باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصائد ثانويّة .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

مجموعة قصائد مشكوكٌ في جدارتها بالنّشر!)

أدخليني في عبادكِ، أدخليني في جنَّتكْ …

عاشقك المترامي الأطراف في بوابات العالم الأزرق الماورائي يناديكِ الآن فافتحي باب الدَّار – دار زمانٍ لا تدور فيه الدَّوائر – و ادخليه في زمرة خلصائكِ الأتقياء ..

يا رنين روح الفرح توسَّدى دنياواتٍ آتيةً من بقايا الزمن اليوسفيِّ المركونِ في رمادِ الأيَّامِ الماضية و ادخليني في عبادكِ, أدخليني في جنَّتِكْ ..

هاأنذا الآن أغنِّي لكِ :-
افتحي للقادمِ من لا نهاياتِ انحناءاتِ الأسى
بابَ حبِّكِ, بابَ نهركِ
ذوِّبيهِ فيكِ, في ابتسامِ الرُّوحِ منكِ …

يا نقيَّةً كالجمرِ، يا بريئةً كروحِ الأمسياتِ بك ابتداءاتي, انتهاءاتي, ابتهالاتي فادخليني في عبادكِ و ادخليني في جنَّتِكْ ..

1981
******

شجرٌ يغيبُ و يختفي في دمِ القلبِ آناً دُهمةَ ملاءٍ و آناً ضبابُ غيمٍ شفّافٍ و مُبَعْثِرٍ للاهتزازاتِ في الريحِ, في النسيمِ … ” عجيبٌ أمرُ هذا الخفا/ و هذا الظهورُ لأهلِ
الوفا ” :- هذا مشهدي الذي لامُنفَتَحَ لحديثٍ آتٍ يوفيه صدقهُ فهو الصمتُ و هو سقسقات السكون المُراوِحة على نوافذ الغرفة …………..

صباح الجمعة 22/1/1987

.. مقطع شعرٍ منثورٍ للنيلِ و المنفى ..

كنتُ أُجيؤُكَ – أيها النيل – عندما كنتُ
صديقَ الأغاني ..
و عندما ابتذلتني شوارع منفايَ ميِّت العيون و الضّجر,
و كنتُ في ظلِّ الآخرينَ ذوبَ مُحْتَضَرْ,
انقطعتَ عنكَ .. في الضّجر ..

1980
*********

مقطعٌ للنار و القمر الشاحبِ و الشَّجرِ الغارقِ ليلاً ..!‍
تعلمني النار لغةَ التجاوز, لغةَ التّحدِّي, يعلّمني ضوءُ القمرِ الشاحبِ لغةً حزينة, لغةَ السكينة, يعلمني الشجرُ الغارقُ ليلاً جمالَ الغموضِ, جلالَ التّعمّقِ, سحرَ التّأمُّلِ, فيضَ أسايا الجميل, جموح الحريق ” هذا اليهزُّ دمايَ كنصلٍ مجوسيِّ البريق “.

يعلّمني الشبح الغارقُ ليلاً صمتاً, سكينة, غموضاً و لغةً حزينة, سلاماً, و خوفاً, جلالَ حريقٍ و لهبٍ, سكينة.

تموتُ النارُ – التجاوز و يبقى الشحوبُ – السكينة, يبقى جلالُ حريقٍ ولهبٍ .., ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
……..
سكينة ..‍‍‍‍ ! ..‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
ليل الثلاثاء 17/12/1980

khalifa618@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلام لا ينفصل عن انجاز مهام الفترة الانتقالية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

حزب التحرير والخلافة الإسلاميَّة (1-2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

منظمة نسوة تكرم الدكتور القدال في نادي السينيورز بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

50 عاماً على ميلاد أبادماك: ياي بلدينا وكلنا أخوان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss