في الاقتصاد السياسي للثورة (8/15): التنمية البشرية كنهج تنموي للثورة السودانية لتحقيق العدالة .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

مقدمة فى الاقتصاد السياسي للثورة والثورة المضادة في السودان : سبتمبر 2019 – مايو . 2021
• الجزء الاول: إختطاف الثورة والنهج الداعم للراسمالية الطفيلية والكمبرادورية – فى ستة اقسام.
• الجزء الثانى: نقد اللبرالية الجديدة وملامح النهج التنموى البديل – فى قسمين.
• الجزء الثالث: التنمية القائمة على التوجه الداخلى : نحو استراتيجية للتنمية الاقتصادية الاجتماعية -فى سبعة اقسام.

تم الانتهاء من اعداد هذا البحث فى الاسبوع الاول من يونيو

الجزء الثانى -القسم 2. التنمية البشرية كنهج تنموي للثورة السودانية لتحقيق العدالة
) مع ملحق المصادر المشار لها فى الجزء الثانى (
مقدمة:
يهدف هذا القسم الى طرح نهج التنمية البشرية كنهج تنموي للثورة السودانية وركيزة فكرية لاستراتيجية التنمية الاقتصادية الاجتماعية. ويتم مقارنة هذا النهج مع النهج الليبرالي الجديد وتطرح الدولة التنموية كفاعل رئيس في التنمية البشرية.
– يجب الاشارة الى ان مفهوم الثورة السودانية هنا لا يشير فقط الى ثورة ديسمبر 2018 ، انما الثورة السودانية المستمرة فى ازالة الظلم وتحقيق العدالة (المساواة فى الفرص وتوسيع القدرات).
– ويجب الاشارة الى ان مفهوم التنمية البشرية قائم على اعمال Amartya Sen المتصلة بالقدرات البشرية (انظر من ضمن كم هائل من المنشورات ، Sen ،1985). وقام برنامج الامم المتحدة الإنمائي بتفعيل مدخل القدرات وتحويله الى قياس مبنى على مؤشرات.
1.2. ماهية مفهوم ونهج التنمية البشرية:

-1تم تطوير نهج التنمية البشرية فى مقابل التركيز الأحادي لصانعي سياسات التنمية (الذين جاؤوا من مدارس مختلفة للاقتصاد الكلاسيكي الجديد) على النمو والاستقرار الاقتصادي. كما جاء التطوير على نحو إساسي لمعالجة العلل الاجتماعية الناتجة عن ذلك المدخل، والتي تضمنت عدم مساواة مفرطة ، ومستويات عالية من الفقر والبطالة ، وتدني مستويات التعليم والخدمات الصحية. وقد كان المؤشر الوحيد للدخل كمقياس للنمو الاقتصادي والتنمية مصدر انتقاد منذ فترة طويلة، ولكن لم يتم تطوير أي بديل متكامل حتى اصدار تقرير التنمية البشرية الأول في عام 1990 من برنامج الامم المتحدة الإنمائي.
-2تعنى التنمية البشرية بتوسيع ثراء الحياة البشرية ، بدلاً من مجرد ثراء الاقتصاد الذي يعيش عليه البشر. إنه ببساطة نهج يركز على الناس وفرصهم وخياراتهم.
• البشر: تركز التنمية البشرية على تحسين حياة الناس بدلاً من الافتراض بأن النمو الاقتصادي سوف يفضي تلقائيًا إلى رفاهية أكبر للجميع. ويُنظر إلى نمو الدخل على أنه وسيلة للتنمية وليس غاية في حد ذاته.
• الفرص: تهتم التنمية البشرية بمنح الناس المزيد من الحرية في حياتهم التي يقدرونها. في الواقع ، هذا يعني تطوير قدرات الناس ومنحهم فرص لاستخدام هذه القدرات.
• الاختيار: تعنى التنمية البشرية في الأساس، بتوسيع خيارات الناس، وبأن هذه الخيارات التي يتخذونها تخصهم وحدهم. يجب أن تهيئ عملية التنمية على الأقل، بيئة مواتية للبشر، بشكل فردي وجماعي، لتطوير طاقاتهم الكاملة وتوسيع خياراتهم.
-تتمثل الأسس الثلاثة للتنمية البشرية في أن تعيش حياة طويلة وصحية وإبداعية، أن تتمتع بالوعي والمعرفة، وأن تكون قادرا على الوصول إلى الموارد اللازمة لتحقيق مستوى معيشي لائق. ومتى ما تم تحقيق أساسيات التنمية البشرية ، فمن شأن ذ لك فتح فرص للتقدم في جوانب أخرى من الحياة.
– يقوم مؤشر التنمية البشرية على قياس التقدم في هذه الأسس الثلاثة للتنمية البشرية. ويتم قياس متوسط منجزات الدولة من حيث الصحة (محتسبة وفق متوسط العمر المتوقع عند الولادة)، والتعليم (متوسط عدد سنوات التعليم للبالغين في عمر 25 سنة فما فوق والعدد المتوقع لسنوات التعليم للأطفال) و الدخل (الدخل القومي الإجمالي للفرد). وتشمل أبعاد التنمية البشرية التي تتجاوز الأبعاد الأساسية، الحريات السياسية، التماسك المجتمعي، الحد من عدم المساواة، والعوامل البيئية، من بين أمور أخرى. ولا ترتبط هذه الأبعاد على نحو مباشر بمؤشر التنمية البشرية ، فيمكن للبلدان أن تحقق أداءً جيدًا في مؤشر التنمية البشرية، وضعيفًا في الأبعاد الأخرى ( انظر تقارير التنمية البشرية فى UNDP ، 2021، وانظر كذلك Fukuda و Kumar ، 2005).
2.2. المقارنة بين الليبرالية الجديدة والتنمية البشرية:

تقتصر المقارنة على بعض العناصر الأساسية للنهجين.
-يتمثل الهدف الرئيسي للتنمية البشرية في توسيع الخيارات البشرية من خلال توسيع الفرص والقدرات البشرية. ولأن الإنسان هو محور الاهتمام الرئيسي، فإنه يمثل الغاية التي يتم توجيه التحليل والسياسات نحوها.
– على النقيض من ذلك ، فإن الهدف من التحليل الليبرالي الجديد هو تعظيم الرفاهية الاقتصادية (مستوى الرخاء، المنفعة من السلع والخدمات المادية). وينصب تركيز الاهتمام بالتحليل والسياسات على الأسواق وأنشطتها – وبالتالي على وسائل التنمية وليس على غاياتها.
– توسيع القدرات البشرية عند نهج التنمية البشرية تعنى قدرة الناس ان يعيشوا الحياة التى يختاروها وان يوسعوا فرص الخيار فى ذلك ، بينما تركز الليبرالية الجديدة على مفهوم راس المال البشرى المرتكز على القدرة الوظيفية للبشر من خلال المهارات والمعرفة والجهد فى زيادة الانتاج.
– يتمثل المبدأ الاسترشادي للنهج الليبرالي الجديد في الكفاءة، بينما الإنصاف هو المبدأ الاسترشادي للتنمية البشرية .
– تظل هذه الاختلافات واضحة بين النهجين من خلال المؤشرات المستخدمة لقياس الأهداف والمنجزات. ينطوي نهج التنمية البشرية على مؤشرات متعددة الأبعاد. فمؤشر التنمية البشرية (HDI) مؤشر مركب يجمع الناتج المحلي الإجمالي (الذي يستخدم مقياسا للدخل / الناتج الوطني في بلد معين) للفرد، والإنجازات الصحية والتعليمية. ويستخدم مؤشر الفقر البشري (HPI) لقياس تعذر الاستفادة من القدرات البشرية المركزية الثلاثة وهي الدخل اللائق، الصحة، والمعرفة. ويعنى مؤشر التنمية الجنسانية (GDI) كرصد التفرقة بين الجنسين في القدرات البشرية المركزية.
– تحت نهج الليبرالية الجديدة ،يشكل الناتج القومي الإجمالي (الناتج القومي الإجمالي = الناتج المحلي الإجمالي + صافي دخل الملكية من الخارج)، ومعدل نمو الناتج القومي الإجمالي، المؤشرات الأساسية للنجاح. وإلى جانب ذلك يستخدم معدل التضخم ومؤشرات التوازن الاقتصادي المختلفة، مثل ميزان المدفوعات وفائض أو عجز الإنفاق العام. ونجد أن هذا النهج لا يتطرق إلى الأهداف التي تقود إليها هذه المؤشرات. قد يعالج الزيادة في الدخل، لكنه لا يأخذ في الاعتبار ما يجلبه هذا الدخل في الواقع لحياة الناس وما إذا كانوا يتمتعون بظروف معيشية أفضل أم لا.
– بالنسبة لنهج التنمية البشرية، يجب أن يكون النمو الاقتصادي محابيا للناس من أجل توسيع الخيارات والفرص للجميع ، وخاصة للفقراء. وفي المقابل، تفترض الليبرالية الجديدة أن النمو سوف يتدفق تلقائيا إلى الجميع.
– يضع منهج التنمية البشرية التعليم والصحة على درجة كبيرة من الأهمية، إذ أنهما يشكلان أساسيات التنمية البشرية لتحقيق التمكين وحقوق الإنسان، في حين تعتبر الليبرالية الجديدة الاستثمار في التعليم والصحة مهمًا عندما تشير معدلات العائد إلى أنه استثمار جيد في رأس المال البشري.
-بينما تدعو الليبرالية الجديدة إلى تخفيض الميزانيات الوطنية (من أجل تدخل حكومي أقل)، فإن نهج التنمية البشرية تشجع إعادة هيكلة الميزانيات لتوسيع الفرص والخيارات.
– احتل التخفيف من وطأة الفقر دورًا بارزًا في جدول أعمال التنمية العالمية منذ إعلان الألفية في عام 2000 ، والذي تعزز بإعلان أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 في 2015. وتعتبر استراتيجية مكافحة الفقر عند الليبرالية الجديدة، إضافة لاحقة لسياسة التنمية، حيث يتم اعتبارها كضمانة للنمو الاقتصادي (وبالتالي يمكن وصفها باستراتيجية الفقر الموجهة نحو النمو(. أما بالنسبة إلى التنمية البشرية ، فهي استراتيجية موجهة نحو تحقيق هدف وهو تمكين الفقراء اقتصاديًا واجتماعيًا، وتسريع عملية النمو لصالحهم ، وضمان وصولهم إلى الأصول والخدمات الاجتماعية المناسبة، والسعي لتحقيق المساواة بين الجنسين. (يقدم Jolly ، 2003 مقارنة مفصلة بين الليبرالية الجديدة والتنمية البشرية ؛ انظر Sen ، 6199 حول مقارنة القدرات البشرية وراس المال البشرى).
3.2. الدولة التنموية والتنمية البشرية:

تؤكد النظرية الاقتصادية لليبرالية الجديدة، أنه يتعين على البلدان النامية إزالة العقبات التي تعترض رأسمالية السوق الحرة والسماح للرأسمالية (بمعنى القطاع الخاص وحده) بإحداث التنمية . ووفقًا لليبرالية الجديدة، فإن السياسة الاقتصادية في جوهرها هي التخلص من السياسات والمؤسسات الحكومية التي يُنظر إليها على أنها تقييد للسوق الحر . و يتمثل الدور الاقتصادي الرئيسي للحكومة في تعزيز بيئة صديقة للأعمال التجارية التي تشجع الشركات على الاستثمار والإنتاج والتصدير في ظل بيئة التجارة الحرة .لا شك أن هذه الطريقة تختلف كليا عن التي تطورت بها الدول الغربية الصناعية الكبرى والدول الصناعية الحديثة في شرق آسيا وأماكن أخرى.
-في مرحلة مبكرة من تطورها، تبنت الدول الغربية الصناعية سياسات تدخلية (باستخدام الرسوم الجمركية ودعم السلع والخدمات و غيرها من التدابير الحمائية) وذلك لتعزيز تطورها الصناعي والتجاري والتكنولوجي . كان لدور الدولة باعتبارها عاملا مهما في عملية التنمية ووضع الحلول لفشل السوق وندرة رأس المال، مكانًا بارزًا في تجارب التصنيع في اليابان، وتلتها “نمور شرق آسيا) كوريا الجنوبية، هونغ كونغ، تايوان وسنغافورة (، ثم البلدان الصناعية الأخرى ، مثل الأرجنتين، البرازيل، ماليزيا، تايلاند، إندونيسيا والصين. صاغ (Chalmers Johnson) مفهوم الدولة التنموية لأول مرة في عام 1982 في إشارة إلى صعود اليابان إلى قوة صناعية، ثم تم استخدامه لوصف دور الدولة في التحول الصناعي الناجح. وقد استخدمت كل دولة نسختها الخاصة من الدولة التنموية من حيث جمع وتسلسل وتغيير السياسات بمرور الوقت، لكنها تدخلت جميعًا في الأسواق من أجل توجيه التنمية الاقتصادية وتعزيز العلاقات بين الحكومة والرأسماليين المحليين. قدمت الحكومات حوافز لإقناع الرأسماليين المحليين بالاستثمار في القطاعات المستهدفه Singh ;2003 , Caldenty ;2017 ,Kyle) وآخرون2018 ).
-يؤكد Evans و Heller (2013) في دليل أكسفورد لتحول الدولة، على أهمية توسيع القدرة (والتي يعنون بها المزيد من السكان الأكثر تثقيفًا والأطول عمرا) في إنشاء أساس القدرة التنافسية الاقتصادية في بلدان نمور شرق آسيا والصين، منذ المراحل الأولى، والدور المهم للدولة في تنظيم العلاقة بين الاقتصاد الرأسمالي وتعزيز القدرات في هذه البلدان.
-المساواة والإنصاف أمران أساسيان في نهج التنمية البشرية . في مدونة، لتقديم كتابهم “النهوض بالتنمية البشرية: النظرية والتطبيق”، يسجل Saman و Steward (2018) تحديا خاصا في السياسة العامة وهو “الحد من عدم المساواة، والذي يعتبر أمرا شائعا في معظم أنحاء العالم. ويمكن أن يتسبب ذلك في تقويض التماسك المجتمعي (يؤدي في بعض الأحيان إلى صراع عنيف)، ويبطئ الحد من الفقر ويضعف استدامة النمو الاقتصادي. ومع ذلك ، تميل السياسات الحالية إلى زيادة عدم المساواة بدلاً من الحد منه .
-لا توفر الأسواق وحدها الخدمات الكافية في الوقت المناسب (مثل التعليم والصحة)، ومن هنا تأتي أهمية دور الدولة في ضمان ترجمة النمو الاقتصادي إلى توسع في القدرات (من خلال استثمارات الدولة)، ذلك أن توسع القدرات يعني المزيد من النمو الاقتصادي .حول العلاقة بين النمو الاقتصادي و التنمية البشرية، خلص (2004) Ranis إلى أن “الدرس المهم هو أن النظرة القديمة المتمثلة في”النمو أولاً، ثم القلق بشأن التنمية البشرية لاحقًا” لا تدعمها أية أدلة. يجب أن يحظى تحسين مستويات التعليم والصحة بالأولوية، أو على الأقل بالاهتمام المماثل للجهود المبذولة لتعزيز النمو بشكل مباشر .
-يركز نهج التنمية البشرية على تحسين حياة الناس من خلال سياسات تدخلية بدلاً من افتراض أن النمو الاقتصادي سيؤدي تلقائيًا إلى المزيد من الرفاهية للجميع. يقول Feldman مع آخرين (2016) أن ” الحكومة هي الكيان الوحيد في الاقتصاد الذي يملك تفويضا لتعزيز الرفاهية والازدهار، كما لديها طريقة فريدة في الوصول إلى الآليات التي تحافظ على الاقتصاد في مساره الصحيح. ” علاوة على ذلك، تتمثل وظيفة الاستثمار الحكومي في “تحسين نوعية الحياة وتحقيق الرفاهية من خلال تعزيز القدرات (القدرات على الإنجاز)، والتأكد من أن الوكلاء (الأفراد والمجتمعات) لديهم الحرية في تحقيق إمكاناتهم كأعضاء منتجين في المجتمع. ”
-يشير Ranis (2004) )والذي ساهم في تقارير التنمية البشرية منذ البداية في عام (1990 إلى أن تدخل الدولة من خلال السياسة والتمويل، ضروري من أجل رفع البلدان من فخ تدني مستوى التنمية البشرية المؤدي للفقر. يستهدف الاستثمار الحكومي الفقراء عن طريق تهيئة الظروف لهم ليصبحوا أكثر قدرة على المنافسة، مما يؤدي إلى النمو الاقتصادي .من المتوقع أيضًا أن يؤدي النمو الاقتصادي إلى تعظيم عائد التنمية البشرية. ولكن من الممكن تحقيق معدلات عالية للنمو الاقتصادي دون معدلات عالية مقابلة في مؤشرات التنمية البشرية . يحدث هذا عندما يؤدي النمو إلى التوزيع غير العادل للدخل، وانخفاض الإنفاق الاجتماعي، وارتفاع مستوى الفساد، و /أو ارتفاع الإنفاق العسكري .تظهر الدراسات التجريبية أن البلدان التي لم تتمكن من تحويل النمو الاقتصادي إلى تحسن في مؤشرات التنمية البشرية، لم تنجح في الحفاظ على نموها الاقتصادي 2016 ) Feldman).

بناء الجزء الثالث من البحث:
فى بداية الجزء الثالث سيتم التعرف على تحديات التنمية الاقتصادية الاجتماعية وفق دلالات مؤشر التنمية البشرية ؛ وفى طرح المحاور المختارة فى الجزء سيكون مدخل التنمية البشرية هو المرشد.
—————————–
• لاقسام البحث التي تم نشرها سابقا ، رجاء مراجعة مواقع سودانايل (Sudanile) او سودانيز
اون لاين ((Sudanese online

الجزء الاول
-القسم 1. بعض المفاهيم الاساسية: الثورة المضادة- الهبوط الناعم- الراسمالية الطفيلية- الراسمالية الكمبرادورية.
-القسم 2. الاختطاف الاقتصادى والتفوق على متطلبات صندوق النقد الدولى فى رفع الدعم السلعي.
-القسم 3. إجراءات تخفيف الاثار السلبية من رفع الدعم : السير فى التضليل الممنهج.
-القسم 4. سياسة التوجه نحو الخارج: سياسة الفشل وفشل السياسة.
– القسم 1.5 دعوة الاستثمار الاجنبي: دعوة بدون استراتيجية تنمية وطنية وبفوضى تشريعية .
هل يمكن جذب استثمار أجنبي نوعي؟ لا! الغرض خلق فئة رأسمالية كمبرادورية جديدة 2.5 القسم-
الجزء الثاني
القسم1 تعريف ونقد الليبرالية الجديدة كنهج للتنمية-
Abbas Abdelkarim – Dubai
abbas.a.k.ahmed@gmail.com
webpage: www.abbasconsult.com
المصادر المشار لها فى الجزء الثانى
-Caldentey, Esteban Pérez (2008). The Concept and Evolution of the Developmental State, International Journal of Political Economy, vol. 37, no. 3, Fall 2008, pp. 27–53, Sharpe, Inc. DOI10.2753/IJP0891-1916370302. . https://www.researchgate.net/publication/227454063_The_Concept_and_Evolution_of_the_Developmental_State.
-Evans, Peter & Heller, Patrick (2013). Human Development, State Transformation and the Politics of the Developmental State, Chapter 37 in The Oxford Handbook of Transformations of the State, edited by Stephan Leibfried, Frank Nullmeier, Evelyne Huber, Matthew Lange, Jonah Levy, and John D. Stephens, Oxford University.
-Feldman, Maryann; Theodora Hadjimichael; Lauren Lanahan; Tom Kemney (2016. The logic of economic development: a definition and model for investment, Environment and Planning C: Government and Policy, Volume: 34 issue: 1, page(s): 5-21 https://journals.sagepub.com/doi/abs/10.1177/0263774X15614653
-Fukuda, Sakkiko & Shiva Kumar (2005). (eds). Readings in human development : concepts, measures and policies for a development paradigm, : Oxford University Press, New Delhi.
-Gaspard, Toufic (2004). A Political Economy of Lebanon, 1948-2002: The Limits of Laissez-Faire (Social, Economic … ISBN-13: 978-9004132597, Publisher. Brill.
-Harvey, David( 2007). Neoliberalism as Creative Destruction.The Annals of the American Academy of Political and Social Science, vol. 610, 2007, pp. 22–44. JSTOR, www.jstor.org/stable/250978889004132597.
-Jolly, Richard. (2003). Human development and neo-liberalism: Paradigms compared. Readings in Human Development. 82-92. https://www.researchgate.net/publication/291191488_Human_development_and_neo-liberalism_Paradigms_compared.
-Knöbl, Wolfgang (2003). “Theories That Won’t Pass Away: The Never-ending Story”. In Delanty, Gerard; Isin, Engin F. (eds.). Handbook of Historical Sociology. pp. 96–107.
-Kyle, Jordan. 2017. Perspectives on the role of the state in economic development: Taking stock of the “Developmental State” after 35 years. IFPRI Discussion Paper 1597. Washington, D.C.: International Food Policy Research Institute.
http://ebrary.ifpri.org/cdm/ref/collection/p15738coll2/id/131049
-Mirowski, Philip and Dieter Plehwe (eds) (2009), The Road from Mont Pèlerin- The Making of the Neoliberal Thought Collective, Harvard: Harvard University Press. https://www.hup.harvard.edu/catalog.php?isbn=9780674033184
-Ranis, Gustav (2004). Economic growth and human development, Center Discussion Papers 887, Yale University, Economic Growth Center.
http://www.econ.yale.edu/growth_pdf/cdp887.pdf
-Reyes, Giovanni, E. (2001). Four Main Theories of Development: Modernization, Dependency, Word-System, and Globalization, Nómadas. Revista Crítica de Ciencias Sociales y Jurídicas | 04 (2001.2)
-Rodrik, Dani (2017), The Fatal flaw of neoliberalism: it’s bad economics.https://www.theguardian.com/news/2017/nov/14/the-fatal-flaw-of-neoliberalism-its-bad-economics.
-Sen, Amartya, 1997. “Editorial: Human capital and human capability,” World Development, Elsevier, vol. 25(12), pages 1959-1961.

-Sen, Amartya, 1985. Commodities and Capabilities, Deventer: North‐Holland.
-Serra, Narcís; Spiegal, Shari; Stiglitz, Joseph E. (2008). (eds.). The Washington Consensus Reconsidered: Towards a New Global Governance (PDF). Oxford: Oxford University Press. pp. 3–30. ISBN 978-0199534098.
-Singh, Jewellord Nem & Ovadia, Jesse Salah (2018). The theory and practice of building developmental states in the Global South, Third World Quarterly, 39:6, 1033-1055, DOI: 10.1080/01436597.2018.1455143: https://doi.org/10.1080/01436597.2018.1455143
-Springer, Simon; Birch, Kean; MacLeavy, Julie, eds. (2016). The Handbook of Neoliberalism. Routledge.. ISBN 978-1138844001.
-Stewart, Frances & Samman, Emma (2018). Advancing Human Development: Theory and Practice, UNDP Human Development Reports, 30 May 2018.
http://hdr.undp.org/en/content/advancing-human-development-theory-and-practice
-Thompson, Karl (2015). The neoliberal theory of economic development, Revise Sociology

The Neoliberal Theory of Economic Development


-Williamson, John (2002).Outline of speech at the Center for Strategic & International Studies Washington, DC,© Peterson Institute for International Economics, November 6, https://www.piie.com/commentary/speeches-papers/did-washington-consensus-fail
Website:
-UNDP (2021). http://hdr.undp.org/en/content/what-human-development

abbas.a.k.ahmed@gmail.com
///////////////////

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً