باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غندور: ليس المؤتمر الوطني حزباً. إنه حاشية السلطان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 15 أبريل, 2022 12:29 مساءً
شارك

قال البروف إبراهيم غندور في رسالة قصيرة على اليوتيوب قبل اعتقاله الأول إن حزب المؤتمر الوطني لا زال باقياً كفكرة وإن فقد السلطة. ووصفُ غندور للمؤتمر “كحزب” يوقعه تحت طائلة عبارة إنجليزية وجدت أقرب تعريب لها هو “مرجوعة في مسماها” (contradiction in terms, oxymoron). وابلغ شرح للعبارة هو ما جاد به الكاتب الأمريكي المحافظ جورج وِل. قال مرة، وكانت الحرب الأهلية تضرب لبنان، إن قولنا “الحكومة اللبنانية” مما يقع تحت طائلة “مرجوعة في مسماها” لأنها ملغاة في بدئها. فليس بلبنان حكومة مستحقة الاسم.
وقياساً فالقول بأن المؤتمر الوطني حزب هو من المرجوع في مسماه. ولو كان فينا علم للسياسية حقاً لوقع لغندور أنهم لم يكونوا حزباً في المؤتمر الوطني بل حاشية-بِطانة في نظام عُرف في الدراسات الأفريقية ب”البترمونالية الجديدة” (الأبوية الجديدة). فهم نفس بطانة السلطان القديم غير أنها استعصمت باقتصاد سياسي مختلف.
فالوظيفة السياسية في حكومة الأبوية الجديدة هذه مسخرة بشكل رئيس لصالح شاغلها، أو جماعته التي تأويه. وجرى وصف مثل هذه الحكومة بدولة “الرمرمة” (Kleptocracy). فيهتبل صفوتها كل سانحة للاستئثار بالمال العام. ويهدمون اللوائح والقوانين المنظمة لهذا المال (التجنيب وهدايا الملك سلمان مثلاً) ليتحكم السلطان الجديد في تصريفه حسب العرض والطلب على بطانته. وبلغ سلطان البشير الدرك من نزع الحكومة عن الولاية على المال العام بخزن المال عند سريره وتحت مخدته ليعجل بتصريفه على البطانة التي لا يطيق سعارها له صبراً. وليعرف كل فرد بالبطانة أين الكنز.
لقد جرب غندور في نفسه بولتيكا دولة الرمرمة من قريب وعن كثب. فمعلوم أنه ارتكب جناية الحديث علناً عن استحقاق وزارة الخارجية، التي كان قيماً عليها، لمال تُصَرف به شأنها كما هو جاري العادة في الدول. واستنكر السلطان الجديد لفت نظره من رجل من البطانة أجير. فلو طلبه لنفسه واستكثر لما كان في الأمر غضاضة. أما أن يطلب غندور المال العام لغير نفسه فقد أتى شيئاً أدا.
وجرى من بعد خرق غندور لأعراف البطانة الطقس السلطاني المحفوظ. أعفى البشير وزير خارجيته، الذي تجدع لثلاثين عاماً في الوظيفة العامة، من منصبه. وقبل غندور الإعفاء بخاطر طايب. وصار محفوظاً سطره في الدراما أو التراجيديا: “تركي المنصب بالإقالة أو غيرها أمر طبيعي، سأغادر موقعا أحبه إلى آخر أحبه داخل السودان” أو: إن دوره جاء ليغادر المنصب ويترك الفرصة لغيره مما يجعل المنصب العام كدورات الطبيعة. وطأطأ غندور من فرط العشم. فأجزل الشكر للرئيس البشير على الثقة التي أولاها إياها حين عينه بهذا المنصب. فهو في استراحة محارب.
ولن تسمع خبراً للمؤتمر الوطني في سياق هذا الإعفاء الذي صادف أهله. فهو كلام زولين والثالث بره. فالمؤتمر الوطني وكر الطاعة الفادحة الصادحة. وصح فيه قول أحدهم عن حاشية الملك لويس الثالث عشر الفرنسي. قال إن لحاشيته عيون لاقطة لم تخلق إلا لترى عما إذا كان الملك ساخطاً على أحدهم في يومه ذاك.
وقال السودانيون في نوع حزب البشير ورجال ونسائه أبرع مما قال الفرنسي. قالوا على عهد نميري إنه يرفع من يشاء فووووووق ومتى رأى أسته رماه. والأست هنا هو أن يزفر أجير الحاشية فيقول ما لا يرضيه. ولا نأمة.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
نحنا كده …. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
أنياب الديمقراطية .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
“قصة السودان”: رواية غير منشورة لنجيب محفوظ سُحبت من المزاد العلني بلندن. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
قراءة في الانتخابات الرئاسية … بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين
منبر الرأي
د. غازي يدشن الحملة الانتخابية بواشنطن … بقلم: عاصم عطا صالح

مقالات ذات صلة

الأخبار

التعرف على موقع المقبرة الجماعية لشهداء رمضان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مِحور الشر الثُلاثي… جنرالاتٌ باسِطُون أذرُعهم بالوصيد (1/3) .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

هل من الأفضل محاكمة البشير ورموز نظامه الان؟ او بعد تطهير اجهزة العدالة؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الحكومة السودانية الجديدة وما هو متوقع .. بقلم: نوح حسن أبكر / زامبيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss