باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل سيد احمد
عادل سيد احمد عرض كل المقالات

فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي من وسط السودان- 6

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2026 11:22 صباحًا
شارك

روعة-1
ترويها مَيْ زُمراوي
حررها عادل سيد أحمد

رُزق الملك وزوجته الملكة بسبعةِ أبناء ذكور، وكانوا فرحين جداً بأولادهم أولئك. ولكن الملكة، وقد كانت حاملاً للمرة الثامنة، كانت تتمنى أن يكون مولودُها القادم بنتاً، ودعت ربنا أن يُحقق لها أمنيتها في هذه المرة.
وكان بالقصر خادم وزوجته الخادمة عاشا مع أسرة الملك منذ أمدٍ بعيد، وكانا يقومان على خدمة الأسرة وينفذا طلباتها.
توفى الله الملك قبل أن تكمل زوجته الملكة فترة حملها وتلد، بعد أن مرضَ مرضاً غريباً لم يعرف حكماءُ القصر ماهيته.
الملكة الأم أضحت منتظرة اكتمال حملها، وكانت تتمنى أن تكون المولدة بنت وحتى الاولاد أبناءها كانوا يتمنون أن يكون عندهم أخت لدرجة أنهم قالوا لأمهم:

  • إذا أنجبتِ ولداً مرةً أخرى فسنرحل ونترك لك هذا البيت، وإذا جاءت بنت فسنواصل البقاءَ معك.
    ويبدو أنه كانت هناك مطامع للخادم وزوجته الخادمة، وكانا يريدان أن يستفردا بالملكة الأم، فتملكتهم رغبةٌ عارمة في أن وينفذ هؤلاء الأولاد تهديدهم لأمهم ويغادروا القصر فعلاً كما أخبروا أمهم. وكان الخادم متخيلاً أنه سيكون هو الملك، ويتولى أمر هذه البلاد، لأن الملكة ستصير مغلوبةً على أمرها ولا سند لها أو أحد يأخذ بيدها لو نفذ أولادُها تهديدهم وذهبوا.
    دارتِ الأيامُ ودارتْ، وأكملت الأم حملها، وحانت لحظة الولادة. كانت خادمتها تلازمها بغرفتها وتشرف على عملية الوضوع، وقال لها زوجها الخادم:
  • حتى لو الملكة ولدت بنتاً، أخرجي وقولي إنها وضعت ولداً.
    فوافقته، وقالت له:
  • سمعاً وطاعة!
    كان الأولاد السبعة يجلسون بالخارج في حديقة القصر في انتظار معرفة نوع المولود، لأنهم قرروا أنه إذا كان المولود ذكراً فسيذهبون ولن يقيموا ولا لحظة واحدة في القصر، أما إذا كانت المولودة بنتاً فسيظلون مقيمين بديارهم.
    المهم، الملكة وضعت بنت فعلاً، ولكن الخادمة الشريرة خرجت وقالت لزوجها الخادم حسب الاتفاق:
  • اذهب وقل لهم إنها أنجبت ولداً.
    فذهب إليهم الرجل وقال لهم:
  • جاءَكم أخٌ جديد!
    وعلى الفور شرع الأولاد في المغادرة دون أي تردد، وعرفت الأم بأنهم نفذوا تهديدَهم، فاستغربت، وقالت لنفسها وقد تملكتها الحيرة:
  • كيف لهم أن يذهبوا وقد أنجبت لهم أختاً؟ ماذا يا تُرى دفعهم للمغادرة؟
    ولما سألت الخادم عن ذلك أجابها:
  • والله لا أعرف، ولكنهم قد ذهبوا بلا رجعة!
    وتألمت الملكة غاية الألم، ولكنها وجدت التعويض في المولودة الجديدة التي أسمتها (روعة)، وتفرغت للاعتناء بها وتربيتها.
    وعاشت روعها هانئة مع أمها لا تعرف عن أخوانها شيئاً، ولكن عندما بلغت سن الرُشد في الرابعة عشر أو الخامسة عشر من عمرها ووعت، حكت لها أمها الملكة عما كان من إخوتها السبعة الذين غادروا دون أن تعرف سبباً لذلك، أو إلى أين هم ذهبوا…
    فقررت الأميرة أن تنطلق في البحث عنهم وإقناعهم وإحضارهم للعيش معها ومع أمهم في القصر. فوافقتها أمها وباركت لها خطوتها وقالت لها:
  • خلاص، خذي معك الخادم وزوجته الخادمة ليكونوا في خدمتك ويساعدونك في البحث عن إخوانك.
    وانطلقوا ثلاثتهم وساروا في الأرض وسارو، وساروا، وكانت تسأل في كل مكان تصله تسأل عن إخوانها السبعة.
    فسمعت أن هناك سبعة إخوان يعيشون مع زوجاتهم ويقيمون خلف بحيرة مسحورة، وعلى الفور توقعت الأميرة (روعة) أن يكون هؤلاء الرجال السبعة هم إخوانها.
    وتوجَّس الخادم والخادمة خيفةً وخشوا أن تجد (روعة) إخوتها فتضيع أمالهم في الاستفراد بالمملكة وتذهب خططهم أدراج الرياح، فعملوا على أن يعيقوها أو يحيلوا بينها وبين أن تجد إخوانها أولئك، أو يتصرفوا معهم بأي شكلٍ من الأشكال في حال أنها وجدتهم، ويخلصوا منهم على أن يعودوا للملكة بدونهم، وبدون روعة ما أمكن ذلك بحجة أنه قد أصابها مكروه. هكذا كانتِ الفكرة.
    كانت البحيرة المسحورة مقسومةً إلى نصفين، تشبه (مقرن النيلين)، مياهها تنقسم إلى جزئين، كل جزء لوحده، غير مخلوطة مع بعض بعضاً. وكان مكتوباً في الجزء الأول لافتة كبيرة: (للسادة)، أما الجزء الثاني فمكتوبٌ عليه: (للعبيد) …
    واستبق الخادم روعة وزوجته وبدل أماكن اللافتتين، فوضع لافته العبيد في جزء السادة من البحيرة المسحورة، ولافتة السادة في جزء العبيد.
    جاءت روعة ولأنها سيدة طبعاً دخلت حسب اللافتة المكتوب عليها للسادة وهي أصلا للعبيد، فتبدلت لونها وهيئتها وملامحها وملبسها، فصارت، عندما خرجت من البحيرة، كالخادمة: لونها أسود وملامحها غليظة وملابسها رثة.
    أما الخادم والخادمة فقد دخلوا البحيرة من اللافتة المكتوب عليها (للعبيد) ولكنها أصلا طبعا للسادة فخرجوا بيض البشرة وملامحهم دقيقة وملابسهم فخمة وزاهية، وساروا وهم يختالون.
    أما روعة فقد فهمت أن الخادم والخادمة يتآمرون عليها، ولا يريدون مصلحتها ولا مساعدتها، وهم يرافقونها لغرضٍ في أنفسهم، فتوجَّست منهم شراً وابتدأت تأخذ حذرها منهم.
    وهكذا سَاروا، وسَاروا… وسَـــاروا في طريقهم للبحث عن إخوان روعة.
    وبعد مسيرٍ طويل وصلوا فعلاً لبيتٍ كبير قصر مبني من سبعة طوابق، وكان كل أخ من إخوتها السبعة يعيش مع زوجته وأولاده في طابق، وسألتهم روعة وعرفت من أجوبتهم أنهم هم إخوانها فعلاً، ولكنها لم تقل لهم شيئاً ولم تخبرهم بقصتها لأن الخادم وزوجته الخادمة ادعوا أن روعة هي خادمتهم وأيضاً لأن مظهرها لم يوحي بإنها أختهم بعد أن عدت الجزء الخاص بالعبيد من البحيرة المسحورة.
    نزلوا ضيوفاً على الأخوان وقضوا فترة الضيافة، ولكن الأخوان لاحظوا إن تصرفات الخادم والخادمة، الذين يدعون أنهم أسياد ألان، وطريقتهم الهمجية في الأكل والشرب وحركتهم وكلامهم لا يوحي كل ذلك بأنهم سادة أو أنهم تربوا في نعمة في يوم من الأيام. على العكس تماما من روعة، رغماً عن لونها وهيئتها، فقد كانت تتصرف تصرف سيدة، تربت في قصرٍ وتبينُ عليها النعمة في طريقة أكلها، وفي طريقة كلامها، وفي طريقة تناولها للمواضيع المختلفة.
    وأحست روعة بأن أخيها الصغير هو الأقرب إليها وسيكون أكثرهم تفهماً لقصتها ويستوعب ما ستقوله، ويقف معها، كل ذلك كان مجرد إحساس تجاه أخيها الأصغر وزوجته على العكس من بقية إخوانها.
    وتكلمت معهم الاثنين، وحكت لهم كل ما حدث منذ ميلادها والبحث عنهم إلى لحظة وصولها للقصر، قالت لهم:
  • (أنا بنت الملك فلان، وأمي فلانة، وعندما ولدتني أخواني السبعة كانوا قد اشترطوا عليها لو أنجبت ولد فسيغادرون، ولكن لو كانت المولدة بنتاً فسنواصل الإقامة هنا).
    وولدتني أنا، وأسمتني (روعة) وحكت لهم كل القصة، وكيف أنها مرت بالبحيرة المسحورة، وشكت لهم من مرافقيها وقالت إنهم يتآمرون عليها ولا شك أنهم بدلوا اللافتات، وأنا دخلت من المكان المزيف، فتبدلت أشكالنا، وقالت لأخيها:
  • أنا أحكي لك هذا الكلام وأنا حاسة أنك من الممكن أن تستوعب كلامي وتصدقني وتقف معي.
    وعلى الفور صدقها أخوها، وأول ما فعله هو أن عاد بها إلى البحيرة المسحورة، فعبرتها من الجزء المخصص للسادة، فرجعت روعة إلى شكلها الطبيعي واستعادت هيئتها الأصلية هيئة الأميرة الجميلة المهندمة والأنيقة، فتأكد أخوها وعرف أنها كانت صادقة معه وأنها فعلاً أخته.
    سألها عن أمه، وعن أحوالها وأخبارها، فكلمتهم بأنها مشتاقة لهم وإنها تسأل عنهم، وإنها مستغربة: لمَ غادرتم وهي قد أنجبت بنتاً حسب شرطكم؟
    قال لها أخوها الصغير:
  • أكيد إن الخادم قد كذب علينا عندما قال لنا إن والدتكم قد أنجبت لكم أخاً، ولكنَّا صدقناه، ولذلك نفذنا تهديدنا وغادرنا.
    وهكذا اجتمع أخوها الصغير مع إخوانه الستة، وشرح لهم ما جرى، وحكى لهم كل التفاصيل عن روعة وعن الخادم الكذوب وعن البحيرة المسحورة، فصدقوه، وفرحوا بأختهم ورحبوا بها ترحيباً حارَّاً، وقاموا بمحاسبة الخادم والخادمة، وبدأوا بأن أرجعوهم للبحيرة فادخلوهم من الجزء الخاص بالعبيد، فرجعوا بأشكالهم العادية: اللون الأسود، والملامح الغليظة، والملابس الرثَّة.
    وتفرغوا بعد ذلك للترحيب بأختهم (روعة) فجالسوها يسترجعون معها الذكريات ويحكوا لها عن حياتهم أيام أبيهم وكيف كانوا يعيشون، وعن كل شيء، وسألوها عن والدتهم، فعرفوا أحوالها وأخبارها.
    وبالغ إخوتها في إكرامها والترحيب بها كأنهم يريدون تعويضها عما فات من سنوات وأيام، لم تلتقيهم فيها ولم تلتق هي بهم، وكانت هي سعيدة بإقامتها وسطهم ووسط أسرهم، وهم قد اقتنعوا بأنها أختهم وزال عنهم أي شك، فأحبوها حباً شديداً، واهتموا لأمرها اهتماماً كبيراً ودلَّلُوها وأغدقوا عليها الهدايا الثمينة.
    وكان أخوانُها يسافرون في رحلاتٍ طويلة تستغرق شهوراً بغرض التجارة، ثم يعودون على ظهور الجمال محملين بشتى أنواع البضائع والهدايا.
    ولأن الغيرة من روعة قد دبَّت في نفوس زوجات الأخوان، اللائي أحسَسْن بأن روعة قد سحبت البساط من تحت أرجلهن، وصارت هي الكل في الكل، وإن أخوانها صاروا لا يرون غيرها، ومهتمين بها اهتماماً غير عادي على حساب أسرهم، لدرجة أنهم أهملوا زوجاتهم وأولادهم بشكلٍ كبير، فاستغلن فرصة سفر أزواجهن واتفقت كل الزوجات مع بعضهن بعضاً على أن يدبرن مكيدة لإبعاد روعة أو التخلص منها تماماً إذا لزم الأمر، فقلن لها:
  • يا روعة، عندنا تقليد عند قدوم ضيفة علينا، نجتمع في جلسة قهوة نقدم فيها نوع معين من الحلوى لضيفتنا، كإكرامٍ لها فتقوم هي بأكلها.
    وكن قد أحضرن بيضة (ورل) وغلفنها بالحلوى، ووضعنها في طبق كبير ملأنه بأنواع أخرى كثيرة من الحلوى والمخبوزات، بحيث وضعن البيضة المغلفة هذه في منتصف الطبق. ثم قالن لها:
  • خذي هذه القطعة لأنك أنت الضيفة التي نريد إكرامها!
    وتناولت روعة الحلوى التي تحوي بيضة (الورل) بعفوية وأكلتها.
    وما هي إلا أيام قليلة حتى بدأت روعة تحس بآلام فظيعة لا تعرف لها سبباً في بطنها، وكانت متألمة ألماً شديداً جعلها عاجزة عن القيام بأي شيء، فقط كانت مُستلقيةً في سريرها ممسكةً ببطنها جاهلةً بما حَدَث.
    ومرت حوالي ثلاثة أو أربعة أشهر وهي على هذا الحال، ثم بدأت بطنها تكبر وتظهر، والآلام لا زالت تلازمها.
    والحال كذلك، فقد رجع أخوانها من تجارتهم.
    وبمجرد أن رجعوا وجدوها في حالتها هذه، تَعِبةً يُرثى لها، وتشكي من بطنها المنتفخة، فسألوا زوجاتهم عما جرى، فقالت الزوجات:
  • والله نحن ذاتنا لا نعرف ما جرى، لكن عندما سافرتم كانت روعة يوميا تخرج لا ندري إلى أين، وتذهب وتحُوم في الحي وأصلاً لم تبق في البيت، وأخيراً هي تقول إن بطنها تؤلمها ونحن لا ندري سبباً لذلك.
    فشك إخوانها فيها على الفور، باعتبار أنها قد ارتكبت غلطة كبيرة وإن هذه البطن تحوي ما تحوي نتيجةً لغلطتها تلك. فاتفقوا عليها وقالوا لها:
  • أنتِ اصلا غلطتي، ونحن لن نتحمل نتائج غلطتك هذه، ولا نتحمل أن تكوني موجودة وسطنا لأن عندنا عيال، وعندنا زوجات، وعندنا… وعندنا… فلتذهبي أنتِ حيثُ كُنتِ، وتقيمي في المحل الذب ارتكبت فيه غلطتك.
    وهكذا طردوها، حاولت هي أن تقنعهم وقالت لهم:
  • يا إخواني، أنا والله بريئة وما فعلت شيء وأنا أصلا لا أخرج من البيت، وأنا، وأنا… وأنا!
    طبعاً لم يصدقوها، وصدقوا نساءهم، فيما عدا أخيها الصغير وزوجته، فقد كانا كلاهما منحازين لها، وحاولا أن يخففا قليلاً من الضغط عليها.
    وحاول الولد الصغير أن يقنع إخوانه بأن يتريثوا ويبحثوا الموضوع أكثر وأن يعرضوها على حَكِيم (طبيب)، ولكنهم رفضوا كلامه رفضاً باتَّاً وقالوا له:
  • لا، وأنت ذاتك لو أردت أن تقف معها، فسنطردك معها أنت أيضاً.
    المهم، لم يعرف أخوها الصغير ماذا يفعل؟ وكان كل ما قدر عليه هو وزوجته أن يعطوها زُوَادة (زاد للسفر) وماءً وودعوها، وقالوا لها:
  • ربنا يتولَّاك!
    وغادرت روعة وهي حزينة لا تلوى على شيء ولا تعرف إين سترمي بها الأقدار ولا أين سيكون المقر. المهم حملت معها الطعام والماء وسارت، وسارت إلى أن وصلت مكاناً فيه أشجار، ولما كانت قد تعبت من المشي فقد رقدت تحت شجرة واستظلت بها، ووضعت الطعام والماء بجوارها.
    أثناء نومها جاءت مجموعة من الأرانب الصغيرة فأكلت الطعام وشربت الماء ولم ابقِ منهما شيئاً. وعندما أفاقت هي من التوم، وقد كانت جائعة وعطشى لم تجد من زادها شيئاً، فبكت وبكت ولم تدرِ ماذا تفعل.
    ولكن جاءتها الأرانب وصارت تتقافَز حولها كأنها كانت تشير إليها بأن تتبعها، فعرفت أنها هي التي أكلت الزاد وشربت الماء، وتبعتها وهي لا تدري إلى أين؟
    وسارت الأرانب وسارت (روعة) خلفها، وبعد مسافة ليست بالقصيرة وصلوا لبيت فيه مخزن، فدخلوا لذلك المخزن، وكان الليل قد دخل وأظلمتِ الدنيا، فرقدت (روعة) على أرضية المخزن، ونامت حتى الصباح.

amsidahmed@outlook.com

Author
عادل سيد احمد

عادل سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قرعة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية : المريخ يواجه باور ديناموز الزامبي والهلال ضد آيغل نوار بطل بوروندي
قضايا: تخزين الماء في شجر التبلدي.. وحق الدفاع الشرعي عن القتل في المال .. ترجمة: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
محاولة رثاء في رحيل سيدي الشيخ محمد الحافظ الشيخ عثمان إسماعيل (الكون منظم )..
بيانات
دعوة لحضور إحياء الذكرى 17 لرحيل المناضل والمفكر الأستاذ الخاتم عدلان وتكريم رمز الاستنارة الكاتب والمفكر الدكتور حيدر إبراهيم
ركائز حكومتنا: الشهداء – المفقودون – الجرحى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جولة محادثات أديس ومنهجية التفاوض .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

عن أغنيات شكلت وجداننا .. بقلم: الوليد محمد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

(عقار وجلاب) .. المصيبة تجمع المصابين ! .. بقلم: ابراهيم عربي/ الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حلايب وجوبا في سباق السودنة …. بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss