باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فاروق أبو عيسى ورمزه العجلة (1963) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2022 10:40 صباحًا
شارك

(تقترب الذكرى الخامسة والتسعين لميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب في 23 الجاري. ونريد في مناسبة ذكراه هذه المرة أن نقلب صفحات من الحركة التي رادها بذكاء وفدائية)

كان من حسن طالع شاب مثلي أدركته السياسة في نهاية المدرسة الثانوية (1960) بقيام ديكتاتورية الفريق عبود (1958-1964) أن كان في البلد حزب شيوعي حاق. فلم يتمتع بقيادة السياسة عندها علم وفن كما تمثلت في استاذنا عبد الخالق محجوب فحسب بل بوجود فريق من الرفاق جسد أقصى الفدائية لقضية الوطن والكادحين. وكان المرحوم فاروق أبو عيسى من بين ذلك الفريق الساطع. وأول ما طرق اسمه أذني بقوة كان خلال تلك الفترة من 1963 التي ترشح فيها لينوب عن دائرة حي البوستة لمجلس مدينة أم درمان. كان فاروق طاقة لوحده. وفتح بتلك الانتخابات القاعدية للمجلس المركزي (سيجري تعريفه) باب الجحيم السياسي على النظام الديكاتوري.
تفتق ذهن نظام عبود عن المجلس المركزي بهندسة مولانا أبو رنات، رئيس القضاء، ليتمسح بالديمقراطية وما هو بالديمقراطي. ولكن “حركات مكاتب”. وقامت انتخاباته على التصعيد من مجالس الحكم المحلي، إلى مجالس المديريات، فالمجلس المركزي. وكنا قررنا في الحزب دخول هذه الانتخابات بعد أن خَيّرنا جبهة المعارضة (الأمة، الوطني الاتحادي-الأزهري) آنذاك بين مقاطعته كما قاطع قسم من الوطنيين الجمعية التشريعية (1948) فولدت مفضوحة عرجاء، أو ندخله وننتهز سانحات الترشيح لنصلي الدكتاتورية نارا. وهو دخول كالمقاطعة. ولم تتفق معنا المعارضة وقررت مقاطعتها من منازلهم. وكانت المعارضة في حالة خمول بعد وفاة الإمام الصديق المهدي. وبلغ عزوفها عن مطالعة النظام حداً رحب فيه المرحوم الإمام الهادي بإعلان الفريق عبود بالتطورات الدستورية لقيام المجلس المركزي (28 نوفمبر 1961) ودماء شهداء الأنصار في مولد أم درمان بيد النظام لم تجف بعد (21 أغسطس 1961). ولما لم نر جدية في مقاومة المجلس المركزي لم نقرر دخوله بقوة فحسب، بل والخروج من جبهة المعارضة الخاملة أيضاً.
كان فاروق أبو عيسى في أم درمان نجماً شد أبصارنا الصبية المؤرقة بالحرية. فصهل بصوت جهير في لياليه السياسة. ورأى الناس حديثة العهد بمقاومة أول نظام طاغية فتى يأخذ المنبر غلابا ويصلى النظام حمماً فيشفي قلوب قوم مرهوبين. ففي برنامجه “عهد وميثاق” لأهل حي البوستة “دلا” الحقوق الإنسانية جميعها. فطالب بكفالة الحريات السياسة، وإشاعة الديمقراطية، وتثبيت حق المواطنين في التعبير، وحرية الصحافة برفع حالة الطوارئ، وإلغاء القوانين الاستثنائية. وتفرع من هذا الحق العام إلى قضايا الكادحين وحقوقهم. فالتزم بالدفاع عن مطالب الطبقة العاملة والمزارعين وحقهم المقدس في التنظيم والأضراب، والدفاع عن مطالبهم لتحسين حياتهم المعيشية. ثم انتقل ليلتزم بالدفاع عن حقوق المرأة السياسية مع تطوير مدارس البنات وتوسيعها. ونادى بتحرير جميع المسجونين السياسيين.
ما تعلمناه في باكر صبانا هو أن السياسة حرب حياة القضية فيها وموتها في اتقان التكتيك. ووجد فاروق في علم التكتيك الذي برع فيه أستاذنا عبد الخالق محجوب في مثل خطته في دخول المجلس المركزي رحابة ليبدع في ما كنا نسميه “أعطني خرم إبرة أدخل من خلاله جملاً” من فرط الدأب في استثمار الضيق السياسي المفروض علينا.
وعلمت لاحقاً أنه كان كل ما أشكل الأمر بعد رحيل أستاذنا عبد الخالق من دنيانا أنه كان يقول “دي دايره عبد الخالق”.

IbrahimA@missouri.edu
///////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
الإرهاب والإسلام
منشورات غير مصنفة
كده كتير يا حرية وتغيير!! .. بقلم: كمال الهدي
منشورات غير مصنفة
وثائق أمريكية عن أكتوبر والديمقراطية الثانية (20): النخبة السودانية .. واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
أماكن وأشخاص! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أوهام جبريل ابراهيم ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
الرياضة

المصري البورسعيدي يستضيف الهلال السوداني في كأس الكونفدرالية الأفريقية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتورة فاطمة عبدالمحمود- “أختنا في الإسم” -عليها رحمة الله .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

زيارة البرهان للقاهرة وحدود الدور الإقليمي

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss