كنت من الذين اخذو وجهو سهام اقلامهم نحو كل من يتفوه بكلمة تنال من سعادتك كنت احد حصونك الحصينه هل تتذكر تلك الذياره الي مدينة ميوزخ بألمانيا وقلت لك مرحبا
مرحب بيك
جبه وسديري
وسروال ومركوب
ولالو وقرقاب …..
علمت في ذلك اليوم
وأنا في دوام العمل
ليلا علي بكتابة كلمة الترحيب والقائها احتفالا بقدومك والوزراء الكرام الي مدينة ميوزخ ثم بدأت
في كتابة كلمة الترحاب
قبل مغادرتي المكتب
وكانت الفتره كافيه لكتابة الخطاب وإعادة
صياغته مايقرب الخمسه مرات وعندما فرغت من الكتابة وكان الوقت متأخرا قمت بتمزيق الاوراق والنسخ التي عدلتها وأعدت تحريرها وهممت لمغادرة المكتب لؤفاجئ
بتمزيقي حتي النسخة الاصلية من الخطاب
مما حدي بي المكوث
واستخراج الاوراق الممزقة تمزيقا دقيقا
وكنت من الاجهاد الزهني بما يحول من صياغة خطاب جديد
قمت بإعادة الفرز
واللصق حتي تباشير الفجر صدقني عندما نجحت ذلك كنت في لحظتها اسعد من خطي علي الارض في تلك اللحظه إنك لن تذكر ماقلت لك
قلت لك نحن سنكون السيف والدرقة لك وكنا وماذلنا
وقلت لك الشباب هم حصنك الحصين لابتتغشه ولابتدسه
ولكن الخوف ان يحدث العكس منك
اصدقك القول توجست
مما فعلت وحالي حال الملايين التي جعلت منك الشعلة التي كانت تضيئ لنا الطريق بعد عتمة الثلاث عقود
لتعيد لنا الامل في الحياة والبناء والعبور
كلمات لم نتعود سماعها
بهذا العمق صدقناها
والجراح تنزف والرفاق يتصاقطون ونحن ماضون خلفك وها انت
تقودنا الي المجهول وتسدد لنا جميعا طعنة نجلاء بوضع يدك مع من كان وماذال يقثل فينا ولأن وتود الهروب
هل اتستطيع ان تنام قرير العين هنائا ؟
ولكن انا اقول لك
شكرا حمدوك علي هذا الحلم الذي عشنا فيه
والذي سنجعله واقعا
وان طال وبقيي من العمر إنشاء الله
إذا اردت القفز والمقادره
لك أمنياتي القلبية والتوفيق في
حياتك العملية القادمة
alsadigasam1@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم