باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

في مسألة الوحدة والانفصال سيناريوهات اللحظة الاخيرة !!! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2010 11:12 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

-1-
كل الاشارات والتقارير والتصريحات لمنتسبي الحركة الشعبية من كبار قادتها تفيد ان انفصال الجنوب عن الشمال واقع لا محالة … وبعض التقديرات تؤكد ان بعض قادة الحركة الشعبية قد ملوا انتظار يوم الاستفتاء في التاسع من يناير 2011م …. مع ان حكومة الوحدة الوطنية من رئيسها الى اصغر مسؤول ما فتئوا يتحدثون عن الوحدة ويعملون لاجلها …. رغم انتقادات الصحف للاداء الاعلامي الحكومي في دفعه وترويجه للوحدة !!!
هذا يبرز حالة التفاوت المذهل بين طرفي الحكومة حيث الاول يحكم الشمال كله ـ تماما ـ بينما الثاني يحكم الجنوب كله ـ تماما ـ والاول يبدي رغبة غامرة في الحفاظ على السودان موحداً ليحقق به اغراض النهضة بينما الثاني غلبه الاحساس باقتناص الفرصة لتحقيق الاستقلال في ظل أوضاع إقليمية ودولية مواتية لتعميق هذا الاحساس وزعامات موجودة تبدو عليها اعراض المراهقة الأولى في اثبات الذات والتحدي الارعن و العناد الذي تدعمه هرمونات ثائرة وطائشة .
وحتى لا تكبل اللوم على الحركة الشعبية نتوقف عند الحزب الحاكم الذي يناجيه ياسر عرمان بأن يقدم حوافز شهية لاجل الوحدة مثل اصلاحات هيكلية ودستورية … هذه التقطة الاكثر اهمية قد قتلت بحثاً في اتفاقية نيفاشا 2005م التي من المفترض ان تكون قد عالجت قضايا السلطة والثروة مما يجعل قطار الوحدة قادراً على الحركة وفي هذا الصدد قد حققت نيفاشا اختراقا كبيرا، ونجاحا ملموسا على صعد عديدة … إلا أن القضية عند بعض المتنفذين في الحركة الشعبية الذين يحكمون الجنوب بالمطلق … والذين يمتلكون قرار الاستفتاء _ أيضا _ حيث أنهم يمثلون النخبة الحاكمة في الجنوب والمواطن الجنوبي البسيط المغلوب على أمره لا يملك شيئا … يتوقعون ان ( المؤتمر الوطني ) يمتلك أوراقا متبقية يقدم  بها حافزا جديدا وشهيا لأجل الوحدة _ كما يزعمون ؟!!.
–    2 –
من الواضح أن الحكومة قد اتخذت موقفا واضحا وقاطعا من مسألة الوحدة التي تدعمها بقوة وبكل آليات الدولة ، لكن في ذات الوقت أن التيار الانفصالي في الحركة يتمدد في أرض خصبة في الجنوب خالية من أي صوت آخر … حدثني صديق جنوبي أن أي فرد في جوبا يدعو للوحدة يتعرض لمخاطر عديدة !! زد على أن بعض المتنفذين داخل الحركة الشعبية قد استنصروا بدول معادية للتيار الوحدوي ونافذة في النظام الدولي مما يجعل العمل لإنجاز الوحدة عملا تشوبه الكثير من الصعوبات في الوقت الذي تقف فيه الدول العربية موقفا محيادا في أغلب الأحيان … مع استنزاف قضية دارفور لقدرة الحكومة في التركيز على قضية الوحدة و اجتراح أفكاراً ومواقف عاجلة لإنقاذ السودان من خطر التجزئة والتقسيم … ناهيك لشلل الأحزاب السياسية عن القيام بأي دور مؤثر ونسيان مراراتها مع الإنقاذ  … فالرؤية عند الأحزاب السياسية ضبابية لم تستطع أن تتعدى المكايدات وأن تجاوزنا قليلا الاهتمام بقضايا صغيرة .
من الواضح أن قضية الوحدة والانفصال قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء … حيث تبدو فيه قيادات أساسية في الحركة الشعبية تدعو بإلحاح لفصل جنوب السودان … في الوقت الذي تتضاءل فيه فرص الوحدة مع طغيان الصوت الانفصالي … وطفولية البرامج الموجهة لوحدة السودان !!! .
 
–    3 –
مع أن حزب ( المؤتمر الوطني ) آخر الأحزاب المنضمين إلى الأحزاب السودانية التي أقرت حق تقرير جنوب السودان إلا أن هذه الحقيقة تحاول جهات عديدة طمسها … فقط لأن الإرادة السياسية التي عقدت بنيفاشا قد أرادت أن تضع حلا ناجعا ومستداما لمسائل عديدة معروفة _ تماما _ للمراقبين .
_ حقيقة _ أن الحركة الإسلامية تستشعر ثقلاً متزايدا لفكرة انفصال جنوب السودان في عهدها … وهي التي تنادت في عام 1978 لوحدة السودان وعملت في جنوب السودان عملا دعويا راكزا … وفكريا متميزا أنتج وثيقة ميثاق السودان عام 1987 الذي به أحرزت تقدما ملموسا في مسألة المواطنة … وبعد إنجازها في إيقاف أطول حرب أهلية في إفريقيا وإنجاز الاتفاقية بنسب عالية الحظوظ تفضي المسألة برمتها إلى فصل الجنوب … هذا ما لا تستطيعه الحركة الإسلامية التي جربت كثيرا سيناريوهات الوحدة حربا وسلما … إلا أن التجربة الإسلامية لا تعرف يأسا رغم كل الدلالات التي تفيد بانفصال الجنوب … تعمل القيادة السياسية على الوحدة الجاذبة على صعد كثيرة تحتاج في ذلك على قدح زناد الفكر مع جرعات هائلة من الجرأة الثورية التي تحدث اختراقا يربك الكثير من السيناريوهات المعدة سلفا … فهل تستطيع القيادة إحداث هذه الصدمة المفاجئة للإنفصاليين والإنهزاميين وبشكل منطقي يتسق مع التعهدات السياسية والأخلاقية ؟!!! .  

Adel7omer@hotmail.com

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

👥 2 انعل ابو “الكدنبس” بضم الكاف والدال ونون ساكنة وضم الباء والسين ساكنة !! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف ابراهيم
👥 1 الحركة الشعبية: لا نريد تغيير مواقعنا في الحرب
👥 1 مذكرة شبكة الصحفيين المقدمة لمفوضية حقوق الإنسان
👥 1 الإمام الصادق المهدي في حوار العبقرية الفكرية والوسطية المعتدلة يطلق نداء تهتدون و يدعو لتنفيذ مصالحات و مؤتمرات عاجلة و إحداث مراجعات شاملة
👥 1 من الجيل الثاني لجيل ژد: من سلطة النخب لسلطة الشعوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحول ديمقراطي سياسي إنتخابي، ام ديمقراطي نهضوي؟ .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

العاشق العائد

حسن إبراهيم حسن الأفندي
منبر الرأي

الحبيب الإمام وبيضة أم كتيتي .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

قصة أول مفصول للصالح العام بعد الإستقلال …. بقلم : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss