فول مسلح .. بقلم: صلاح عمر الشيخ
25 أبريل, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
45 زيارة
الوان الحياة
أسود : القرار الخاص بمنع بيع الفول في البقالات في محلية الخرطوم , ذكرني بتلك الحكاية الطريفة مع الاستاذ كمال حسن بخيت في اسمرا حينما ذهبنا في عام 2004 الى اسمرا لتغطية نتائج الاتفاق الاطاري مشاكوس بين الراحل قرنق والحكومة السودانية ممثلة في الدكتور غازي صلاح الدين الذي مهد لاتفاقية نيفاشا الاستاذ كمال حسن بخيت احد عشاق الفول نزلنا في فندق السلام الذي احتضن اجتماعات التجمع وكنا عدد من الصحفيين قادمين من السودان لتغطية الاجتماعات طيلة تلك الايام لم يذق الاستاذ كمال حسن بخيت وجبته التي يعشقها (الفول) فذهبنا بعد اسبوع نبحث عنه في كل مكان حينما التقينا مواطن ارتري , سألناه هل تعرف مطعم للفول , فأجاب بسرعة (فول مسلح) يقصد (فول مصلح) بالطبع فأجابه الاستاذ كمال نعم ..نعم , فقادنا الى مكان قريب وجدنا فيه عدد كبير من مطاعم (الفول المسلح) ,وانفرجت أسارير كمال لهذا الاكتشاف العظيم في اسمرا.
محلية الخرطوم بقراراها هذا تريد أن تستفز الشعب السوداني بأسره والذي يعتبر الفول وجبة شعبية رخيصة مرتين في اليوم استخرج منها وجبة البوش .. فهل يريد اللواء عمر نمر في آخر عهده في هذه الدورة أن يغضب الشعب السوداني في محلية الخرطوم بحرمانهم من وجبتهم الرئيسية ويضمها الى رابع المستحيلات نقول له يا (عمر) أبعد من الفول وتوابعه وإن أردت اصلاحا ً ونظافة وبيئة فافعلها دون ان تقترب من (قدرة الفول) لانها خط أحمر يمكن أن تنفجر في وجه المحلية ويحدث مالا يحمد عقباه..
sudanexpo@hotmail.com