باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في تعميق مفهوم التفكيك .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

يثبت حاليا، وبما لا يدع مجالا للشك صحة كافة المواقف النقدية الراديكالية التي نشات، وقامت تجاه اللجنة العسكرية الامنية بعدم جدوى الشراكة معها.
لقد ثبت ان الشراكة لم تكن اكثر من اهدار، وضياع وقت كان عزيزا ومهما تورطت في انتاجه قوى سياسية للتغيير يمكن وصفها بعدم حرارة استجاباتها لنبض الثورة ومستحقاتها بان ظلت محدودة القدرات في صلتها بنظرية ورؤيا الثورة وواجبات الهيكلة اللازمة . فمن ضمن ما اورثتنا له الحاضنة الاصل، والحاضنة المحدثة ازمات تكاد نيرانها تلتهم فضاء السياسية والاقتصاد بعدم عملها واشتغالها باسس التفكير النظري الثوري المطلوب لتصفية الانقاذ.
ان تفكيك سياسات الانقاذ واستراتيجياتها الامنوقراطية، كما نقد عقلها هو ما كان ينتظر، ويظل ينتظر لجنة التفكيك بتواز مطلوب مع لجان (التفكيك) العلمية والثقافية التي لم تنتبه لاهميتها الحرية والتغيير في تنسيقياتها ومركزها. تلك واحدة من اوضح الاخطاء السياسية المرتكبة، والمربكة بمرحلة ما بعد الثورة للانتقال السياسي والحكم المدني التنفيذي.
فعدم تضمين مهام التفكيك الثقافي والاعلامي ادى لديمومة المرض المزمن، والداء العضال ببقاء الانقاذ بكل ابنيتها الادارية والتنفيذية. وما كان ليحدث ذلك لولا استمرار موقف القطيعة و النبذ، والاستبعاد للمفككينً العلميين والثقافيين والاعلاميين وكل قوى التفكير النقدي التي تحتاجها عملية تفكيك الظلام السياسي العام الذي ليس بكاف مواجهته بلجنة تفكيك واحدة ذات طابع سياسي واقتصادي فقط. لقد ثبت ان ذلك سوف لن يؤدي الى دحر ومكافحة التفكير الامنوقراطي والاستبدادي الذي يحيق بالثورة ويتربص بها ويعمل جاهدا على افشالها وقطع طريقها. نتوقع، لقد كان مهما ان يتم اطلاق التفكير وتاسيس مراكزه التفكيكية الاخرى من ثقافيين واعلاميين وأكاديميين وفكريين يعملون لتصفية الميراث المعرفي للاتجار بالدين وتوريطه بالسياسة وتوريط السياسة فيه. فالانقاذ اكثر من غول سياسي واقتصادي. انها غول اجتماعي وثقافي واعلامي بإمتياز ايضا وتستدعي بذل النضال دون هوادة لاجل تحرير العقول والثقافة من خزعبلات وأساطير استطاعت ترسيخها ونشرها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاعلامية بحيث لا يمكن فصل هذا عن ذاك. فالكوزنة غدت ظاهرة تكتسح وعى الناس دون ان يستطيعوا اكتشافها والتمكن من قراءة ما بين سطورها فئ مسلكهم العام. وما من مهمة مقدسة دونها خرط القتاد اصبحت امام الجميع سوى مكافحة الوعى الضال والضار بثورته عن طريق تفكيك الثقافة وهيكلة الاعلام بغرض انتاج وتفعيل خطاباتها.
الانقاذ لم تكن تمكيننا سياسيا واقتصاديا فقط، بل ثقافيا وإعلاميا موازيا ومنتجا لمحتوى الوعى المؤيد لها ولبقائها مما يستدعى قيام الهيئة الشعبية والاهلية لانتاج وترسيخ ثقافة الديمقراطية. فالقيام بذلك سيعني الكثير، والمزيد من التحرر وتحرير محتوى الوعى للمجتمعات السودانية في معركة التنمية. ومن اهم معلومات تلك المعركة انها معركة ستكون في غاية الخشونة والتعقيد إذ انها ستستهدف انهاء سلطة ثقافة الاتجار بالدين ومؤسساته الاجتماعية مما سيثير فزع مصالحها التاريخية ويجعلها تتشبث بالسلاح والقتل احيانا للمحافظة على الدولة الريعية ومحاولة اعادة اقتسامها على نحو مستمر ومتناسخ.
الدولة الريعية بدورتها الخبيثة لن تستسلم، والثقافة الريعية ستقاوم بما ما تملك لاعاقة التغيير وتبديل المعادلة لصالح الثورة. ولكن فالقوة الثورية الموازية يصبح عليها المواظبة دونما هدنة او تهاون للدفع التفكيكي بتاكتيكات متعددة، متنوعة الاشكال، والاساليب ومنها العمل بالتفكيك الثقافي والاعلامي والاجتماعي لظاهرة السحق والتنمية المضادة للتنمية. فالتفكيك الثقافي والاعلامي يلعبان الدور المفتاحي للتغيير وهما ركيزته وعماده بما يوفرانه من خدمات تصب بصفة مباشرة في مهمة هيكلة وصناعة الوعى الجديد، والدولة المغايرة.

wagdik@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أفضل الممارسات في الفيدرالية المالية: الدروس المستفادة وإطار التطبيق العملي في السودان (الجزء الثاني)
منبر الرأي
علاقة السودان بالعرب عبر التاريخ … أمير حمد ـ برلين
منبر الرأي
عندما احترق مركز محمد عمر بشير: الحرب التي استهدفت ذاكرة السودان
كيف صعد (حميدتي) إلى قمة السُلطة في السودان..؟! .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
قصص أغرب من الخيال ونساء أرجل من الرجال !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماهي الرسائل التي حملتها زيارة (حميدتي) إلى أديس أبابا في ظل رمادية مواقف امريكا من الأحداث بالسودان؟  .. بقلم: محـمد أحمد الجاك 

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعض إنتصار لا يجدى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الامل والتفاؤل .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

أسلحة مجرّبة : الإضراب عن الطعام – صحفيوا (التيار) نموذجاً .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss