باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في رثاء الشريف حسين وتلامذته الاحياء .. بقلم: محمد الفكي سليمان

اخر تحديث: 6 مارس, 2015 7:46 مساءً
شارك

القصص عن الشريف حسين الهندي تضعه في صورة اسطورة سودانية مكتملة، فهو الرجل الذي حمل السلاح من اجل الديمقراطية وبنى  حلف مع عواصم عربية وغربية من  اجل قضيته.
والشريف هو الذي يتحدث عدة لغات بطلاقة،ويستعمل السلاح الخفيف كجندي محترف، وينام في ارض المعسكرات الصحراوية بدون تبرم،وياؤي الي الفنادق الغربية وقصور الزعماء، وسيان عنده الصحراء والقصر في سبيل قضيته.
في بغداد العروبة،وليبيا العقيد،ولندن،واثينا،والقاهرة ،وبيروت ينثر خطابه السياسي ويبنى شبكة علاقات من سياسين، وصحفيين، ومثقفين، ورجال مال واعمال، وتجار سلاح.
يحمل السلاح الي اصحاب القضايا ويتحدث الي رجال المخابرات بدربة عالية ويعرف كيف يتخفى، واين يظهر ،وكيف، ولماذ؟
من بين كل تلك القصص التي سمعتها عن الشريف حسين كنت مشغول بسوال مركزي عن الطلاب الذين كان يعدهم لقيادة الحزب من بعده، وصرف عليهم مئات الالاف من الدولارات من حر ماله،وحصلوا بفضل شبكة علاقته الممتدة على فرص دراسة في افضل الجامعات في الغرب والمنطقة العربية.
وكنا بحكم النشاة في اسرة اتحادية نرى في كل من عاصر الشريف وتتلمذ على يده مناضل اخر به شئ من جسارة الشريف ،وكرمه، وذرابة لسانه بالحق ،اذ ان سيرة الشريف وقصصه ترفع من صورة كل شخص عرفه درجات حتى اصبحت قصص التلمذة على يد الشريف في معظمها تحتاج الي تمحيص، فمااكثر من ادعوا التلمذة على يديه ولم نجد سند لاحاديثهم.
واشهر تلامذة الشريف حسين من الاتحاديين هم جلال الدقير،وعثمان عمر الشريف ،ومضوي الترابي، وسيد هارون،والباقر احمد عبدالله،والسماني الوسيلة.
معظم تلامذة الشريف دون استثناء شاركوا في النظام الانقاذي الذي هو اكثر شمولية من نظام مايو الذي قاتله الشريف حتى اخر يوم في حياته.
ولم تتوقف مشاركتهم عند حدود تولي وظائف الحكم وبدلات الوزارات التي دخلوها بغير تفويض من الشعب، بل وتطرفوا في ذلك حتى قال عثمان عمر الشريف انه مكلف من قبل الميرغني لدعم الحملة القومية لانتخاب البشير وورد في الصحف ان “الشريف” قال أمام جماهير مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور حيث دشن “البشير” حملته الانتخابية هناك، قال إن وقوف الاتحادي الديمقراطي (الأصل) وقيادته مع الرئيس “عمر البشير” سيستمر حتى تستقيم أمور أهل السودان.وذهب “الشريف” إلى أنهم في الحزب يقفون جميعاً على قلب رجل واحد (لتأييد السودان بتأييدنا للبشير). وقال: (نقف جميعاً بمختلف أحزابنا وكياناتنا خلف هذا الفارس من أجل السلام والحوار والتنمية، لافتاً إلى أن أماني السودان لا تتحقق إلا بالوحدة والسلام الذي لا يتحقق إلا بترشيح “البشير” وتأييده).وقال “الشريف” مخاطباً رئيس الجمهورية: (سيدي الرئيس نعلن لك وقوفنا خلفك وخلف المبادئ التي تحملها وخلف الحوار الوطني والسلام وكلنا “عمر البشير”
انها والله نهاية وجب الاستعاذة منها، لاشقاء كنا ندخرهم لبلادنا وحزبنا.
ماقاله الشريف في الجنينة جعلني اعود مرة اخرى للسوال الذي ظل يشغلني طوال تلك  السنوات، هل القصص الاسطورية التي تروى عن الشريف حسين حقيقية؟ واذا كانت حقيقية لماذا يقف تلاميذه هذا الموقف اليوم؟وكيف يمكننا ان نشرح فعلتهم، اللهم الا بالرجوع الي المثل النار تلد الرماد،لكن هل يصلح هذا المثل للسياسة ايضا؟
تربية الكادر السياسي من القضايا التي ظلت غائبة بصورة اساسية في الحزبين الكبيرين الاتحادي والامة ،وكأن القادة السياسين يولدون من رحم الغيب، اذ ظلت هذه الاحزاب تستنفر من تظنهم منسوبيها عند كل معركة، لذلك سهل تسلل العقائديين الي صفوفها وفق خطة اوحسن نية،وكثير من الاوقات تلجا هذه الاحزاب الي ترشيح اناس امضوا حياتهم في خدمة الدكتاتوريات لمجرد انهم يحملون شهادات دراسية مرموقة اولديهم خبرة في  مجال عملي ليس هنالك حزبي من بين صفوفها يحمله لانه لم تعد فرد من منسوبيها لهذا المنصب.
بناء كادر سياسي يحتاج الي خطة مختلفة لانك تبني شخص سيقود الناس يوم “ما” ،وهي مهمة خطرة جدا،فاذا كان  اعداد الطبيب الذي يداوي كل يوم عدد محدود من الاشخاص يحتاج الي منهج صارم وسنوات طويلة فما بالك باعداد سياسي يقود بلاد باكملها اويساهم مع مجموعة في قيادتها.
دعوني اقول بكل شجاعة  ان الشريف حاول بناء كادر حزبي لقيادة الحزب ولكنه لم ينجح،والا اين تلامذته؟
mohammedelfaki10@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أيها المركزي مصارفنا تحتاج هزة .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

تصريحات ومواقف مربكة ومفجعة .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التعليق الرياضي (لا تعليق ) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

المحاصصات خنجراً في خاصرة الثورة ! .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss