قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (8) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي/منسوتا/امريكا
لاحت فرص لخريجي ثانوي للالتحاق بكلية السجون والتقديم والمعاينة الاولي بعواصم المديريات . كلية السجون كانت مفخرة السودان يقبل لها الطلاب العرب والافارقة وكان منهجها غاية في الرقي تخرج طالبا خلاف العمل الشرطي يز ود بالعلوم والمعارف التي تجعله خبيرا في التعامل مع نزلاء السجون بحنكة ودراية وانسانية وتحضر . وكان من مساوئ الانقاذ ان ارسلت هذه الكلية الي المتحف وصار ضباط السجون من غير تخصص انفردوا به عن بقية زملائم من الرتب الاخري .
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لا توجد تعليقات
