليها اكبر عدد ممكن من ابناء الشعب لصالحها ، وبهذا  تضرب عصفورين بحجر ، العصفور الاول ابعاد الحركة الاسﻻمية من واجهة الحكم وفي حالة سقوط النظام تحافظ على مكانتها الحزبية لتعاود الكرة مرة اخرى ، والعصفور الثاني ضم اكبر عدد من الناس تحت لواء المؤتمر الوطني دون اي مبادئ او فلسفة حزبية  او دينية او فكرية ، او التزام تنظيمي ،  القاسم المشترك فقط هو السلطة ﻻ غير ، وفتحت الابواب للمسيحيين الجنوبيين والاقباط و للاحزاب المنشقة عن احزابها والقيادات المنشقة وكل من يرغب في السلطة والمنصب ، ودفعت بشخصيات كومبارس ليكونوا في الواجهة بمسميات مختلفة داخل المؤتمر الوطني ، وخلقت منهم قيادات كرتونية تخدم مصالح حركتهم ، ولكن ظل التحكم الفعلي في الحكم والدولة ومؤسساتها واموالها في يد الحركة الاسﻻمية وهذا خط احمر ﻻ يستطيع ان يتجاوزه اى عضو مؤتمر وطني مهما عﻻ شانه .. !!
* الحركة الاسﻻمية تعلم تمام العلم ان زوال حكمها هو زوال للمؤتمر الوطني تماما كتجربة الاتحاد الاشتراكي رغم الفرق الاخﻻقي بين التجربتين ، ولكن هي ذات الفلسفة عندما سقط حكم نميري تﻻشى الاتحاد الاشتراكي دون رجعة وهذا بالضبط ما سيحدث للمؤتمر الوطني ، ولذلك تدير  الحركة الاسﻻمية البﻻد من خلف الكواليس بواجهة المؤتمر الوطني حتى تضمن بقائها ، ولم تترك الا منفذ صغير يعرف بامانة الحركة الاسﻻمية داخل المؤتمر الوطني فقط لتضمن عدم تمرد بعض القيادات ، وكل هذا الهرج والمرج الحاصل في الساحة من وثبات وحوار وانتخابات .. الخ ..  كله من صنيعة الحركة الاسﻻمية وقياداتها التي فضلت البقاء في الخفاء ، ولكن مهما حصل فتظل الدولة الحالية منذ 1989م تحت مسؤولية الحركة الاسﻻمية ويوم الحساب لن يحاسب المؤتمر الوطني وحده فالمحاسبة حينها سيتطال الحركة الاسﻻمية وباثر رجعي وستعود كل اموال الشعب ومؤسساته لاصحابه ولن تسقط الحقوق بالتقادم او وفاة الاشخاص فالحق العام سيظل حق عام لكل الاجيال حتى لو تغيرت الوجوه ، فالقيادات الجديدة ستتحمل المسؤولية بالوراثة رغم انفها وﻻ مخرج لها سوى المحاسبة والمحاكمة ( العادلة ) .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
manasathuraa@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من أجل سلام السودان واستدامته .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
فتحي الضو في ادمنتون حللت اهلا ونزلت سهلا .. بقلم: محمد فضل علي
الهدنة الإنسانية.. بوابة العبور نحو إنهاء الحرب في السودان
منبر الرأي
مداخل خاطئة لمفاوضات السلام .. بقلم: الباقر موسى
الرياضة
أهلي مدني يفاجئ شندي وتعادل الرابطة مع الفاشر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فضائية الجزيرة الخضراء خارج كبسولة الزمن! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

خواطر قرآنية (1) .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مصير حكومة الشركاء !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

نادي هيثم مصطفي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss