بقلم / عمر الحويج
كبسولة : رقم [1]
الطيب الهادي الفي موتو كان هادي :
قبل خروج الطيار الحربي إلى مهمته المخزية أعطى زوجته قُبلة .
في خدها الأيمن ثم لبنته الوحيدة أعطاها في خدها الأيسر قُبلة .
وغادر وأمه من البعيد تلاحقه بدعواتها بالعودة الآمنة والسلامة .
الطيب الهادي الفي موتو كان هادي :
قبل الخروج كان أكبر إخوته وجمل شيلهم وهو السند والقِبلَة .
ودع جمعهم ووعدهم بأنه قَدُّرْ حمل الأمانة لهم السند والقِبلَة .
وطمأنهم أنه معهم بقلبه والرسائل وبألعودة الآمنة والسلامة .
الطيب الهادي الفي موتو كان هادي :
وفي السبت التقى الجمعان في ساحة معركة الحياة المُقبِّلة .
أحدهما من علٍ يقذف نيرانه عائدًا متعجلًا إلى حياة مُقبِّلة .
وبيده ذهب الحلم الخديوي عائدًا بحياته الآمنة والسلامة .
الطيب الهادي الفي موتو كان هادي :
وآخر وجد وقتًا يرسل فيه طلب الدعاء في الحياة المُقبِّلة .
والوفاء بكيلتي ذرة دينًا تبرأ منه ذمته في الحياة المُقبِّلة .
الطيب الهادي الفي موتو كان هادي :
الأول عائدًا مكللًا بنجاح المجزرة والحياة الآمنة والسلامة .
والثاني مقبورًا داعيًا لأمه وإخوته الحياة الآمنة والسلامة
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
كبسولة : رقم [2]
ذكرى فائتة .. بدون تاريخ .. حتى لا ننسى .
الإخوة الأعداء :
لم ينجح أحد لم ينتصر أحد لم ينهزم أحد ولم تنجلي
بعد معركة وهَّم العائد لإسترداد سلطته بعبث الحرب
تعاركوا بينهم في زمن ماشي وزمن جاي وزمن لسة ..
الإخوة الأعداء :
بعد معركة وهَّم العائد لإسترداد سلطته بعبث الحرب .
تعاركوا بينهم في زمن ماشي وزمن جاي وزمن لسه ..
الإخوة الأعداء :
بدأ صراع ” النص نص ” في وهَّم العائد بعبث الحرب
كل حسب ما سفك من دم خاض به وهَّم عبث الحرب
تعاركوا بينهم في زمن ماشي وزمن جاي وزمن لسه ..
الإخوة الأعداء :
ولكل بحسب قبض الثمن خاض به وهَّم عبث الحرب
تعاركوا بينهم في زمن ماشي وزمن جاي وزمن لسه ..
الإخوة الأعداء :
خاضوها شعواء وهم في وهَّم العائد بعبث الحرب .
تعاركوا بينهم في زمن ماشي وزمن جاي وزمن لسة ..
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
