باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كافر يا استاذ .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

مؤانسات الجمعة

الباقي من العمر

طلبت مني زوجته المشفقة أن أنبهه الي أهمية امتلاك منزل يجنبهم مزالق الإيجار و لؤمه و تقلب أحواله ، و أن أشجعه علي طلب ذلك وإن كان الثمن التنازل عن الحياة الرّخية التي يحيونها الآن و يمتد ظلها الي من حولهم من الناس ، فقلت له : يمكنك ان تطلب قرضاً تسدده في خمس سنوات لشراء الأرض ، ثم تلحقه بقرض آخر لبناء المنزل تسدده في خمس سنوات أخري ، ففاجأني بها : (العمر ده فضل فيه كم خمسة يا فرج الله ! )

كافر!
حكي لي خالي قصة مؤثرة و معبرة عن التشدد و عواقبه ، كان ذلك قبل خمسين عاماً عندما كانوا في مرحلة الدراسة الأولية في مدرسة داخلية في انحاء البطانة ، و كان من ضمن طاقم التدريس استاذ مصري متشدد ينتمي الي جماعة الاخوان ، و كان يصلي بتلامذته الصلوات الخمس جماعة في ساحة المدرسة التي كانت تتوسط فصول الدراسة ، و له في ذلك طقس راتب ؛ يقف بقامته المديدة و لحيته الطويلة و في يده سوط عنج ، ثم يجول ببصره في وجوه المصطفين للصلاة يحصي الحضور و يتفقد الغائبين و كأنه سليمان في يوم عرشه يوم افتقاده الهدهد ، ذلك قبل أن يكبر تكبيرة الإحرام و يبدأ الصلاة.

و في مرة ، و أثناء الطقس الراتب الذي يسبق صلاة العشاء رأي الاستاذ اشباح بعض التلاميذ في الفصول التي تفتح علي الساحة ، فانتفض في غضب و اتجه في توِّه بخطوته الواسعة السريعة نحو الفصل المضاء و تبعه الصبية الوجلِين في خطوات خائفة اقرب الي الجري ، و عندما وقف الاستاذ علي الباب تفاجأ التلاميذ الذين لم تتخط اعمارهم الثمان سنوات باستاذهم الغاضب يسد عليهم الباب و في يده سوطه (العنجي) ثم يبدأ خطبة عصماء عن تارك الصلاة ختمها بترديد عبارة تشنيعية قاسية قالها و الزبد يتطاير علي فمه : ” لا يوجد عذر للغياب عن الصلاة ، إلا اذا الواحد كافر ، العُذر الوحيد إنك تكون كافر ! “
ثم ابتدر الصغار مرتعدي الفرائض بالسؤال : ها …انت مالك ما حضرت الصلاة ؟
الأول : كافر !
قالها و هو يرتجف و في ظنه انها المخرج الوحيد
اشار الاستاذ المصدوم للصغير بأن يخرج و وجه سؤاله للثاني : وأنت ؟
الثاني : كافر يا ستاذ
ثم مرّ الثالث خفيض البصر منحني الهامة : كافر
الرابع :كافر !
الخامس : كافر يا أستاذ !..

ركض الاستاذ الي مكتبه و تعالي صوته بالنشيج وكان الصوت عالياً بحيث لم يمنع الباب المغلق التلاميذ من سماع صوت بكاء استاذهم المرعب !

لم تتوقف صلاة الجماعة في الساحة بعدها ، و لكن السوط اختفي من يد المعلم و غابت عن الصلاة طقوس النظرة التفتيشية ( السليمانية ) التي كانت تسبقها ، و لم يحفل الاستاذ بعدها بالأشباح الصغيرة التي كانت تترائي له في الفصول البعيدة المضيئة بين الفينة و الأخري ، و الحقيقة أن الظاهرة لم تتكر كثيراً بعد ذلك اليوم المشهود !.

mohfaragalla@yahoo.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نحن شعب من البلهاء ؟ .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
مؤتمر التعليم بجامعة الخرطوم من أجل منظومة وطنية حديثة لتطوير التعليم .. بقلم: المكاشفي عثمان دفع الله القاضي
منبر الرأي
بين مناحة الوليد وزغاريد اشراقة: سيبقى المهدي الرقم الصعب في السياسة السودانية. بقلم: حسن احمد الحسن
عقبات أمام وقف الحرب مع دخول شهرها العاشر
نسمات الربيع هبي على الوطن- لا أقول مثل العقاد “ربيع رياضنا ولى” .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

مخاطر التشغيل في نظام البوت .. بقلم: الأستاذ وائل عمر عابدين المحامي

وائل عمر عابدين المحامي
منبر الرأي

التعليم في السودان بعد الحرب: هل تنجح لجنة الإسناد في إنقاذ ما تبقى من المستقبل؟

مختار العوض موشى
منبر الرأي

توقيعات في دفتر هبة سبتمبر .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss