كلمات فى حضرة نساء بلادي .. بقلم: جابر حسين
12 مارس, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
ما يقوله القلب حيالهن، وقد قالوا لها بيوم يحتفى العالم بهن، فلا أجمل منهن في الحياة، زهور الحياة وعطورها:
أنتظرتك …
كان المساء عشبا
وآواخر الليل ندي …
علي الشبابيك والستائر،
علي الأشجار والزهور،
وعلي القصائد !
إنقشعت مواجع الوجد
وبقي الحب …
أنيقا بهيا،
في حنايا القلب
يزهر ويمتد !
شعرك للمرايا
وعطرك في الحنايا
أنتظرتك …
يا واسعة العينين
وعنبية الشفتين
يا أجمل عينين علي الإطلاق …
يا أحلامي المنسابة عطرا
علي نافذتي .
يا لقلبي …
ما الذي تنتظرين كي تأتي،
وخطاك بريق علي دربي؟
ها قد عدت إليك
ماطرا بين يديك
يبللني نداك وعشق الوطن
وهمس شفاهك
حلو الشجن !
تأخرت هذا المساء،
فظل قلبي معلقا كالرنين
وروحي
يحاصرها الحنين
كم أحتاج من الكلمات
لأقول إليك: أحبك؟
كم علي أن أنتظر،
ليتوهج عبير حبك؟
فى عنفوان التظاهرات
كنتن الملهمات
الجسورات.
أيتها الحبيبة الحالمة،
في حديقتك زرعت كل شئ :
طفولتي
أمنياتي
مخاوفي
خيباتي
لحظات عمري القلقة،
لأجل أن تمنحيني
في ليل الغرام
وردة للوئام !
لمحض المودة
والإلتئام !
الليل…،
في عشية هذا العيد المبجل،
عيد المحبة
والتجلة …
والإنتصار
أهديك ملهمتى،
وردتين
و… قبلة !
h.gabir@yahoo.com
//////////////////