باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

في القومي والإقليمي..! .. بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 17 يونيو, 2013 9:05 صباحًا
شارك

فكرة الرئيس الأسود اقترحها الإعلام الأمريكي فنياً، بادئ ذي بدء، ثم مَهَّد لقبولها مع سبق إصرار جدير بالإعجاب، فكانت الفكرة تعرض أزياءها بهدوء على بساط الدراما، ونفحات التنوير تتسلل في بطء واثق عبر نوافذ العقل الجمعي ..!
فالخطاب السياسي الداخلي في الدول الديموقراطية أكثر إرهاقاً من الخطاب الخارجي، حيث يكون الهدف الرئيس هو المحافظة على استقرار شعور الناخب ــ دافع الضرائب ـــ بالرضا عن مناهج حكومته ومشاريع دولته، وحيث تتفوق صناعة الرأي من خلال مخاطبة اللا وعي عبر وسائل الإعلام على بقية الحيل الديموقراطية ! ..
عندنا يشعر المواطن الخام، غير المكرر بموجهات إعلامية أن التصريحات السياسية في جهة وأن التوجه الإعلامي لبرامج التلفزيون في جهة أخرى، بينما نبض الشارع في شغل شاغل عن كليهما!..
هذه سانحة لا بأس بها لاقتراح محاكمة التلفزيون القومي بأثر رجعي على موقفه السالب من وحدة السودان! .. لا أعني برامج المناسبات الموجهة لأغراض سياسية والمكثفة حد افتراض سذاجة المتلقي، بخطابات مباشرة حاصل طرحها نتائج عكسية، بل عنيت جهوده المقدرة في سبيل دعم مشروع وحدة الشمال والجنوب .. وتحقيق السلام في دارفور .. إلخ تلك الأماني الوطنية العذبة ..!
بافتراض أن تلفزيون السودان هو تلفزيون الحزب الحاكم أين هو من فن صناعة الناخب؟! .. أين هو من التأثير الإعلامي البنَّاء والرهان الواثق على توقيت الحدث .. وتأقيت الرأي .. ومقدار الجرعة .. ونوعها .. ومدى تركيزه ..؟!
كيف يقبلك الآخر إذا لم يكن قبوله هو لسان إعلامك ؟!.. كيف يقبل أن تتحد أشواقه الوطنية بأشواقك ؟! .. كيف يقبل أن يكون مواطنك وهو كان وما يزال ضيفاً مقحماً على برامجك التلفزيونية ؟! .. ضيف ما تزال مشاركاته المبتكرة تخلق دهشة (شمال أوسطية) لطيفة ..؟!
كيف تفترض أن يحتفي الآخر بصيغة قبولك وحدة كانت أم سلاماً وبرامج قناتك الأولى والرسمية مشغولة بالدوران في فلك ثقافة الشمال والوسط؟! .. ولئن كان تغليب ثقافة الشمال والوسط هو انعكاس شرطي لثقافة المجتمع فأين هو يا ترى دور الإعلام الوطني في إعادة صياغة مفاهيم المواطن ..؟!
قبل التنقيب في مواقف الآخر هل تشعر فعلاً أن التلفزيون الرسمي في بلادك (يشعر) بالانتماء حقاً إلى تلك الأجزاء من هذا السودان ؟! .. هل أنت راض كل الرضا ــ أو بعضه ــ عن تبصريك كمواطن بحقيقة الآخر في ظل هذا الانتماء المعقد ..؟!
أين هو يا ترى تلفزيون السودان .. تلفزيون الكل؟! .. أين ولاة أمره من تعزيز الثقة وصناعة الوعي بقيمة الآخر ومكانته وإبراز موجبات استحقاقه للثقة والاحترام ..؟!
يا للهول! .. الإجابة المنطقية على السؤال الأخير تقود نحو سؤال آخر كبير وخطير: هل هو ـــ فعلاً ــــ  تلفزيون السودان؟! .. رسمي وشعبي ؟! .. الإجابة المنطقية هي التي تقول ..!

منى أبو زيد
munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهدنة ومعركة الحسم !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
الحركة الشعبية تدين إغتيال الرفيق الحقوقي والقاضي السابق عبد الله عبد القادر ودعجيب
Uncategorized
عندما تأخذ الحرب أجمل ما فينا
منبر الرأي
التدين الشعبي السوداني: البنية والهوية والمذاهب المناقضة له .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة
حلايب بين الانتخابات السودانيّة والمصريّة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان ود. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

في البضاعة الكاسدة ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

عزيزي وطفلي الكبير .. أنا آسفة! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

عشوائية قاتلة !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

الطريق إلى البوكس ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss