باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (١٩)

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2026 9:35 مساءً
شارك

عبد المنعم عجب الفَيا

اضاة:
الأضاة في اللهجة السودانية البركة أو الغدير وما يرفده من مجاري معا (كردفان)، معجمية.
يقول لسان العرب: “الأضاة: الغدير. ابن سيده: الأضاة الماء المستنقع من سيل أو غيره. التهذيب: الأضاة غدير صغير وهو مسيل الماء المتصل بالغدير، وثلاث أضوات، ويقال: أَضيات مثل حَصيات. وفي الحديث: أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم عند أضاة بني غفار. وجمع أضاة أضاً وإضاء كأكم وإكام”. انتهى. وجمع أضاة في لهجتنا: أضاي وأُضيات. والأضية، تصغير أضاة بلدة بغرب كردفان، والأضاي جمع، قرى بغرب أم روابة.
وردت اضاة في شعر المتنبي، يقول :
مَفرشي صهوةُ الحصانِ ولكـ * نَّ قميصي مسرودةٌ من حديدِ
لأمَةٌ فاضةٌ أضاةٌ دِلاسٌ * أحكمتْ نسجها يدا داودِ
واللأمة الدرع، فاضة: واسعة، ودلاسٌ: ملساء. يُشبِّه الدرع ولمعانه بالأضاة.
وهو من قول زهير يصف درعا:
مضاعفةٌ كأضاةِ المسيلِ * تُغشى على قدميه فضولا
مضاعفة بمعنى مزدوجة من طبقتين، تغشى: تغطي جسده حتى قدميه.

تنحنح:
النحنحة معروفة. جاء بلسان العرب: “النحيح: صوت يردده الرجل في جوفه. والتنحنح والنحنحة: كالنحيح. والنحنحة ايضا صوت الجرع من الحلق، يقال منه: تنحنح الرجل”.
جاء في الطبقات: “سمعت الشيخ من الخلوة تنحنح وقال: ابراهيم. قلت: يا سيدي”. ص 120.

تنبل:
التنبل في لهجتنا القصير المدبلب. ومن معانيها البليد التخة. يقولون: دا زول تنبل. ويقولون للبهيمة الفطيس إذا انتفخت: تنبلت. والتنبل نوع من القدور (الحِلل) المحلية الصنع تكون مدبلبة وتخينة. وتنبول: اسم بلدة بالجزيرة، شرق النيل.
يقول لسان العرب: “التنبال والتنبل: الرجل القصير، وجمعه تنابيل وأنشد شمر لكعب بن زهير: يمشون مشي الجِمالِ الزُّهرِ يعصمهم * ضربٌ إذا عَردَ السودُ التنابيلُ”.
وعرد فرّ وهي معروفة في كلامنا. ويقول المتنبي:
وقد أطالَ ثنائي طولُ لابسهِ * إنّ الثناءَ على التَّنْبالِ تِنْبالُ

حشى:
الحشى معروف وهي معجمية. تقول النساء لمن أصابها مكروه في ولدها: ربنا يبرد حشاها. وتقول: موت ولدها حرق حشاها.
يقول لسان العرب:” الحَشَى ما دون الحجاب مما في البطن كله من الكبد والطحال والكرش وما تبع ذلك حشى كله. والحشى ظاهر البطن وهو الحضن. وقال الجوهري: الحشى ما اضطمت عليه الضلوع. ويقال: هو لطيف الحشى إذا كان أهيف ضامر الخصر”. انتهى.
ويقول المتنبي :
برِّدْ حشاي إن استطعت بلفظةٍ * فلقد تضرُّ إذا تشاء وتنفعُ
ويقول:
مَبيتي مِن دمشقَ على فراشِ * حشاه لي بحرّ حشاي حاشِ

شرقة:
يقال في اللهجة السودانية: شِرِق بالكسر يشْرَق شَرْقة وشرَقان فهو شرْقان. يقولون لمن يشرق: إن شاء الله شرقة خير، لإعتقادهم أن من يشرق يكون هنالك مَن تذكره. ويقولون مجازا: عينه شرقت، أي غُصَّت أو امتلأت برؤية الخير.
يقول لسان العرب: “الشَّرَق: الغصة. والشرق بالماء والريق ونحوهما: كالغصص بالطعام، وشَرِق شَرَقا فو شَرِق. يقال: شَرِق فلان بريقه وكذلك غُص بريقه. وفي الحديث: فلما بلغ ذكر موسى أخذته شَرْقة فركع، أي أخذته سُعلة منعته عن القراءة. الشَّرْقة: المرة الواحدة من الشرق”. انتهى.
يقول المتنبي :
ولقد بكيتُ على الشبابِ ولَمتي * مسودةٌ ولماءِ وجهِي رَونقُ
حَذراً عليه قبلَ يومَ فراقِه * حتى لكدتُ بماءِ جفني أشْرَقُ
وقال في قصيدة أخرى:
وما شَرقي بالماء إلا تذكرا * لماءٍ به أهلُ الحبيبِ نزولُ

رقرق:
يقال في اللهجة السودانية عيونه او عينيه رقرقن أي جمَّ ماؤها ولمع فيها الدمع كمقدمة للبكاء.
يقول لسان العرب: “وتَرَقْرَقت عينه: دمعت، ورَقراق الدمع ما ترقرق منه”. ثم يضيف: “ورَقراق السحاب: ما ذهب منه وجاء. وترقرق السراب، وكل شيء له بصيص وتلألؤ فهو رقراق. وسراب رقراق. وترقرق الشيء جاء وذهب. وترقرق الماء وترقرق الدمع إذا دار في الحِملاق”.
ورَقْرَاق الشمس في كلامنا تسرب ضوء الشمس من خِلال الظل ويسمى أيضا خَلال (كردفان، جوامعة) ومن أمثالهم: البيت كما دخلته ما بتعرف خَلاله أي ما تعرف ثغوره التي يتسرب الضوء من خلالها، والمعنى لا تعرف عيوبه.
يقول المتنبي :
أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ * وجوى يزيد وعَبرةٌ تترَقْرَقُ

زمام:
الزُّمام بالضم في اللهجة السودانية يكون للبعير والثور ونحوهما كما يكون للنساء لأغراض الزينة، وهو حلية تلبس في أنف المرأة. ومن انواعه: الزمام أبو رشمة. وكذلك زمام النعل معروف.
يقول لسان العرب: “زمّ الشيء يزمه زما فانزمَّ: شده. والزِّمام: ما زم به. وقد زمَّ البعير بالزمام. تقول زممتُ الناقة أزمها زما. وزمام النعل: ما شد به الشسع. تقول: زممتُ النعل وزممتُ البعير: خطمته”.
يقول المتنبي:
وما بلغتْ مشيئتها الليالي * ولا سارتْ وفي يدها زِمامي
الزمام هنا الخطام الذي تقاد به الدابة.
ويقول:
شِراكها كُورها ومِشفرها * زِمامُها، والشسوعُ مِقوَدها
الزمام هنا زمام النعل. والشسوع سيور النعل. يشبه نعله بالناقة، والمعنى انه كان راجلا.

مَسلة:
المسلة بفتح الميم في كلامنا إبرة خياطة كبيرة ملساء تخاط بها الشولات (الجولات). يقول لسان العرب: “المِسلة بالكسر: واحدة المَسال وهي الإبر العظام، وفي المحكم: مِخيط ضخم”.
جاء في سيرة سلمان العوضي بكتاب الطبقات: “اصحابه وقت الذكر يقرشوا الجمر والواحد يملا عمامته جمر، ويضعها على راسه ويرقص، والسيف والحربة يخرطوهن يخلوهن مثل المسلة”. ص 222.

مورود:
مورود بمعنى محموم معجمية، وردت في شعر ذي الرمة وفي شعر المتنبي وأمهات المعاجم العربية.
وكانت هذه الكلمة متداولة في اللهجات السودانية العربية حتى حقبتي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، حيث كان يقال للحمى الوِرْدَة أو الوِردِي بالإمالة ويقال للمحموم مورود. يقولون: فلان الليلة أو الليلي مورود عنده وردي شديدة (الشايقية والبديرية والجوامعة وعرب شمال كردفان). ولكن بسبب شيوع لغة التعليم الحديث والإعلام انقرض هذا التعبير، وقد هجره الناس بسبب اعتقادهم الجازم أن لا أصل لهذا التعبير في العربية أو لأنهم لم يسمعوه في اللهجات العربية الأخرى ولم يصادفهم في لغة الإعلام والتعليم.
يقول الجوهري في معجم الصحاح: “والورد بالكسر ايضا يوم الحمى اذا اخذت صاحبها لوقت تقول وردته الحمى فهو مورود”.
ويقول معجم لسان العرب: “والوِرْد: من اسماء الحمى. وقد وردته الحمى فهو مَوْرُود. قال ذو الرمة: كأنني من حِذار البينِ مَورُود”.
وقال المتنبي:
ما سَدِكَتْ علةٌ بمورودِ * أكْرمَ مِن تَغلبَ بن داودِ
يقول البرقوقي في شرح ديوان المتنبي: “سدك الشئ بالشئ: لزمه، والعلة: المرض، والمورود: المحموم”.
وكان المتنبي قد صور الوردة أو الحمى تصويرا شعريا بديعا حيث يقول:
وزائرتي كأن بها حياءً * فلا تزور إلا في الظلامِ
بذلتُ لها المطارفَ والحشايا * فعافتها وباتتْ في عظامي
إلى ان يقول :
ويصدقُ وعدُها والصدقُ شرٌ * إذا ألقاك في الكربِ العظامِ
أبنتَ الدهرِ عندي كلُّ بنتٍ * فكيفَ وصلتْ أنتِ من الزحامِ
وواضح أن هذه هي الحمى (الراجعة) التي ترد الإنسان في أوقات معينة وتغبه في أوقات أخرى لذلك سميت بالورد أو الوردة من الورود كأنما ترد المحموم ورودا ثم تصدر عنه أي تغبه غبا.
والورود في اللغة معروف وهو غشيان منهل الماء. نقول البنات وردن البير، اى ذهبن لجلب الماء. والبهائم وردت الحفير وصدرن اي قفلن راجعات بعد ان شربن، من الصدور و الورود.
قال تعالى: (ولمّا وَرَدَ ماءَ مدينَ وجدَ عليه أُمّةً من الناسِ يسقونَ). القصص– 23
تقول ورد يرد ورودا فهو وارد وهي واردة. ويقول تعالي: “فجاءت سيارة فارسلوا واردهم”. والسيارة العرب الرحل. يقال في كردفان: عرب سيارة اي رحل.
ويقول عمرو بن كلثوم :
ونشرب إذا وردنا الماء صفوا * ويشرب غيرنا كدرا وطينا

منقاش:
والمُنقاش بالضم معروف في اللهجة السودانية وهو الذي تنقش به الشوكة لاخراجها من الرجل. وهو من ملحقات السكين التي تلبس في الذراع.
يقول لسان العرب: “ونَقَش الشوكة ينقشها نَقْشا: أخرجها من رجله. وبه سمي المِنقاش الذي ينقش به. والنقش: النتف بالمنقاش. ونقشه ينقشه نقشا: نمنمه فهو منقوش. والنَّقاش صانعه، وحرفته النِّقاشة، والمنقاش الآلة التي يُنقش بها”. انتهى
إذا ذُكِرتْ مواقفُه لحافٍ * وشيكَ فما يُنكِّسُ لانتقاشِ
حاف لا نعل له. شيك أي طعنته شوكة. والإنتقاش نقش الشوكة بالمنقاش لإخراجها من الجسد.

مَشَّ:
ومش يمش يده في كلامنا مسحها لينظف ما علق بها من دهن ونحوه. ومنها تمشمش أي استنجى بحجر أو عود. (كردفان).
جاء بمعجم الصَّحاح: “مش يده يمشها، أي مسحها بشيء لينظفها”.
وجاء بالقاموس المحيط: “وامتش المتغوط: استنجى بحجر أو مدر”.
ويقول لسان العرب :”ومشّ يدَه يَمُشّها : مَسَحَها بشيء لينظفها. والمَشُوشُ: المِنْديلُ الذي يمسح يده به. ويقال : امْشُشْ مُخاطَك أَي امسحه. والمَشُّ: مسْحُ اليدين بالمَشُوش، وهو المِنْديل. المَشُّ مسحُ اليد بالشيء الخشن ليَقْلع الدسَمَ. ومَشَّ أُذُنَه يَمُشُّها مَشّاً : مَسَحها. والمَشُّ أَن تمسح قِدْحاً بثوبك لتُلَيّنه. وامْتَشّ بيده وهو الاستنجاء. ابن الأعرابي: امْتَشَّ المُتَغَوّط إِذا أَزال الأذى عن مقعدته بمَدَر أَو حجر “.
ويورد المعجم قول امرىء القيس:
نَمُشّ بِأَعْرافِ الجِيادِ أَكُفَّنا * إِذا نحنُ قُمْنا عن شِوَاءِ مُضَهَّبِ
ويشرحه بقوله: “المُضَهّبُ: الذي لم يَكْمل نُضْجُه؛ يريد أَنهم أَكَلوا الشَّرائِحَ التي شَوَوْها على النار قبْل نُضْجِها، ولم يدَعُوها إِلى أَن تَنْشَف فأَكلوها وفيها بقية من ماء”.

المِش :
واما المِش بالكسر في اللهجة السودانية المادة الدهنية في العظام الهشة التي تمص وتمز وتؤكل.
يقول لسان العرب: ” ومشه مشا: مصه ممضوغا. مششت المُشاش: أي مصصته ممضوغا. وتمششت العظم: أكلت مُشاشه”.
يقول المتنبي:
لَقَى ليلٍا كعينِ الظبيِ لوناً * وهمٍ كالحُميّا في المُشاشِ
يصف تغلغل الهم في مفاصل جسده كتغلغل الحمى في العظام.

نَبق:
النبق ثمر شجر السدر وهو كذلك في المعجم . يقول لسان العرب: “النَبق: ثمر السدر والواحدة نبقة. وفي حديث سِدرة المنتهى: فإذا نبقها أمثال القِلال”.
جاء في كتاب الطبقات: “وكان ورعا زاهدا لا يقبل الهدية إلا الشيء اليسير مثل السورج والمطاطيل والنبق”. ص 97.

عبد المنعم عجب الفَيا
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦

abusara21@gmail.com

Author
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
«أمبري» للأمن البحري: الطائرات المسيَّرة استهدفت محطة الحاويات في بورتسودان
منبر الرأي
شركة زين …. وملامح مع الطيب صالح في عليائه … بقلم : صلاح الباشا
منبر الرأي
رئاسات سجن حلب المركزي في مصر وسوريا .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي
الأخبار
لقاء بين الوفدين الحكومي والنسائي في جوبا
الشرعية لا تكتسب .. إعلان حكومات على الهواء مباشرة !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مسدار: أهتف أنا السودان .. شعر: د. عماد الدين بشير آدم/ المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكايات الحلة ـ المرحاكة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

انها جبهة لا تهادن : يجب توجيه السهام للعدو المشترك .. بقلم: د. أبو محمد ابوامنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

زلازل الـسد الـعالي: هـل تـحسبنا لـها عـند سـد الـنهضة!! .. بقلم: د. أحمد عبد الله محمد الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss