لا معنى للفهم بدون حرية … بقلم: طاهر عمر
لوك فيري من طراز الفلاسفة الجدد الذين أخرجوا الفلسفة من غياهب رطانة النخب الى حيز القارئ العادي الذي يريد أن يكون جزء من العالم السعيد المتناغم مع الطبيعة ولا يتهدده السقوط في الخواء. فهو من التنويريين الجدد أو الكانتين الجدد. من رأيه أن الحياة السعيدة والعالم المنسجم في الأسطورة. لذلك تقاطعت عنده مقولتان في البدئ كانت الكلمه مع في البدئ كانت الأسطورة وحيث يكون التقاطع تقع نقطة التساوي. ولكن هنا لا تتساوى الأسطورة في الفلسفة الإغريقية مع في البدئ كانت الكلمة في المسيحية ومن هنا يأتي تفرد الحضارة الغربية على بقية الحضارات القديمة كالصينية والهندية والفارسية القديمة والحضارة الإسلامية.
لا توجد تعليقات
