باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل سيد احمد
عادل سيد احمد عرض كل المقالات

فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي وسط السودان- 3

اخر تحديث: 5 يوليو, 2026 10:02 مساءً
شارك

فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي وسط السودان- 3
حَوَّاء أُم ضَنَبْ
ترويها مَيْ زُمراوي
حررها عادل سيد أحمد

الراوي:

  • كان ياما كان، في قديمِ الزمان، ولا يحلو الكلام إلَّا بذكر النبي عليه أفضلُ الصلاةِ والسلام.
    جُوقة الأطفال:
  • صلى الله عليه وسلم.

عاشت (حَوَّاء) هانئة مع أهلها إلى أن تقدم رجل غريب للزواج منها وطلب يدها، وقد كان ذلك الرجل في الأصل (سحَّار) يقتات على لجوم البشر، ولكنه جاءهم في هيئةٍ جميلة وشكلٍ، وتقدم وقال:

  • أريد الزواج من بنتكم (حَوَّاء).
    وقامت الأسرة بالتقصي عنه، ولما لم يجدوا في سيرته ما يعيب وافقوا على طلبه، وأقيمت مراسم الزواج على أحسن ما يكون.
    وسافر (الغُول) إلى بلده مصطحباً معه زوجته، وكانت تلك البلاد بعيدة وواقعة في الضفة الأخرى من البَحَر (النهر).
    وسمحت أمها لأختها الصغيرة حَوْرَاء أن ترافقها وتذهب معها للديار الجديدة، فتآنسها لأنها وحيدة وفي غربة، وتقيم معها إلى أن تذهب عنها الوحشة وتعتاد على المكان.
    فذهبتا مع الغول وسافروا كلهم إلى ديار (حَوَّاء) الجديدة.
    وهناك كان (السحَّار) يحضر لحَوَّاء نوعين من اللحوم، نوعٌ لها هي وأختها من اللحم العادي كلحم البقر أو الضأن، ونوعٌ آخر له من لحوم البشر حسب الضحية التي يظفر بها إن كانت طفلاً أو عجوز، رجلاً أم امرأة.
    المهم هو يصطادهم ويقطعهم ويحضر اللحم لحَوَّاء، ويقول لها:
  • دة حقي، ودة حقك! فجهزي لنا الأكل…
    وكانت حَوَّاء تنفذ له طلبه، وتأكل مع أختها من اللحم المخصص لهما وتعد لزوجها النوع الآخر.
    ولكن، في يومٍ من الأيام تملكها الفضول وأرادت أن تتذوق من طعام زوجها الغول، فوجدته لذيذاً وطاب لها، وصارت تأكله يومياً حتى استساغته وأدمنت عليه ووجدته لحماً طيباً راق لها. ولم يكن هو يعرف أنها صارت تشاركه لحم صيده من البشر.
    وكان هو يغيب يومين أو ثلاثة إلى أن ضحيته فيذبحها ويجهز لحمها ويأتي به إلى البيت وعادةً ما كان يترك لها اللحم العادي الذي كان يظن أنها كانت تأكله.
    وفي ذات مرة، طال غياب الغول، فاشتهت حَوَّاء لحم البشر الذي كان يُحضِره زوجها، فما كان منها إلا أن ذبحت أختها حَوْرَاء وحملت رأسها وأخفته في حفرة الدخان، وقطعت باقي اللحم وطبخته وبدأت تأكل منه.
    وعاد الزوج، وبعد أن سلَّم عليها وجلس، لاحظ أن أختها الصغيرة غير موجودة، فسألها:
  • أين أختك حَوْرَاء؟
    ولكنها تجاهلته ولم ترد على سؤاله.
    المهم، بعد أن جهزت (حَوَّاء) الأكل، وهم جالسون على مائدة الطعام، فتح ولدها الصغير حُفرة الدُّخَان وجاء وهو يحمل رأس خالته. عندها استغرب الغول بعد أن عرف أن زوجته صارت، هي ذاتها تأكل اللحم الذي كان يجلبه لنفسه، ويعني خلاص صارت عيشتهم مع بعضهم بعضاً على الكشوف ودون مواربة.
    فصار هو يحضر اللحم فتطبخه هي ويأكلانه سويَّاً.
    بمرور الوقت نما لها ضنب (ذيل)، حَوَّاء قام لها ضنب وصارت (سحَّارة) كزوجها تماماَ، لكن لأنه كان سحَّاراً أصلياً فقد كانت له القدرة في أن يخفي ضنبه، أما هي فلم تكن تستطيع أن تخفي ضنبها، فكان ظاهراً ولم تكن هي تدري ما السبب في ذلك؟
    هناك، في بلاد أهلها، قالت أمها لأبيها:
  • أريد أن أذهب وأزور بنتي، أطلع على أحوالها وأطمئن عليها، وأرى ما بها وما عليها، هل تعيش سعيدة مع زوجها؟ وكيف يعاملها؟ وهل هو مستورٌ معها أم لا؟ وبالمَرَّة أعود ومعي أختها حَوْرَاء فقد قضت هناك فترةً كافية، لا سيما وأن حَوَّاء أنجبت أطفالاً يؤانسوها واعتادت الآن على بيتها الجديد.
    فجهزت حالها، وحملت معها الأشياء التي تحتاجها ومعها هدايا لبنتيها، وسافرت وقطعت البحر إلى أن وصلت عند بناتها، فماذا وجدت؟ وجدت حَوَّاء نفساء وعندها طفل رضيع، ولم ترَ بنتها حَوْرَاء ولكنها لم تسأل عنها أحد.
    قالت حَوَّاء لأمها:
  • نعمل (نصنع) لنا قهوة!
    فوافقتها الأم.
    وضعت حَوَّاء مقلاة البُن على الجمر لتقليه، ولكن رضيعها صرخ وأخذ يبكي، فجاءته ورقدت بجانبه وبدأت بإرضاعه، ولكنها انتبهت فجأة لأن البُن فوق النار، ويجب ألا يَحرَق، وما كان منها إلا أن سَلَّت ضنبها، لتقلِّب به البُن.
    وكانت الأم تشاهد كل ذلك بدهشةٍ كبيرة، ولكنها كانت صامتة، وتنهَّدت:
  • هُممممم!
    واستفاقت الأم من دهشتها وعرفت أن بنتها ما عادت هي هي، وأنها تحولت إلى كائن آخر لا تعرفه، فقنعت من أي خير فيها، وأحست أيضاً أن بنتها الصغيرة قد أصابها مكروه، وشعرت بأنها لن تلتقيها مرةً أخرى، ولكنها فضلت السكات ولم تسأل عنها خوفاً على حياتها هي ذاتها.
    وبعد مرور يومين، قالت لبنتها حَوَّاء:
  • أنا خلاص، سأرجع لأنه ليس هناك أحد مع أبيك، وأنه وحيد، ويحتاج للرِفقَة والخدمة وهكذا، دحين (هذا الحين) أدُّوني (أعطوني) خاطركم فأنا ذاهبةٌ لبيتي. فقبلوا وقالوا لها: لا مانع!
    فرافقوها حَوَّاء وزوجها الغول إلى أن وصلت المُشرَع فودعتهما وركبت المُركَبْ. وعندما صارت في عرض النهر، في طريقها لبلدها في الضفة الأخرى، نادتها حَوَّاء وصاحت بها:
  • يُمَّة! إنتِ قبيل همهمتي وقلتي (هُممممم) فماذا كنتِ تقصدين بذلك؟
    فقالت الأم:
  • قلت كده في عِيْبِك وسَلْ ضِنِيبك!
  • لو قلت هذا الكلام عندما كنتِ معنا لأكلناك أنت ذاتك وما أبقينا من لحمك شيئاً.
    انتهت الأُحجِية.

amsidahmed@outlook.com

الكاتب
عادل سيد احمد

عادل سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاسلام ما بين القول والعمل .. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي
اجتماعيات
تعزية آل الأرباب الأمين فرح و احفاد ألمك سويكت سويكت ود على
منبر الرأي
المرأة والمجتمع: الحلقة الثالثة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
الأخبار
دبلوماسية الحرب.. الخرطوم تبعث وفدين إلى بوتين وحلفائه بالساحل الأفريقي
منبر الرأي
عَتُودُ الدَّوْلَة (2) … بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اومليت بالسياسة .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

وتبقي الأنثى هي الأصل .. لا النصف .. بقلم: أحمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار تحت مقص الحلاق .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

عام على فض الاعتصام .. بقلم: ياسر الفادني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss