قلصوهم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
19 سبتمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
39 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
نكون طماعين. جداً حين ندعو الحكومة(ممثلة فى جهات الاختصاص) بفتح ابواب الرأى الاخر.على مصراعيها.ولكن نطالبها فقط بفتح(كوة) او طاقة تجعل الناس يتنفسون قليل من الهواء النقى.
(2)
فى ظل حكومة الوفاق الاولى كنا عاجزين عن الحياة.وغير قادرين على الموت..مع العلم بان الموت عمداً يُعد حرام..فكيف سيكون حالنا فى ظل حكومة الوفاق الوطنى الثانية؟وفى ظل نظرية الصدمة؟
(3)
يقولون لنا السودان بلد غنى بالموارد.الطبيعية.وبالطبع نصدقهم.باعتبار أن المؤمن صديق.ولكن فى السودان الفقر هو وليد شرعى.للعاجزين على التمام.
(4)
الوزير هو موظف إدارى فى عباءة او بدلة او جلابية.دستورية.ولكن يُفضل من له تخصص فى عمل الوزارة (يعنى وزارة الزراعة يلزمها خريج زراعة وله باع طويل وخبرة متراكمة)ومثلاً وزارة الدفاع(يلزمها خريج من الكلية الحربية وقائد محنك مشهود له بالكفاءة والتجربة) طيب ماهى علاقة الدكتور البشرى احمد بلال.بوزارة الداخلية؟إلا إذا فرضنا بان سعادة الدكتور (يبيت النية)على حلحلت مشاكل ضرب الاطباء من قبل بعض النظامين.ثم محاربة الاطباء المزيفين.
(5)
أمرت زوجها بتنظيف البيت وغسل العدة والهدوم وتوريق الخضرة وتجهيز الغداء.حتى تعود من عملها..والزوجة تهم بالخروج.وقعت بسبب السراميك.وغلبها النهوض.فطلبت من الزوج أن يساعدها على القيام.فقرأ الزوج لائحة العمل المكلف باداءه.ثم رفض مساعدتها.لان هذا الأمر غير موجود فى لائحة الاوامر.ونهوضها ليس من إختصاصه.!!
هذا الزوج أشبه بكثير من العاملين فى الحكومة.لا يقضون لك أمراً.
ولو طلبت مثلا (قلاب تراب)لتصلح به شارع.وهو عمل من إختصاص المحليات..فسيضعون امامك عشرات العراقيل.ولا يصدقون لك بشئ.وفى نهاية الأمر يقولون لك أدخل للمعتمد.وإذا كان عمل المعتمد منح المواطنين قلاب تراب.إذاً مافائدة هذا العدد الكبير من الموظفين والموظفات.؟بل مافائدة المعتمد إذا كانت من ضمن مهامه وإختصاصته التصديق للناس بقلاب تراب او كشك؟قلصوهم قلص الله متاعبنا من السعى ورائهم….
(6)
قالوا ان المخترغ العظيم.اسحاق نيوتن.صاحب التفاحة.التى سقطت على رأسه او امام قديمه.ولم يقم باكلها(ربما كان شبعان تفاح مثلما نحن اليوم شبعانين بشريات ومفاجأت سعيدة!!)المهم ان السيد نيوتن .
مكتشف قانون الجاذيبة وغيرها من الاكتشافات والاختراعات.كان عضواً فى البرلمان البريطانى.وكان مثل اغلب نوابنا فى البرلمان الوطنى او المجالس التشريعية.لا يهش ولا ينش.وكان اغلب وقته يقضيه شبه نائما.مستمتعاً بالجو البارد داخل القاعة!!وإذا أتيحت له او لهم فرصة الحديث(لاقدر الله)فانه وأنهم سيتكلمون عن قضايا تخصهم مثل زيادات مخصصاتهم ورواتبهم وتغير سياراتهم.فياعزيزى القارئ إذا رأيت احد النواب نائماً.فلا توقظه.فربما يخرج علينا بنظرية جديدة او إكتشاف جديد.يفيد الانسانية.!!ويكون أكثر فائدة من المجلس الوطنى وباقى المجالس التشريعية!!والتى أحسب أن ضررها اكبر من فائدتها..فمتى تغشاها غاشية التقليص؟
//////////////////