في “محاسن” فقيدنا “الترابي”!.. بقلم: عيسى إبراهيم
* أذاعت قناة السودان التلفزيونية القومية، يوم السبت الماضي الخامس من مارس 2016، بعيد الساعة السادسة مساء بقليل، نبأ انتقال الدكتور حسن عبدالله الترابي إلى رحمة مولاه، “كارزما” الحركة الاسلامية منذ ستينات القرن الماضي، وزعيم حزب المؤتمر الشعبي بعد انشقاقهم من المؤتمر الوطني، وذكر الخبر أن أزمة قلبية كانت داهمته في مكتبه في الصباح الباكر، حيث تم نقله إلى مستشفى “رويال كير”، في حالة حرجة، فانتقل اثرها إلى بارئه الرحيم الكريم، مغادراً دنيانا الفانية إلى الواسع العليم الحليم، له الرحمة والمغفرة والقبول في الزمرة الناجية بإذن الله!، ونتقدم بمواساتنا وعزاءاتنا إلى أسرته الصغيرة زوجته وبناته وأبنائه، وإلى اسرته الكبيرة في أصقاع السودان المختلفة من بقي على دربه ومن غادره، “إنا لله وإنا إليه راجعون”..
لا توجد تعليقات
