في رثاء الأخ وزير رئاسة الجمهورية السابق صلاح الدين ونسي محمد خير .. شعر/ السفير محمد المرتضى مبارك
25 أكتوبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
93 زيارة
بسم الرحمن الرحيم الله
في رثاء الأخ وزير رئاسة الجمهورية السابق صلاح الدين ونسي محمد خير رحمه الله واكرم نزله
مضيت صلاحٌ ونحنُ ظماءٌ لسقيا بنيلٍ لديــك وكوثر
مضيت ولما تشنف أذنــــــاً بفيهٍ يجـــود بــدرٍ وينثر
مضيت ولما نَعُبُ ونـُــروى بنبع صلاحٍ تَحُوز وتذخر
أنيـــق بسمتٍ، بليغٌ بــصمتٍ تصيخ القلوبُ إليه وتسحر
وتلقى الصحاب بشوشا طًروباً يكاد الفؤاد بحبٍ يـُـــفجر
سبقت لخيرٍ خفياً تـــــــــقياً حريصاً بالا يُزاع ويذكر
فليتك كنت بأمسٍ حُضوراً كريماً، تَسير بنعشٍ لتنظر
لهالك أىَ قلوبٍ حـــصونٍ فتحتَ بغير سلاحٍ وعسكر
حشودٌ جموعٌ تلاقت وفاضت بكل الدروب تَسيلُ كأنــهر
لأجل الصلاة تَحير خَـــلقٌ بأي فضــاءٍ نطاق فَنحشر
ألما رايتم حُشودَ شــــبابٍ غمار أوناسٍ تمورُ وتذكر
فذاك لعمري دليل صلاحٍ يبين بمحيا صبوحٍ وأنضر
فكل المدائن بكتك صلاح وكل فريــقٍ وحي ودسكر
بأي حسابٍ يُفسر كسبٌ لفذٍ يُضاهي قرونــــاً وأكثر
بكـل المهام ظللت نسيماً عليلا تديم الوئـــام وتنشـر
لكل الأمور الجسام تَخفُ بسُوح المنون تصولُ وتصبر
لـــكل جليــلٍ ندبت إلــــيه أشدت صروحاً وفكراً فأثمر
بكـــل مقامٍ تَرجل عنــــه أقام مثــــالا إطاراً وجوهر
فمن ذا كمثلٍ يَصُونُ المبادئ وكــلٌ بدنـــيا شغوفٌ ويَفخر
ومَن ذا لغوث عفيفٍ، عون عليـــلٍ يَئنُ بصمتٍ ويــشكر
ومَن ذا لطالب علمٍ، منازل يُتـــمٍ، يعودُ، يعولُ وينصــر
ومَن ذا عزيزاً بملكٍ، أميراً بقصرٍ، يصون الإخاء ويُعمر
فأكرم إلهي صلاحاً وأنزل بعال الجنــان، مَجيــداً مُؤزر
murtada235@gmail.com