باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

كيف تسربت الثورة وأهدافها من ايدي الجماهير؟

اخر تحديث: 16 مايو, 2026 11:09 صباحًا
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
١
أوضحنا في مقال سابق ان أهداف وشعارات ثورة ديسمبر مازالت حية’ و رغم القمع واهوال الحرب وجرائمها’ تظل شعارات وأهداف الثورة باقية وحية تنتظر الإنجاز ‘ والتي طرحت في مواثيق الثورة كما في إعلان الحرية والتغيير يناير ٢٠١٩’ الذي تم التراجع عنه والتوقيع على الوثيقة الدستورية ” المعيبة” ومواكب وساحة الاعتصام تلك الأهداف والشعارات
وضرورة وقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي.
نعيد نشر هذا المقال حول ضمان نجاح الثورة الذي نشر قبل سبع سنوات في يوم ١٥ مايو ٢٠١٩ في المواقع’ الذي حذر من تسرب الثورة من ايدي الجماهير في المفاوضات التي كانت جارية مع العسكر’ وضمان نجاح المفاوضات.
٢
أشرنا سابقا أنه لضمان نجاح المفاوضات والاتفاق ونجاح الثورة ، لا بد من ازالة كل المتاريس التي تنصبها قوى الثورة المضادة في طريقها ، وأهمها تصفية كل مليشيات النظام الإسلاموي الفاسد ومصادرة كل أسلحتها وعتادها العسكري ، وتصفية كل المليشيات خارج القوات النظامية وجمع سلاحها في يد القوات المسلحة .
لقد أكدت أحداث الأثنين 13 مايو الدامي تلك الحقيقة ، فقد جاءت الأحداث بعد التقدم في المفاوضات بين قوى ” الحرية والتغيير” والمجلس العسكري ، ولكن تم التصدى لها وهزيمتها بفضل بسالة وثبات الثوار واستشهاد عدد منهم ، وتصعيدهم للحراك الجماهيري في المدن و الأحياء ” الخرطوم ، بحري ، أم درمان ، عطبرة ..الخ” ومجالات العمل ” الكهرباء ، البنوك ..” ، وميادين الاعتصام ، وهذا هو الضمان لحماية واستمرار الثورة وتقدمها إلي الأمام.
ويبقي ضرورة كشف الذين ارتكبوا هذه الجريمة وتقديمهم لمحاكمات والاسراع بتصفية المليشيات التي تهاون المجلس العسكري في حلها ، بل تم فك تجميد حساب بعضها في بنك السودان، وقبل ذلك تهاون المجلس والوالي في أحداث نيالا التي استشهد فيها مواطن وجرح آخرين ، وهي ايضا من تدبير فلول النظام الفاسد، إضافة للتصدي بالغاز المسيل للدموع لمواكب في بحري ، والتصدي لموكب الحاج يوسف ، والهجوم المستمر علي قوى التغيير باسم الشريعة والإسلام، كل ذلك يؤكد أن قوي النظام الفاسد بدأت تجمع صفوفها في محاولة يائسة لإعادة حكمها السابق الذي أورث البلاد الفقر والدمار، إضافة للمحاولات السابقة لفض الاعتصام.
فبقايا النظام الإسلاموي الفاسد لن يهدأ لها بال ، ما لم تنسف كل الجهود الهادفة لنجاح المفاوضات ولتقدم الثورة إلي الأمام الي الحكم المدني الديمقراطي.
من الاشكال الأخري لضرب الثورة إثارة الصراعات القبلية وتعميقها ، كما حدث في القضارف ، والتي تصدى لها ثوار القضارف وعالجوها بالحكمة والصلح القبلي.
كما أنه لا يمكن نجاح الثورة ورموز النظام الفاسد ما زالوا يتحكمون في مفاتيح البنوك والشركات والوزارات والهيئات الدبلوماسية والقضائية ، والجيش والشرطة والإعلام ، مما يتطلب تغيير كل تلك الرموز الفاسدة التي تخلق الأزمات في السيولة والخبز والوقود ، وتعطل الخدمات ، وبلعب الإعلام دورا مهما لخدمة أهداف الثورة المضادة ، كما هو واضح من الاذاعة والتلفزيون والصحف ..الخ .
كما أنه من المهم تمليك الجماهير الحقائق حول المعتقلين ومكان اعتقالهم من رموز النظام الفاسد ، بعد هروب العباس شقيق البشير ، والذي أشار مدير السجن أنه اصلا لم يرد الينا في كوبر.
كما أنه لا يمكن الحديث عن ضمان نجاح الثورة بدون إعادة هيكلة جهاز الأمن ، ومصادرة كل أسلحته وعتاده الحربي وشركاته وسجونه ومبانيه وضمها للدولة ، بحيث يصبح الأمن تابعا لوزارة الداخلية يختص بجمع المعلومات وتحليلها ورفعها. وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات.
لقد أصدر المجلس فرارات تصادر حرية العمل النقابي بتجميد النقابات وتكوين لجان للتسيير في محاولة للتدخل في النقابات، وتعطيل دورها في تأمين ونجاح الثورة ، كما صدر قرار بمنع التحالف الديمقراطي للمحامين من عقد مؤتمره الصحفي في دار المحامين، إضافة لتعيين رئيس قضاء رفضه القضاء في وقفتهم الاحتجاجية باعتباره من رموز النظام الفاسد ، ولا يساعد في الدعاوى المرفوعة ضد رموز النظام السابق.
خلاصة الأمر ، لا نضمن نجاح أي اتفاق مع المجلس العسكري ، ما لم يتم تغيير رموز النظام الفاسد في الوزارات والهيئات القضائية والنيابة العامة والدبلوماسية والبنوك والشركات والإعلام ، وتصفية المليشيات وكتائب الظل ، وإعادة هيكلة جهاز الأمن ليصبح جهازا لجمع المعلومات ، ومصادرة كل اسلحته وعتاده الحربي وشركاته ومؤسساته، وإلغاء كل القوانين المقيدة للحريات.
عليه ، لا بديل غير مواصلة وتوسيع الاعتصام في العاصمة والأقاليم وتصعيد النشاط الجماهيري في المدن والأحياء ومجالات العمل من أجل الحكم المدني الديمقراطي، وحتى تحقق الثورة أهدافها

alsirbabo@yahoo.co.uk

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ممالك منطقة أعالي النيل الأزرق قبل القرن السادس عشر الميلادي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
عدوي المهرجانات السياحية بين المدن السودانية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم
منبر الرأي
السودان .. واقع غير واقعي (2) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
الدكتور حسن عابدين والوجه الأخر للإستعمار البريطاني في السودان .. بقلم: حمدالنيل عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خَارِطًةُ طَرِيقٍ سِيَاسِيَّةٍ–دُسْتُورِيَّةٍ لِنَجَاحِ الرُبَاعِيَّةِ في السُوْدَانِ

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

الشاعر والمسرحى الكاميرونى بليز كابتو فاتو .. بقلم: د.الهادي عجب الدور

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحَوَاريون الواردة في القرآن الكريم .. سودانية مروية اماً واباً .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

ايها الموت .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss