باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في سيرة عبد السلام جريس .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2014 8:39 صباحًا
شارك

غرباً باتجاه الشرق

mustafabatal@msn.com
أحسب أن من تخيّر (عبقرية عبد السلام جريس) عنواناً لهذا العمل قد بلغ المقصد وأصاب توفيقاً كبيراً. كيف لا، وهو كتابٌ يوثق لسيرة رجل من أنجب من أنجبت بلادنا. ويتوالى عبر صفحاته سردٌ شيّق ماتع، ينضح بالحيوية ويُغري بالقراءة المتأملة. يبسط سيرة حياة هذا الانسان الشفيف الفذ، ويعرض مواقفه وانجازاته من خلال ما سطره ثلاثون من لداته ومعاصريه ورفقاء دربه وعارفي فضله.

يقف القارئ من خلال السرد المضطرد على حياة لعلها من أخصب الحيوات، واكثرها بذلاً، وأغزرها انتاجاً، واعظمها عطاءً. وقد وجدت في ذروة المطالعة قاسماً مشتركاً بيني وبين حبيبنا الدكتور محمد جلال هاشم، الذي كتب بعض صفحات من الكتاب، ومن بين ما كتب: “اسم عبد السلام جريس كان ذا قوة مغناطيسية عندي. اذ نشأت في وسط اجتماعي ترن فيه أسماء يتفاخر بها اهلي، وتعلوهم سيماء الاعتزاز اذا ما جرت على الألسن. واسم عبد السلام من بين هؤلاء”. وكأن جلال يكتب بقلمي، أو قل كأنني أنا املى عليه وهو يكتب!

ولو كنت اُملى حقاً على قريبي محمد جلال هاشم، لما أمليت عليه تلك الجزئية التي أوردها وهو يروم التعريف بالدكتور عبد السلام. إذ ألقى ضوءاً كثيفاً على اصول الرجل، من حيث انتمائه الى اسرة جريس، وهي من أعرق الاسر في تاريخ النوبة. وجريس الاكبر هو أحد ملوك النوبة في حقبة الممالك المسيحية، وكان يلقب بصاحب الجبل. ثم أصبح ابراهيم حسين جريس، في عهد المهدية – وقد دعاه خليفة المهدي للقدوم الى ام درمان – شيخ الربع لمنطقة تمتد من بيت المال وحتي الركابية.

أما الجزئية التي حدثتك عنها، فهي زعم جلال عن ابراهيم جريس، جد عبد السلام، الذي صاحب حملة عبد الرحمن النجومي لفتح مصر، أنه بمجرد أن اقترب الجيش الانجليزي وعبر الى حلفا أمر رجاله من النوبيين أن يتوجهوا على الفور صوب الجيش الغازي رافعين رايات بيضاء. ثم وصف هذا التصرف بأنه يدل على (الثقافة الحكمانية)، وأضاف ان الجيش الانجليزي استقبل اهلنا النوبيين المستسلمين تحت قيادة جريس الاكبر، ومنحهم الأمان!

أهذا كلام تقوله بالله عليك يا جلجل؟ ايش لزومو؟ طيب وجلجل عرفناه مسحوب من لسانه وقلمه، فماذا بشأن المسئولين في منتدى دال الثقافي الذين نهضوا بمهمة طباعة الكتاب؟! أما علموا أن آل جريس هم أخوال رائدهم وقائدهم أسامة داؤد عبد اللطيف واخوانه؟ قال أمرهم برفع الرايات البيضاء قال!

الذين يعرفون الدكتور عبد السلام جريس، وهم كثر، يعرفونه شخصاً واحداً قائداً في كل مضمار ولج الى رحابه، منذ عهد الطلب، منتصف القرن الماضي، وحتى يوم الناس هذا. عرفوه طالبا متميزاً، وطبيبا بارعاً، واستاذا جامعياً مرموقاً. ثم عرفوه مبتدراً لمشروعات كبرى، ومؤسساً لهيئات ومنظمات، كان أكبر همها، وما يزال، ان ترفع الهم والحزن عن انسان السودان، وأن تضع بين يديه وفي خدمته افضل ما خلصت اليه الانسانية في مضمار الطب الحديث.

ولا غرو، فعبد السلام واحد من أبناء الجيل الرائد، الذين آمنوا منذ نعومة أظافرهم بواجب كل من نال حظا من التعليم في أن يضع قسطاً مقدراً من علمه وقدراته ومهاراته، بل وحياته كلها، في خدمة شعبه، فيرد بعض دينه عليه.

في فضل عبد السلام كتب تلميذه الفريق شرطة البروفيسور عبد اللطيف عشميق، وهو يستهيب الكتابة عن استاذه: “ترددت في الكتابة عن شيخي الذي أحسبه آية من آيات الله العظمى في الطب. وقد علمني سحر الطب فأحسن تعليمي وتربيتي على سلوك واخلاقيات مهنية، ومهارات ذات علاقة كان فيها متميزاً ومتفردا”. ومثل ذلك آخرون كثر من أفاضل العلماء وخيرة الكاتبين، توزعت اسهاماتهم بين ستة فصول: عبقرية الطفولة، سيرة الانجاز والتحدي، محطات هامة، تميز وتكريم وجوائز، كنز من كنوز السودان، ثم معرض الصور.

ثم ها هو الدكتور عبد السلام نفسه، يحدث عن حياته، فتعلو وجهي ابتسامة غرّاء وأنا أقرأ روايته عن حصة المطالعة، وهو طالب في المرحلة الأبتدائية، ومعلمه الاستاذ (الفنان لاحقاً) محمد وردي يحدث تلاميذه عن قصة الطالب الصيني الذي دأب على ربط خصلة من شعر رأسه في الحائط لكي يغالب النعاس. ولا بد ان هذا الطالب الصيني المثابر قد رابط كثيراً في مقررات وزارة التربية والتعليم، لأنني انا نفسي اذكره تماماً في ذات المرحلة، بعد جيل كامل، او ربما جيلين، من ذلك الزمان!

ثناءٌ مستحق نتوجه به الى الدكتور الهادي ابراهيم مسكين (التلميذ الوفي للبروفيسور العلامة عبد السلام جريس)، الذي وقف على هذا الكتاب واشرف على انجازه.والتقدير كله للحبيب حاتم نورالدين، الذي برّني بهذا الكتاب المتميز، فجاءني، محمولاً على أجنحة ال (دي اتش ال)، من بلاد الحجاز الى ديار الفرنجة.

نقلاً عن صحيفة (السوداني)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
البيان الختامي لمؤتمر أبناء وبنات الجزيرة بالولايات المتحدة الأمريكية
الأخبار
السعودية تبعد 8 دعاة بارزين إلى السودان
الحكومة و الصحافة و الصدقة و الرشوة
منبر الرأي
استقالة حمدوك .. وطائر الفينيق .. بقلم: الطيب الزين
السودان وحرب البقاء أو الفناء (جزء 1) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أدركوا اخونا بروف بوب .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ما المشكلة في التقارب مع إسرائيل!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عجباً حكومة ذات قاعدة عريضة!! .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

العيد الــ 25 لــ 18500 من (فطائس!!) الانقاذ !!! .. بقلم: خضر عطا المنان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss