فرق الموت المذهبية وارتداد السحر علي الساحر .. بقلم: د.الحاج حمد محمد خير
8 يونيو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
37 زيارة
Sahdcg@yahoo.com
بسم الله الرحمن الرحيم
مقال سيمور في2007 symor Hirsh’s article – “The Redirections” حيث ذكر ان ادارة بوش تتعاون مع السعوديين لتحويل ملايين الدولارات لفرق القتل بين الجماعات الاسلامية ((ارمي القنابل علي حزب الله ومرتضي الصدر وايران وسوريا )).
ومنذ ذالك الوقت بدأت ابعاد هذه الاستراتجية تتضح . وفي يوم الاثنين الماضي تم اطلاق مئات من الوثائق الامريكية التي كانت تعتبر سرية لدي وكالة الاستخبارات العسكرية الامريكية MIA بعد معركة قضائية استمرت لمدة سنتين اكدت هذة الوثائق ان داعش فكرة وتطويراً صنيعة امريكية منذ 2012حيث ذكر التقرير الذي وزع علي العديد من الاجهزة الامنية (عددها 13 وكالة متخصصة )بان هنالك تحضيرات لقيام جيب سلفي- معلن اوغير معلن –في شرق سوريا وذلك لقطع التواصل الشيعي بين ايران وسوريا باعتبار انها العمق الأستراتيجي للتوسع .وهو دعم تقدمة ((القويالداعمة ))للمعارضة السورية وينشر التقرير ((القوي الداعمة )) بانها الدول الغربية وامارات الخليج وتركيا .وهي ليست مهمة فقط لعزل التواصل الشيعي بل لزعزعة استقرار العراق الشيعي ويذهب التقرير لتصريح بوضوح بان هذا الجيب السلفي سيكون الحاضنة لعودة القاعدة للاستيلاء علي المناطق التي فقدتها في الرمادي والموصل .(ونلاحظ ان داعش استولت علي الموصل في ياناير 2014 .وسقطت الرمادي في الاسبوع الماضي وفي الثلاث سنوات التي تم في استمرار انفاذ الخطة نلاحظ تصاعد الدعم السعودي لفرق القتل السلفية والتي توجت بفتح جبهة اليمن بالقيادة المباشرة للسعودية وذلك اثر الانتصارات الداوية التي حققها الحوثيين علي تنظيم القاعدة في نوفمبر الماضي بالتالي يتضح ان المساندة البريطانية والامريكية وكافة البلدان العربية التابعة جعل القاعدة هي المستفيد الأول من هذا التدخل حيث اعاد لها بعض المكاسب علي الارض التي فقدتها في نوفمبر .كذلك استعادت القاعدة مكاسبها في سوريا حول مدينة ادلب بالمساعدة العسكرية من تركيا وقطر والسعودية وفي نفس الوقت تقوم بريطانيا بتجديد مشاركتها في الحرب في ليبيا تحت غطاء ((الحرب ضد مهربي البشر )) والنتيجة ستكون لصالح داعش والقاعدة .فلماذا هذه العودة لدعم القاعدة ؟؟؟
ان الاجابة تشير الي الاستياء المتزايد من الاداء الضعيف للحركات الاسلامية الاخري التي وصلت صفوفها حتي استعادة حمص في 2014 بواسطة الجيش السوري ولصعود نجم داعش لتغطية فشل منظومات الاسلام السياسي التي باستيلائها علي الدول صارت حركتها عبر الحدود محفوفة بمخاطر الافتضاح للامبراليةمنذ ان قرر مرسي ان يبعث بالجيش المصري لدعم الجماعات الاسلامية المقاتلة في سوريا . علي ان يتبعها الغرب بضربات جوية .ولكن موقف روسيا وايران المعارض جعل المخطوط يتحول للتخلص من نظم الاسلام السياسي والاعتماد علي عصابات القتل السلفية وهكذا يتحول الغرب من سياسة فرق تسد الي سياسة فرق ودمر .
ويجمع الخبراء بان نقل المعركة باشراك مباشر للسعودية يعني بدء تفكيك النظام السعودي بواسطة جماعات القتل التكفيرية وفي اشارة واضحة لذلك ما قامت بة داعش من ضرب مسجد للشيعة واخر للسنة في السعودية لتؤكد علي ان المستهدف هو الاستقرار السياسي . ان علي جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ان تقوم بوضع مبدأ المسلم علي المسلم حرام ويتجة الجميع لمواجهة السياسة الامبريالية الصهيونية بدلاً من مواجهة بعضهم بعض