باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 25 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا تؤمن بالدولة ولا بالقانون .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 26 مارس, 2023 11:44 صباحًا
شارك

ضد الانكسار

الديمقراطية تقوم على إرادة الشعب الذي ينشد سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان وووالخ البعض يحاول إضعاف كافة المحاولات التى تحاول البناء من أجل تغيب الشفافية و المساءلة… والذين يروجون لحكم العسكر لا يدركون أن الجيش ليس حزبا. بل اختصاصه توفير الأمن والوقوف ضد المهددات التى تهدد امن البلاد والعباد،السلطة السياسية هي التى مخول لها بناء دولة اقتصادية متينة أساسها الاستقرار السياسي.
الانقلابات العسكرية لم تعد أمرا أخلاقيا و اسلوب مرفوض للحكم… لذلك الحديث عن رفض الحكومات الانقلابية مقاومة حكمها سلميا أصبح امر مشروع… القمع والكبت البطش أساليب تهدم دولة العدالة.
والسؤال هل يمكن أن تستقر دولة ينتشر فيها السلاح و المليشيات المسلحة؟ الواقع يبرهن على أن الدول العربية التى اعتمدت المليشيات لمساندة المؤسسة العسكرية لم تنعم بالاستقرار كانت الفوضى و السرقة والنهب وكشفت تلك التجارب آنها لا تريد بناء دولة ولا تؤمن بالقانون والقوانين بالنسبه لها مستندة على حكم الاقوى قال احد قادة المليشيات فى دولة عربية (كنا مضطرين إلى أن نقبل حثالة القوم والخارجين عن القانون فى صفوفنا ونحتمل تجاوزاتهم ما دمنا كنا نحتاج إليهم)..
الفوضى الأمنية و التهديدات و سياسة المحاصصة القائمة على الجهوية والقبلية لن تؤدى إلى بناء حكومة او تسوية سياسية شاملة.
التظاهرات رد فعل ضد السياسات الفوقية و التسويات السرية…
معظم الذين يتمسكون بالسلطة يتبعون اسلوب التهديد بأن وجودهم أو الفوضى نجحوا فى تحقيق الاجندات الخاصة وفشلوا فى تحقيق متطلبات المواطن و ارجاع كافة حقوقه المسلوبة… فشلوا حتى فى ايفاف الحروب الأهلية و التفلتات الأمنية فى كثير من المناطق واتضح أن الاتفاقيات التى تبرم من أجل السلام ليس إلا وسيلة لتحقيق مصالح ذاتية.
النفاق التسلق و التملق اسلوب كاد أن يسود بسبب صعود من لا يستحق.. هل هناك جرد للقرى التى يتم حرقها و إحصاء للذين يفرون من صوت الرصاص وقبل ذلك هل هناك تحقيقات لمعرفة من وراء إشعال نيران الفتن التى تقتلع أسس الاستقرار…هل ما يحدث كما يقال تهجير قسري وووالخ
هنا تذكرت مقولة الكاتب غسان شربل (لم يعلمني وطني الا الخوف منه والخوف عليه) فعلا الخوف منه جعل البعض يهربون والخوف عليه من انصاف الساسة و العسكر و المليشيات…

&لقد بحثنا عن العدو ووجدناه، إنه نحن!

ستانلي كوبريك
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن الجوع الحقيقي في (الشريط النيلي) المفترى عليه ..أحكي لكم .. بقلم: عمر الحويج
الأخبار
قرارات للجنة ازالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الاموال
Uncategorized
متين تضحك سماء الخرطوم حبيبتنا و متين تصفى ؟
الأخبار
جهاز الأمن يفتح بلاغا في مواجهة سندرا كدودة بإشانة السمعة
منشورات غير مصنفة
مشاهدات في الفاشر ..و”رسالة ” مؤتمر القوى الكبرى في الدوحة

مقالات ذات صلة

أيامُ الناس في مِكناس

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

الصمغ العربي بين المنافسة والإحتكار .. بقلم: الشيخ/أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

وليد مادبو: لا تهدم سياجاً لم يتفق لك بعد لماذا قام في أول أمره

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رحيل الإنقاذ: أضحى واجب وطنى .. بقلم: أ.علم الهدى احمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss