باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غروب .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الوقت أصيل، والشمس تدنو للغروب وتودع الكون في هدوء، لونها مصفَرٌ كإصفرار وجه المحزون،و تأفل في خمول إلى خِدر أمها مرسلة أشعتها الذهبية على روض الحقل وزهراته اليانعات كآخر آهة من جوف موجوع، ونسيمات الغروب تداعب الزهر في براءة. 

وهذه النخلات الشامخات لم تكل من الوقوف يوماً ، ولم تبخل على أهلها الطيبين، تظلهم نهاراً وتُنْسمهم ليلاً ، إعتدال الجو ولطفه لاينسيك روعة المنظر، وعبيق الزهر المتفتح إبتساماً لكرم هذه الجداول التي أرضعته حناناً يجبرك على معاودة الشهيق كرتين. الخضرة تكسو الأرض، خرير المياه وزغزغة الطيور وهي تجوب الفضاء فرحاً وتطرب الأسماع معانِقةً الآذان، مشهدٌ أخر يريح النفس. عجباً لهذه الطيور! ألا تأنف من السمو!، أتراها لأنها عاشت طفولتها وأوكارها على جريد النخل السامق واقتاتت من رُطبه وعجوه في مرحٍ وخيلاء!؟.

أقف وسط هذا المشهد الخلّاب، تطربني صوادحه مع تغريدات القماري وزغزقة العصافير، ويروق في ناظري هذا المنظر البديع وأتنفس عبيراً فوّاحاً.
ما أروعك بلدتي وحُسنك يسبي العقل ويأخذ بالفكر كل مأخذ! إنه سِحر الطبيعة، يجدد في النفس الأمل ويريح البال. كم أذكر وأنا طفل تلك النخلة التي تتوسط تلك اللوحة الجمالية البديعة وحولها أترابها، فأجني من ثمار أترابها ما يسد رمقي، لا أفكر في أخذ شيء منه معي لأني سأعود له صباحاً وأجنيه رطباً يانعاً، لكن هذه الأتراب كبرت اليوم وكبرت أنا معها ولم تنقطع صلتي بها، لكن لا أستطيع الوصول لثمارها، حرمني منها طولها وقوام عودها، لا أنسى لعبي بالطين وانا أتفيأُ ظلها الوارف، وعند رجوعي آخذ بعض الزهر في يدي وأرمي به على الطريق وأنا راجعٌ للبيت البيسط بساطة أهلي الذين أحبوا تلك الأرض وأحبتهم، إرتبطوا بها أحياءً بفلاحتها وأمواتاً بأضرحتها، عاشوا كراما ً لا يتكلفون، وماتوا شُرفاء متعففون.

ما أجمل الأصيل وما أروعه، وما أعجب مرأى النيل يثور ثورة وتتلاطم أمواجه في عنف، هذا هو الغروب في حلته البديعة وجماله الأخّاذ وهدوءه الآسر.
Musaab Mhgoub Almajidy <musaabmajid79@gmail.com>;
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الاقتصاد السياسي للثورة (11/15) تمويل التنمية: بالموارد الذاتية لا بالاستدانة الخارجية .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأمن والأمان للسلطة الانقلابية فقط .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة ؛ لإنقاذ الثورة أم لإسقاطها (١) .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حرب التقراي: هل ينجح الحسم العسكري؟ .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss