باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قراءة مقارنة بين نصر الدولة ومأساة حركة الكفاح المسلح: (بين ٦ أكتوبر و٧ أكتوبر)

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2025 10:39 صباحًا
شارك

البعد الرابع
sddg_taha@yahoo.com
البعد الرابع ؛ كتابة خارج الصندوق بقلم صديق أبوفواز
بقلم: صديق ابوفواز
الثلاثاء ٧ أكتوبر ٢٠٢٥م

اليوم ٧ أكتوبر ٢٠٢٥م تحل الذكرى الثانية للهجوم الذي نظمته حماس في ٧ أكتوبر ضد الكيان الصهيوني ، والذي أطلق شرارة حربٍ مدمّرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، والتي وصفتها كل المنظمات الدولية بأنها حرب إبادة.

ورغم ما حملته عملية طوفان الأقصى من عنصر المفاجأة والقدرة على اختراق منظومة أمنية محصّنة، إلا أن قرار حركة حماس بالهجوم لم يكن قراراً موفقاً ولا مدروساً من حيث النتائج، بل كان خطأً استراتيجياً فادحاً، دفع الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة ثمناً قاسياً له، وأعطى جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسباب لتوسيع وجودها في الضفة الغربية والتهديد بضمها رسمياً للكيان الصهيوني كما سبق وضمت مرتفعات الجولان السورية ومدينة القدس.

لكن اللافت للنظر أن ذكرى هذا اليوم تأتي بعد يوم واحد من ذكرى 6 أكتوبر 1973، حين نجحت مصر كدولة ذات سيادة ومؤسسات وجيش نظامي في استعادة أراضيها المحتلة بعد حرب مدروسة بعناية، جمعت بين التخطيط العسكري المحكم والرؤية السياسية الواضحة.

والفارق بين اليومين لا يكمن فقط في التاريخ، بل في جوهر الفعل ذاته:
ففي 6 أكتوبر انتصرت دولة تعرف ماذا تريد، وتملك جيشاً منظماً وقراراً سيادياً وهدفاً محدداً، استعادت فيه سيناء وبناء السلام من موقع قوة.

أما في 7 أكتوبر، فقد تحركت حماس والتي لا تمثل دولة ولا تملك الشرعية ولا الرؤية الاستراتيجية، فأطلقت شرارة حربٍ بلا أفق سياسي، حوّلت غزة إلى ساحة دمار ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.

إن الفرق بين الدولة وحركة الكفاح المسلح هو الفرق بين الحرب والسياسة، وبين المسؤولية والمغامرة.

فالدولة تخوض الحرب لتفتح باباً للسلام أو لاستعادة حقٍّ مشروع، أما الحركات المسلحة فتخوض الحروب لتثبّت وجودها أو تبرر سلطتها المتوهمة.

الدولة تُخطّط بعقلٍ استراتيجي وتتحمّل نتائج أفعالها أمام شعبها، أما الحركة المسلحة مثل حماس؛ فتمضي بلا حساب ولا مساءلة، وتدفع الشعوب الثمن.

يجب علينا هنا أن نثبت أن 7 أكتوبر لم يكن بداية الصراع، فالقضية الفلسطينية تمتد جذورها إلى عام 1948، حين نشأت إسرائيل على أنقاض النكبة الفلسطينية وبمؤامرة دولية.
وخلال أكثر من سبعين عاماً سالت دماء كثيرة من الجانبين، لكن الثابت أن غياب الحل العادل واستمرار الاحتلال هما أصل المأساة.
ولقد تنكرت إسرائيل لمعاهدة السلام التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية، واغتالت زعيمها ياسر عرفات، وظلت تضع العراقيل ضد حل الدولتين وقيام أي دولة فلسطينية مستقلة.

ومع ذلك، لم يكن الطريق إلى العدالة يوماً عبر مغامرات عسكرية منفصلة عن الواقع الإقليمي والدولي والقدرات الذاتية، بل عبر مشروع وطني موحّد ورؤية سياسية توازن بين المقاومة المشروعة والواقعية.

عليه؛ فإن الدروس المستفادة من الماضي إلى المستقبل هي
إن المقارنة بين 6 أكتوبر و7 أكتوبر تُظهر أن القوة الحقيقية ليست في المفاجأة العسكرية لوحدها، بل في وضوح الهدف الاستراتيجي والسياسي.

فمصر انتصرت لأنها حاربت بعقل الدولة، لا بعاطفة الغضب، وخرجت من الحرب بسلام واستعادة للأرض واعتراف دولي.

أما حماس فقد خسرت لأنها خاضت معركة بلا أفق، من موقع عزلة وانقسام، فكانت النتيجة دماراً واسعاً وتهديداً لبقاء غزة نفسها، وضم الضفة الغربية، وصرف النظر عن حل الدولتين تماماً.

الذكرى الثانية لـ7 أكتوبر يجب ألا تكون مناسبة لتمجيد المغامرة، بل لحظة مراجعة شجاعة.

فالقضية الفلسطينية لن تنتصر ما لم تتحرر من منطق المليشيات وتستعيد منطق مشروع الدولة، مشروع دولة فلسطين، الذي يقوم على الشرعية والوحدة والعقلانية.

ذلك هو الدرس الحقيقي بين 6 أكتوبر و7 أكتوبر، فحين تكون الدولة هي القائد، يكون النصر ممكناً؛ وحين تقود المليشيا، تكون المأساة حتمية.

لكن هذا لا يعني نهاية الأمل، بل بداية الوعي، فمن تحت الركام يمكن أن يولد مشروع وطني فلسطيني جديد، يتعلّم من أخطاء الماضي، ويعيد تعريف المقاومة بوصفها وسيلة للتحرر لا غاية للبقاء وتضخيم الذات، ويستثمر في السياسة والدبلوماسية كما استثمر يوماً في السلاح.

عندها فقط يمكن أن يُفتح طريق جديد نحو سلامٍ عادلٍ وحقيقي، لا تفرضه القوة بل تصنعه الشرعية والإرادة والوعي .

صديق أبوفواز
٧ أكتوبر ٢٠٢٥م
القاهرة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سنبني ما حاول الكيزان هدمه .. كنا ، لا نزال وسنكون الشعب المعلم .. بقلم: شوقي بدري
عرض لاتفاقية الإطار التعاوني لحوض نهر النيل (2)  .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي
زهايمر الأخوان والكيزان وإزدهار العرب والسودان ..بقلم: عباس خضر
منبر الرأي
مبادرات : في كفايات الوزير والمسؤل الكبير .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
الأخبار
بعد تسلمه لمهامه: الأمين العام للحركة الشعبية إسماعيل جلاب يوجه رسالة لعضوية الحركة الشعبية والجيش الشعبي وأصدقاء الحركة الشعبية وحلفائها والشعب السوداني عموماً

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من أسر الطلاب سودانيين بالقاهرة .. شغل تحت الحزام لطلابنا في مصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

المساس بالإمن القومي! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
بيانات

بيان توضيحي في ادعاءات رئيس الجبهة الثورة في حواره مع جريدة Sputniknews

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الوطني: عرمان جزء من مشكلة المنطقتين وليس الحل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss