باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 7 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قضية الإختفاء القسري لدونق صموئيل وأقري إدري .. بقلم: أتيم سايمون

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لاتزال قضية الناشط الحقوقي دونق صموئيل ، والقيادي المعارض أقري إدرى طى الكتمان لما يقارب العامين بالتمام و الكمال ، فمنذ اختطافهما بالعاصمة الكينية نيروبي الى اليوم ، لايعرف أحد أين مكانهما بالضبط ، فلا تزال التكهنات هي سيدة الموقف ، إذ تتحدث تقارير دولية عن ترحيلهما للعاصمة جوبا ، بذات الطريقة التي كان قد تم بها ترحيل جيمس قديت المتحدث باسم زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار ، والذي صدر في حقه لاحقا عفو رئاسي بعد ان تم الحكم عليه بالاعداد أمام المحكمة العسكرية .

هذا وقد شغلت قضية إختفاء الرجلين الراي العام المحلي و العالمي كثيراً ، في ظل الصمت الحكومي الرسمي خاصة بعد ان تم توقيع اتفاق السلام الذي ينص في وثيقة الترتيبات الأمنية ان تلتزم الأطراف باطلاق سراح كافة المحتجزين و المعتقلين الموجودين لديها ، تمهيداً لمرحلة جديدة من السلام و المصالحة ، وقد أطلقت أسرة الرجلين مناشدات عديدة للحكومة بالتدخل للمساعدة في معرفة مكانهما بالضبط ، باعتبارهما مواطنين من دولة جنوب السودان تنطبق عليهم كافة الحقوق التي تنطبق علي بقية المواطنين الآخرين .
آخر الدعوات كانت قد أطلقتها منظمة هيومان رايتس ووتش بالاشتراك مع منظمة العفو الدولية في مطلع هذا الشهر ، لحكومتي جنوب السودان وكينيا لاجراء تحقيق شامل وموسع حول الاختفاء القسري للرجلين منذ يناير 2017 ، وقد جرت محالاوت لمتابعة القضية مع الشرطة و القضاء الكينيين ، لكن دون جدوى تذكر ، واعتقد ان الوقت قد بات مواتياً ونحن نستشرف مرحلة جديدة عنوانها تنفيذ إتفاق السلام ، ان تخضع المسألة لنقاش جدي بين الأطراف الموقعة على اتفاقية السلام بمن فيها الحكومة ، للبحث عن مكان تواجد الرجلين و الجهة التي تقف وراء اختفائهما ، وتقديمهم لمحاكمة عادلة اذا كانت هناك تهم موجهة ضدهما فاي قضية تنتهي في النهاية امام المحكمة، أو إطلاق سراحهما ان وجدا غير مذنبين ، فالظروف التي قادت الي تلك الملابسات ينبغي ان تكون قد انتفت فعليا بعد توقيع الاطراف علي اتفاق السلام ، وصدور العفو الرئاسي في حق جيمس قديت والجنوب افريقي وليم إيندلي ، عليه فانه يحق لدونق واقري ان ينعما بالحرية ، وان تتبدد حالة القلق و الخوف الطويل التي ظلت تسيطر على اسرتيهما قبل اصدقائهم ومعارفهم وذويهم بكل تأكيد.

لايزال يحدونا أمل كبير في ان تتحرك مفوضية حقوق الانسان التي يتولاها القانوني بنج جديون الذي كان يعمل بنشاط غير مسبوق قبل تعيينه في المنصب في مناصرة قضايا حقوق الانسان و الانتهاكات التي تقع ضد المدنيين ، مثلما ظل ناشطا في قضايا السلام ضمن جمعية القانونيين المعروفة بجهودها وساهاماتها المقدرة في تلك القضايا ، نأمل ان تتحرك المفوضية في تلك القضية وتبدأ بالتحقيق في هذه القضية التي تعد اختبارا حقيقا لها، وكشف ملابساتها للرأي العام ، فالقضية باتت تشغل المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان بما فيها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بجنيف ، الي جانب لجنة الخبراء الاميين التي تقودها ياسمين سوكا ، وهي لجنة دولية خاصة لمراقبة اوضاع حقوق الانسان بالبلاد ، مما حول القضية لتكون واحدة من ادوات الضغط التي يمارسها المجتمع الدولي على الأطراف لإطلاق سراح جميع المحتجزين بمن فيهم دونق صموئيل واقري إدرى.

مطلوب ايضا من الناشطين في منظمات المجتمع المدني الوطنية ، ومن جميع أطراف لإتفاقية السلام الضغط في اتجاه معرفة مكان الرجلين ومصيرهما ، ان تسعي من اجل فتح تحقيق مشترك بين السلطات الكينية وحكومة جنوب السودان ، فقبلها صرح مسئولين حكوميين بقولهم ان الحكومة ليس لها علاقة بهذا الملف ، فهناك اطراف عديدة داخل هذه الحكومة ، كما ان هذا لاينفي انها يمكن ان تساهم في فك طلاسم القضية التي تعد من صميم مسئولياتها ، وان تنقذ حياة مواطنين من جنوب السودان من هذا المصير المجهول ، لان الحرب قد وضعت اوزارها ، وأي حديث عن مصالحة وطنية شاملة ، او حوار وطني لن يكون فعالا دون ان يبدأ بانهاء حالة الاختفاء القسرى لدونق صموئيل وأقري إدري ، و التي تمثل حالة نادرة في التعامل منذ بداية الحرب في العام 2013.

atemmabior2013@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
الرياضة
بيان من نادي الهلال
منبر الرأي
ملف الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية: مسألة أمن قومي
كيف كانت المقاومة القبلية للمهدية؟
الأخبار
تنسيق مصري – سوداني في مواجهة نهج إثيوبيا «الأحادي» على النيل الأزرق .. مدبولي وإدريس أكّدا التمسك باتفاقية 1959 بشأن النهر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لمحاصرة المهددات الصحية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الدول الأفريقية والجنائية الدولية – خَيبة الشعوب ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

نجيب سرور: ارني المسرح في أي بلد أقل لك نوع النظام فيه .. رؤية : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

المعترك القبلي: نزاع أرضي أم إنحباس عقلي 2-3 .. بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss