باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في الذكرى (70): توريت والجرح الذي لم يتحوّل إلى ندبة

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2025 11:12 مساءً
شارك

في الذكرى (70): توريت والجرح الذي لم يتحوّل إلى ندبة

توريت والجرح الذي لم يتحوّل إلى ندبة
1955 – 2025

بقلم: إدوارد كورنيليو

توريت ليست مجرد مدينة شهدت تمردًا.
إنها مرآةٌ انكسرت على وجه الدولة، فكشفت ما حاولت أن تُخفيه.
إنها لحظةُ صدعٍ في سرديةٍ لم تعترف بالهامش إلا حين تمرّد.
إنها إعلانٌ بأن أي مشروع وطني لا يُصغي إلى الأطراف، لا يستحق أن يُسمى وطنًا.
التمرد لم يكن خيانة، بل كان أول محاولة لتحرير الوطن من مركزه، من نخبه، من لغته التي لا ترى إلا نفسها.
توريت كانت البداية، لا النهاية. وكانت الجرح، لا الندبة.
وكانت الصوت الذي سبق الاعتراف، والدم الذي سبق الدستور.

لكن هل اندمل الجرح؟
وهل تغيّرت بنية الهيمنة؟
في الذكرى، لا نُعيد سرد الماضي، بل نُسائل الحاضر الذي وُلد من رماده،
ونسأل: هل كان الاستقلال شفاءً، أم إعادة إنتاجٍ للندوب القديمة بلغةٍ جديدة؟

❖ في الذكرى: ماذا نتذكر؟

نتذكر أن التاريخ لا يُكتب من فوق، بل يُصاغ من لحظات الرفض في القاع.
نتذكر أن توريت كانت أول من قال “لا” في وجه دولةٍ لم تعترف بها.
نتذكر أن التمرد ليس دائمًا عنفًا، بل قد يكون أول صيغةٍ للعدالة.
نتذكر أن الوطن لا يُبنى بالإنكار، بل بالاعتراف.
وأن من يرفع صوته من الهامش، لا يُهدد الدولة، بل يُذكّرها بما نسيت.
نتذكر أن الدم المسكوب لا يُصبح مناسبة، بل ذاكرة،
وأن الجرح لا يُشفى بالصمت، بل بالاعتراف، ثم بالمؤسسة.

❖ من توريت إلى الاستقلال: هل تغيّر شيء؟

في 9 يوليو 2011، وُلدت دولة جنوب السودان، بعد مسارٍ طويل من النزاع، محمّلةً بآمال العدالة والسيادة الفعلية.
لكن المواطن، الذي حلم بوطنٍ يعترف به، وجد نفسه من جديد في دولةٍ لا تُشبهه إلا في الاسم.
السلطة تغيّرت، لكن المركز بقي مركزًا، والهامش بقي هامشًا.
التمثيل ظلّ نخبويًا، والتنمية بقيت وعدًا مؤجلًا، والهوية الوطنية تاهت بين الولاءات الضيقة والانقسامات المسلحة.

لقد تحوّل الاستقلال إلى شعار، لا إلى مشروع.
وصار الوطن الجديد يُعيد إنتاج أخطاء الوطن القديم، بل يُكرّرها بلغةٍ أكثر محلية، وأدواتٍ أكثر تعقيدًا.
وهكذا، لم يكن استقلال 2011 نهايةً للمعاناة، بل بداية فصلٍ جديد من الأسئلة:

  • هل يمكن لوطنٍ أن يولد من جرح، دون أن يُعالج أسبابه؟
  • هل يكفي أن نرفع علمًا جديدًا، دون أن نُعيد تعريف معنى الانتماء؟
  • وهل تُشفى الذاكرة إذا استُبدلت الهيمنة بشعارات، لا بمؤسسات؟
  • وهل يمكن للدم أن يتحوّل إلى دستور، لا إلى ذكرى موسمية؟

❖ في الذكرى، لا نُعيد سرد الأحداث، بل نُعيد مساءلة المعنى

نُفتّش في الرماد عن بذورٍ لم تُزرع بعد،
ونُصغي لصوتٍ لم يُعترف به بعد،
ونُعيد للدم المسكوب حقّه في أن يُصبح ذاكرةً حية، لا مناسبةً عابرة.
ونُطالب بأن تكون الذكرى بدايةً، لا نهايةً،
وأن يكون الوطن مشروعًا، لا شعارًا.

❖ في الذكرى، نُطالب بما بعد الذكرى

بمشروعٍ لا يُعيد إنتاج الألم،
وبوطنٍ لا يُعيد إنتاج النسيان،
وبمؤسسةٍ تعترف بالهامش لا كمشكلة، بل كمصدرٍ للمعنى،
وبذاكرةٍ تُكتب من القاع، لا تُفرض من فوق.

tongunedward@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بين رضوان الفنّان وحسين صاحب الألوان!
تقارير
عاملات بين الهشاشة والاستغلال: اللاجئات السودانيات في مصر ومعركة البقاء (1- 2)
Uncategorized
عيدٌ في مهبّ الغياب إلى “أم أولادي” وصغاري الضائعين في المدى
الأخبار
المبعوث الأميركي للسودان: قلقون إزاء هجمات للدعم السريع سببت نزوحا جماعيا للمدنيين من ولاية سنار
مخيلة الخندريس . . رواية غير

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أول فوج سوداني من اليمن يصل المملكة براً

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل المواطن .. بالنسبة للسلطة .. عقبة أم مورد ؟؟؟؟ .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منشورات غير مصنفة

أدركوا اخونا بروف بوب .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

لجنة التمكين القندول الشنقل الريكة .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss