<tahamadther@gmail.com>
(1)تسقط بس
من صنع الرحى.يجلب لها الطحين.ومن صنع القوس يجلب لها السهام.ومن صنع الشيشة يجلب لها المعسل.ومن صنع الانقلاب يجلب له رئيسا للوزراء!!والشارع الثورى.لا يهمه من يأتى رئيسا للوزراء.مايهمه فقط.العمل الشاق والصعب.على تحقيق مطالبه.وهو لا يرى فرقا بين شعار (تسقط بس)الذى أسقط به المخلوع البشير.وبين لا تفاوض لا شراكة لا مساومة. وما يربط بينهما.انهما.خيار استراتيجيى.لابد من تحقيقه.وان طال الكفاح وزادت التضحيات.فالشارع الثورى.طاقته لن تنفد.ونفسه اطول من سنوات حكم العسكر.وتمددهم اعرض.من كل المصائب والمحن.التى جاء بها العسكر.طوال عمر استقلال السودان.ثورة حتى القصر..
(2)وكأن لدينا وزير مالية!!
فى بدايات العام الماضي.2021قامت الهيئة القومية للكهرباء.بزيادة فاتورة الاستهلاك.وعندها نصحنا السادة.زبائن الهيئة.الموصفون بالكرم والجود وقبول سياسة الأمر الواقع.والخوف من ان (يشيلو العدة)!.نصحناهم برفض تلك الزيادة.فلن يخسروا شيئا.ثم عندما رأينا خضوعهم لتلك الزيادات.(ونحن من بينهم) طالبنا وكتبنا(الكهرباء وفروها ثم حرروها)فتم تحريرها جزئيا.وعجزوا عن توفيرها!!ومع بدايات هذا العام 2022تفاجأ الجميع.حتى الحكومة(وكأن لدينا حكومة) تفاجأت بهذه الزيادة الجديدة.والدليل أن السيد جبريل ابراهيم.وزير المالية(وكأنه لدينا مالية).رفع حواجبه من الدهشة.وهز كتفيه من عدم المبالاة.من هذه الزيادة.التى قال (انهم لا علم لهم بها.)والتى هى بالضرورة غير قانونية.لانها لم تصدر من وزارة المالية.ولانها جاءت بوضع اليد مباشرة فى جيب المواطن.ولم ترد فى ميزانية الغيب.التى لم نسمع عنها طوال العام الماضي.اذا وقعت الواقعة.وأصبحت الزيادة واقعا معاش بين الناس.والمشكلة ستكون فى باقى الفواتير.التى سيقوم المواطن بدفعها.من فاتورة المياه أو فاتورة الاتصالات.وغيرها.فهولاء ايضا.سيقومون برفع اسعار خدماتهم.ولن تستطيع الحكومة (كأن لدينا حكومة).فعل أى شيء..اذا على المواطن العمل بما جاء فى المثل (الجفلن خلهن اقرع الواقفات)أو القادمات من الفواتير!!
(3)ابوهاجة.أين الحكومة؟
نحن ذاهبون الى ازيد من شهرين.منذ انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021.بقيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.ولم تظهر حتى هذه اللحظة.الحكومة التنفذية الانقلاببة التى قال عنها العميد الطاهر ابوهاجة.(انها جاهزة)ويبدو انها جاهزة فى خياله فقط.ولكن لا أثر لها على أرض الواقع.وحكاية الحكومة التنفيذية الانقلابية التى لم تظهر للوجود حتى الآن.تذكرنا بكابتن ماجد.حين يقوم بركل الكرة بكل قوة .وتظل الكرة.ماااشيه فى الهواء.لمدة ساعة ساعتين!!يوم يومين!!وانت كمعجب بكابتن ماجد.تسأل نفسك.هل ولجت الكرة الشباك.ام أن كابتن باسم.قطعها قبل أن تلج الشباك؟ فهل تم التوافق على الحكومة الجديدة.ام انها مازالت.ماااشيه فى الهواء؟.ام أن هناك من قطعها قبل أن تصل إلى القصر الجمهورى؟…
/////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم