غزوة بدر الكبري .. بقلم: ضمرة مدني ابنعوف


 

 

وانا في سنة رابعة أولية فى مدرسة المايقوما الأولية قرر مدرس التربيه الإسلامية (أستاذ مبارك) اعادة تمثيل غزوة بدر علي مسرح المدرسة (ما كان في مسرح.. بس بنرص الكنبات)..
المهم المدرس جاب الطلاب وقال حنمثل غزوة بدر وحنعمل بروفة علشان نقدمها علي مسرح المدرسة بعد كده..
و شرح لينا الوضع وقال حا اختار منكم مجموعة قليلة مسلمين وباقي الفصل كفار ..
السيناريو حيكون كالاتي
المشركين حيهجموا فى البداية على المسلمين ويزنقوهم في ركن المسرح وبعدها بيقوم المسلمين بالاستبسال والدفاع وبعدين واحد من المؤمنين حا يختاره الاستاذ (على بدري محمد صالح) راح يكورك (يصيح)
” الله اكبر ” ” الله اكبر “.. ” الله اكبر “
بعد التكبير (اول مرة نعرف أنه دي معناها “تكبير”) يقوم المسلمين يستجمعوا شجاعتهم ويهجموا على المشركين.. ويقوم الكفار يفكوا البيرق (يفروا) من جيش المسلمين ويزنقوهم في زاوية المسرح وينتصر المسلمين ..
بدأ الاستاذ اختيار المؤمنين والكفار وهنا ستاذ مبارك.. الله يسامحو وقع فى خطأ استراتيجي قاتل ..اختار كل المتفوقين (الكيوت) يكونوا مسلمين رغم نصيحة أستاذ سيد له أن يختار بعض العتاولة حقين الكنبة الأخيرة مع المسلمين .. ما سمع الكلام واختار كل العتاولة والشرامة مشركين..
ويبدو ان الاولاد المشركين أكلت معاهم (حز في نفسهم) هذا الموضوع..
من سوء حظي انا كنت من المسلمين
بدأت البروفة والاستاذ قال ما في سيوف خشبية المرة دي السيوف خلوها للبروفة الجاية… وجاب فروع نيم..
والله المشركين اخدوا مواقعهم والمسلمين اخدوا مواقعهم في انتظار اشارة الاستاذ…
وبدأت المعركة
هجموا الكفار علينا هجمة رجل واحد
وعشان ما في سيوف استخدموا النيم .. وايديهم ورجليهم.. المهم شي
كفوف وشي شلاليت.. والله ضرب غرائب الأبل…
قلنا نستحمل شوية
وانتظرنا اشارة
الله اكبر من ابو علوة علشان هم يكبوا الزوغة.. ويفروا ، و نحنا نهجم علي الكفار
المهم عينك ما تشوف الا النور.. اشوف (عاطف ربيع) رافع على من رقبتو وهو يتحشرج : الله اكبر الله اكبر
والكفار تحمسوا زيادة
وكأنهم كفار فعلا
ونحنا الكفوف والشلاليت قاعدة تزيد.. ولا واحد هرب من الكفار.. ضرب من امو.. بصراحة انا ادسيت تحت الكنبة..
ويييين لما المدرسين (استاذ الأمين.. استاذ قرجة.. استاذ سيد.. استاذ توفيق والغفير عمك حسن وبعض جيران المدرسة) اتدخلوا لمن سمعوا الكوراك والبكاء .. لكن بعد ما اكلنا علقة كاربة.. والحمدلله تكللت مساعيهم بالنجاح… ورجعوا الكفار للوراء وأستاذ مبارك مُصر نهجم عليهم..
بس وين يا حسرة المسلمين ما فضل فيهم نَفَس ولا حيل
وأصلا نص المسلمين كانوا محبطين وبيبكوا..
وانتهت البروفة بهزيمة ساحقه للمسلمين..
ودي كانت اول و اخر مره اشترك فيها مع المسلمين في غزوة
(غايتو للحقيقة والتاريخ بتذكر من جيش المسلمين الثبتو وقاتلوا إلى لحظة فض الاشتباك.. عمر آدم دهب.. سيد خميس بلال والحاج كوكو).. ياربي الناس ديل وين هسي
????

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً