باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل سيد احمد
عادل سيد احمد عرض كل المقالات

قُبَب المُسوداب والفكي توم- 1

اخر تحديث: 21 يوليو, 2026 5:02 مساءً
شارك

قُبَب المُسوداب والفكي توم- 1
شَذَرَات مِنْ تَاريخ وتُراث المَقَل والحِجِيْر
مُؤانسة مَع العَم أحمد الفَضُل
تحرير عادل سيد أحمد
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم

  • اسمي المعروف أحمد محمد الفضُل، الاسم الكامل أحمد محمد أحمد محمد الفضُل.
    الحقيقة لم أكن أرغب في أن أكتب عن هذه الأمور إلا بعد أن رأيت أن هناك أشياء كثيرة بدأت تندثر، أو صارت الأشياء القديمة وهي تاريخ من تراث الأهل والبلد بدأ الناس لا يعرفون عنها الشيء الكثير.
    بل رأيت في مواقعٍ أخرى غير التي عندنا، مواقع صارت غير معروفة، فيسألونك مثلاً عن تاريخ القُبَب في المقل، ويقولون لك:
  • (هذه القبة (أم دبيب) جاءت طائرة من السماء.
    أو:
  • نزل بِها مَلَك!
    وهكذا، بدأت تظهر خرافات بخصوص هذه الأشياء، وهي مهمة لأنها هي تاريخ الناس الذي يجب أن يعرفوه.
    بل هناك شيء غريب جداً، أنا عندي في ساقية (ود حمد) كان هناك مكان عالٍ قريب من البحر (النيل)، وليس به زراعة، فالناس يقولون لك:
  • هذا محل لشيخٍ قديمٍ كان هنا.
    وهذا الشيخ غير معروف من هو، وهذا تاريخ الناس، يجب أن يعرف الناس تاريخهم، ويعرفوا أن هذا التاريخ مهم جداً لأنه سيُبنى عليه المستقبل.
  • فمَن لا تاريخ له لا مستقبل له.
    وحتى في الأديان، حتى في الإسلام، الرسول صلى الله عليه وسلم كان عندما يُعذب الناس كان يحكي لهم عن قصص الأولين، بل هناك آيات نزلت، وسُوَر: سورة مريم، وسورة طه، وأوضحت ما عانى منه المسلمون من قبل، وقصص سيدنا يحيى، وسيدنا زكريا، وسيدنا عيسى. كل هؤلاء الناس مروا بأمور صعبة جداً، وبعذابٍ وتقتيل.
    لذلك عندما عُذب المسلمون، أنزل الله تعالى على الرسول صلى الله عليه وسلم تنزيلاً لكي يصبروا كما صبر آباؤهم الأولون.
    كذلك الناس، وأنا قد بدأت اشعر بأن هناك أعلام كبيرة جداً عندنا، بدأت تدخل عليها خُرافات أو كلام غير صحيح ولا سند له، يعني كالقُبَب عندنا بدأ الناس يتكلموا عنها كلام غير صحيح.
    أيضاً قبة (الفكي توم) تكلموا عنها كلام غير صحيح، ثم ابتدأوا ينسجون كلاماً من عندهم، يعني أنا سمعت كلام كثير جداً، ومن الأشياء التي سمعتها، كلام عن مدارسنا وكيف نشأت وكيف تطورت من مدرسة صغرى إلى أولية ثم وسطى.
    وبدأت الأهواء تتدخل في تلك الروايات.
    لذلك أنا أريد أن أوصل الحقائق، لم أكن أريد أن أقول هذا الكلام، لكن لأن بعض الناس تكلموا معي كثيراً جداً، مع إن علمي ليس بالشيء الكثير. وهناك أناس كثيرون عندهم حقائق، وأنا لم آت بهذه الأمور من عندي بل هذه الأمور التي أعرفها أخذتها من بعض أهلنا، منهم (العم آدم علي)، من عائلة جدنا علي، وأخذتها أيضاً من عثمان الحسن محمد صالح، وأخذتها أيضا من جدنا ود مدني، وأيضاً من عمنا الفضُل فضل المولى، وقد كنت لصيقاً بآبائي وإخواني كما كنت أحفظ كل ما أسمعه، لكنني أريد ما أقوله من كلام يجب أن يكون هناك أناسٌ يتتبعوه، ويتحروا دقته، يعني إذا تكلمت عن المسوداب، يجب أن يكون أولاد المسوداب، أو بناتهم متابعين لهذا الأمر، وأي واحد فيهم عنده كلام جديد أو إن كلامي هذا فيه نقص فيتمموه، لكي نُعد تاريخ حقيقي لهذا التراث.
    كذلك الفكي توم.
    الحقيقة، أنا أريد أن أتكلم أولاً عن قُبَب المسوداب، قُبَب (الفكي توم)، وعن مدارس كيف نشأت، وكيف تطورت عندما كنت أنا هناك.
    وقد عشتُ، الحقيقة، في البلد إلى أن تخرجت في المدرسة الوسطى، درست الأوليَّة في البلد. وكنت في أول دفعة في المدرسة، ثم درست الوسطى في كورتي، ومنها سافرت إلى أمدرمان، حيث قضيت وقتي كله في أمدرمان.
    أتمنى أن أقدم لكم شيئاً يستفيد منه الناس، وأتمنى أن يكون فيما أقول خدمة للأهل، للإخوان، للأبناء وللأحفاد. أرجو أن يستفيدوا من هذا الكلام.
    كل عملي هذا أريد به أن أسجل حقائق تثبت للناس. وكل من عنده معلومة نرجو أن يدلي بها حتى نصل للحقيقة، فربما أكون قد أخطأت في بعض ما أوردت، بل أي شخص يشعر بنقصٍ أو خطأ في هذا الكلام يوضح لنا معلوماته ووجهة نظره. وأرجو أن يستهدف الكلام الحقيقة ولا شيء غيرها.
    لا أريد أن يكون الكلام من بنات الأفكار أو أن يكون ذي غرض، فأنا والله ليس عندي أي غرض، فقط أشعر بأنني الآن في عمر أريد فيه أن أوصل للناس، لأبنائنا من وراءنا، هؤلاء يجب أن يعرفوا، وأن تبتدئ البحوث في هذه الأمور لكي يتعرف الناس على أصولهم.
  • فمن لا تاريخ له، لا مستقبل له!
    الحقيقة، في الفقرة الفائتة تكلمت عن أهمية أن نعرف تراثنا، ونعرف بلدنا، ونعرف حكاياتنا هذه، وأنا أريد في الأساس الحديث عن خمسةِ أمور:
  • سأتكلم عن القبتين: قبة المسوداب، قبة الفكي توم، وعن كافوتة ومسجد المسوداب والمدارس الموجودة عندنا في المنطقة بين المقل والحجير (كافوتة) وتاريخها لكي يقدر الناس أن يعرفوها.
    عندما نتكلم عن هاتين القبتين، (قبة الفكي توم) وهي القبة الفوقانية والتحتانية هي (قبة المسوداب).
    من الأمور الخاطئة والملتبسة والتي تركت أثراً في نفوس الناس، أن القبتان صارتا تحملان اسم (قُبَب المسوداب)، ولكن في الحقيقة (قبة المسوداب) تحت و(قبة الفكي توم) فوق.
    والفكي توم عنده أسرة كبيرة جداً موجودة عندنا في المقل، وفي الحجير، وحتى في الأراك وفي أُسلي.
    قُبَب المسوداب هذه أيضاً قُبَب ليها تاريخها، ولها أهلها في الحجير، وفي المقل، وأمدرمان وحتى في الجزيرة وخرج بعضٌ منهم إلى مصر (الإسكندرية) وهكذا.
    لذلك أريدُ أن أُدلي ببعض المعلومات، رغم أنها من الممكن أن تكون غير كافية، لكنها تضع الناس على الطريق. وأرجو من له معلومات إضافية ومعرفة عن هؤلاء الذين ذهبوا إلى الإسكندرية أن يُدلي بها، وأنا على علمٍ بأن علي محمد الفضل كان من حفظة القرآن وله صوت جميل وعلم واسع، خرج إلى مصر ثم ذهب إلى إسكندرية وله فيها أبناء ولكننا لا نعلم عنهم إلا القليل.

1- (الفكي توم):
هو جدي من جهة حبوبتي (جدتي) أم أبي (حسنة).
وبالنسبة لقُبَب المسوداب فإن (مِسُود) هو جدي من جهة آبائي. يعني أنا مِسُودابي من ناحية جدي، ومن ناس (الفكي توم) من ناحية حبوبتي لذلك فإن عندي بعض المعلومات عنهم.
وأبدأ بالفكي توم.
الفكي توم مدفون في القبة الفوقانية كما أسلفت، وله أربعة أولاد، هم: حمد الأزرق، محمود، عثمان وأحمد.
وحمد الأزرق جد عبد الرحيم ود الصالح ولم يدفن في القبة، بل هو قد هاجر إلى منطقة أُسلي. وليس عندي معلومات كثيرة عنه، لكن أنا ذاتي أريد أن أعرف ما إذا كان قد توفي في أسلي؟ وماذا فعل هناك؟ وماذا حدث معه؟ وما إلى ذلك…
وقلنا محمود عنده من الأولاد الفضُل، محمد، وأحمد. وعثمان و(علي) وعلي هو جد ود فحل.
أما الفضُل فهو جد بنات إدريس، وبنات إدريس أولائي هن أربع بنات.
2- في الفقرة السابقة قلنا إن الفضُل عنده خمسة أولاد، هم: علي، إدريس، محمود، وأحمد وعثمان. وتكلمنا وقلنا إن علي هو جد ود فحل.
وإدريس ود الفضُل عنده أربع بنات هن حبوباتنا، وهن:
1- حسنة وهي والدة المرحوم محمد أحمد الفضُل وعلي أحمد الفضُل، ونعمة، وحواية، وخادم الله.
2- بخيتة وهي والدة محمد علي وحسن علي قمر الدين.
3- العافي (العافية) والدة فتح الرحمن ود طه.
4- حاجة والدة وادي الشام محمد صالح زوجة ود حمد.
أمَّا محمود ود الفضُل وهو جد عِمَامي حسن محمود الفضُل وهي والدة ود حمد.
الرابع هو أحمد ود الفضُل جد محمود ود سعيد، وهو والد دار النعيم سعيد زوجة إبراهيم ود الفكي من ناحية والدته.
طيب نأتي إلى الولد الخامس (عثمان ود الفضُل)، ونحن نتكلم عن الفضُل، عثمان ود الفضُل هذا هو جد عبد المجيد من الأراك ولا أعرف عنه الشيء الكثير.
أما محمد ود محمود الفكي توم فهو جد الفكي ود حمد، وعثمان أبْ شنب.
3- هنالك عثمانان، وهما: الأول، عثمان ود الفكي توم. والثاني هو عثمان ود الفضُل جد حسن عبد المجيد في الأراك. ويجب ألا نخلط بينهما.
طيب، الكلام عن محمد ود محمود الفكي توم، جد ود الفكي ود حمد وعثمان أبو شنب وجد ود العراقي أحمد ود محمد الفكي توم جد العتانين وعبد الرحمن آدم.
طيب، هنا نرجع مرة أخرى للولد الثالث للفكي توم وهو عثمان الفكي توم وله أربع بنات هن جدات الأُسواب، ومنهم ود بَلُول صاحب ساقية ود بَلُول، وهذه الساقية نحن معهم فيها مع أولادهم، واشتراها جدنا ود بَلُول بنفسه، وود بَلُول كان اسمه أحمد عثمان الدقير.
الرابع من أولاد الفكي توم هو أحمد ود الفكي توم جد السِّكينجاب، وسعيد ود صالح، وعبد الله، وبخيت ود صالح.
ستشعر إن معلوماتي ليست كثيرة عن عثمان الفكي توم، ولا عن أحمد ود الفكي توم (جد السِّكينجاب).
أنا أرجو من الإخوان المهتمين بهذه الأمور: سيد أحمد الخضر أو الدكتور أحمد العوض أن يكلمونا عن عائلة أحمد الفكي توم.
وهنا نكون قد انتهينا من قصة الفكي توم وأولاده وأحفاده.
4- لقد أسهبتُ كثيراً في الكلام عن أحفاد الفكي توم، لنوضح إن صاحب هذه القبة له أحفاد موجودون ومعروفون، منهم من يعرف الكثير عن هذه القبة وعن نسبه، ومنهم من لا يعرف.
ونريد من الناس الذين يعرفون أن يعلقوا عن كلامي هذا وإذا كان فيه تقصير أو عندهم زيادة ليقدموها لنا.
أنا أردت أن أتكلم، في البداية، عن الأحفاد قبل أن أتكلم عن القبة ذاتها لأنني شعرت أن هناك معالم كثيرة جداً غير معروفة، ولمن هي؟ وكما قلت لكم، قبل هذا، كلام عن قبة أم دبيب.
أم دبيب هذه قبة موجودة، ويقول البعض أنها جاءت من السماء، وآخرون يقولون إن الملائكة هم من أتوا بها، ولكن لا أحفاد لأولياء تلك القبة هناك.
كذلك من المعالم الموجودة في (ساقية ود حمد) وهي الساقية السادسة في الحجير على البحر (النيل) كان هناك معلم كبير جداً والناس يقولون لك:

  • هذا لشيخ.
    ولكننا كلنا لا نعرف من هو هذا الشيخ؟ وما هي حكايته؟
    أيضاً هناك قصر كبير جداً يقع بين البخيت والمقل، والناس يقولون إن هذا القصر هو قصر الملك شاويش وآخرين يقولون إنه تبع الملك صبير، ولكن ليس من المعروف لمن يتبع ذلك القصر فعلاً، وهو ليس كبيراً ولكنه من معالم القديمة.
    أردت أن أتكلم عن هذه القُبَب، والناس، خاصةً في الأعياد يزورونها.
    وفي هذه القبة التي دُفن فيها (الفكي توم)، كنا في الاعياد نذهب ونزور فيها، ولا أعرف في الأيام الحالية هذه هل يذهب الناس عندها أم لا يذهبون؟ لكننا كنا نزور في القبة تلك في يوم العيد، ويزور فيها أناسٌ كثيرون يأتون من الشمال، من الشرق، وآخرين من الغرب. والحكاية تصير ضجة من القبة التحت للقبة الفوق. والناس يحملون الحلويات والشربات ويزورون الصالحين ويقضوا هناك أيام العيد.
    كذلك في مناسبات الزواج، كان الناس يجيئوا بالعربات من الأراك، ولكن هنا يوجد خطأ شائع إذ هم يقولون:
  • نحن ذاهبون إلى قُبَب المسوداب.
    ويجيئوا فيزوروا، وفيهم من يدور بالعربات في تلك المنطقة مدة طويلة ثم يرجعوا، ومنهم من ينزل ويزور القُبَب، وفيهم أناس يذهبون مع العريس والعروس ويدخلون إلى داخل القبة طلباً للبركة.
    5- وأدى هذا لخلطٍ شاع بين الناس، فصاروا يعتبرون القبتين هما (قُبَب المِسُوداب)، ولم يُرضِ هذا أبناء (الفكي توم)، حتى أنه في يوم من الأيام حدثت قصة غريبة جداً، وقد كنا في ذلك الزمن في الصف الأول في الثانوي، وأفتكر أنه جاء أحد الأشخاص وتجوَّل في مقابر المسوداب، فوجد (صليب) كالصليب المصنوع من النحاس والذي يعلق في الرقبة، وجاء وأثار ضجة وقال إن هؤلاء المسوداب إما مسيحيين أو كفَّار. وعند حضوري وعلمي بهذه القصة أوضحت لهم إن هذه المناطق كان يحكمها الفراعنة، وهذه المناطق العالية قد دفنوا فيها موتاهم، وبعدهم جاءت الممالك المسيحية وأيضاً دفنوا موتاهم فيها، ثم جاء المسلمون وأيضاً دفنوا في تلك المقابر، فمن الممكن أن تجد آثاراً فرعونية تحت، وتجد آثار من عهد المسيحية، ومدافن إسلامية الآن، لذلك صارت الحكاية كذلك.
    في هذه القبة مدفون (الفكي توم) وقد كان شيخاً كبيراً وعالماً محتسباً وعنده كرامات. وأيضاً مدفون فيها أبناؤه محمود وعثمان وأحمد.
    أما ابنه الكبير (حمد الأزرق) الذي اخذ عنه علماً كثيراً كان رجل جوَّال، وذهب إلى الضفة الغربية في منطقة أسلي بهدف نشر العلم والتعلم.
    ولذلك لم يتأكد أحد، في النهاية، هل هو مدفون في القبة أم دُفن في الغرب؟
    أما أن أستطيع أن أُحدد عمر هذه القبة أو في أي سنة وأي قرن أنشئت، فلا أستطيع، لأنني لم أجد تاريخاً محدداً لها، لكن حتماً هي في وقتٍ قريب، وتاريخها أقرب من تاريخ قُبَب المسوداب، يعني لو قلت حبوبتي حُسنى بت إدريس بت الفضل بت محمود بت الفكي توم يعني ذلك تاريخاً قريباً، لكن لو جئنا للقبة الثانية (قُبَب المسوداب) فسأقول:
  • ونقول أحمد محمد أحمد محمد الفضل آدم مضوي عبد الرحمن محمد مسود، وهذا يعني أن قُبَب المسوداب أقدم بكثير من قبة الفكي توم.

amsidahmed@outlook.com

الكاتب
عادل سيد احمد

عادل سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ابوهاجه: التلفزيون القومي كان يتجاهل أخبار القوات المسلحة ويفتح المجال للتعرض لقادتها فضلاً عن تضخيم المظاهرات وتوجيه القناة الرسمية لدولة لتسبح عكس التيار والواقع
لماذا يخشى الفريق البرهان د. عبد الله حمدوك ؟
الأخبار
تأجيل محاكمة الأستاذ / عثمان شبونة في قضية فاطمة الصادق
الرياضة
المريخ يخسر تجربته الإعدادية أمام نجوم شباب بنغازي بهدف
منبر الرأي
تاريخ ضرورة التنوع الثقافي .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما سكتت عنها الألسنُ والاقلامُ حول المواجهة المسلحة بين حميدتي و البرهان ! .. بقلم: أحمد محمود كانِم

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

الديمقراطية التوافقية طريقنا للاستقرار السياسي .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

أسقف علي كده !!.. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع خالص الشكر والتقدير !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss