كارثة “الجثامين ” اقلقت مضجعي وأنا بعيد عن أرض الوطن التمس هدوءا أضحى .. بقلم: محمد الحافظ محمود
21 أبريل, 2021
المزيد من المقالات
38 زيارة
محالا. …والبداية المنطقية قانونا فى معالجتها أن ننطلق أن تلك الجثامين نتاج لفعل إجرامى ممعن وقد تكون بالفعل لشهداء الثورة من الذين زعموا انهم “مفقودى ” القيادة العامة. ..على النيابة العامة أن تقوم بدورها كاملا واهيب بالسيد النائب العام الاطلاع بمسئوليته وعلينا ان نذكر القاعدة الذهبية القائلة :
Prosecutors to ask about everything under the sun.
وعلى لجنة فض الاعتصام أن تبادر فالجثامين خيط هام لا يمكن إهماله بل الاهتمام به على نحو أشد لا أن تنتظر لتلقى التقارير. …ولو فعلت لوجدت شعبنا العظيم كله رهن اشارتها
ونحن كمحامين لن نبقى متفرجين علينا أن نسلك الدروب المعلومة في حث العدليين للقيام بدورهم وتنظيم جسم قانونى قادر على شاكلة ما اقترحه الزميل صديق كدودة فى أولى اجتماعات لجنة تسيير نقابة المحامين. ..ذلك الاقتراح الذى ظللت ادعمه طويلا. …علينا إعلان قيام “مجلس الدفاع عن الحقوق والحريات “ودعمه لوجستيا. …
ألا هل بلغت اللهم فاشهد. ..
محمد الحافظ محمود
الطائف فى 19/4/2021