باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

لا يا خالد سلك البرهان مكانه لاهاي

اخر تحديث: 27 سبتمبر, 2026 9:33 مساءً
شارك

في تصريح له بإحدى المنصات قال خالد سلك أن البرهان مكانه مقر القيادة العامة، وهو يقصد القيادة العامة للجيش، لا يا أستاذ خالد هذا الحديث لا يجب أن يصدر من شخص في قامتك، القامة التي منحك لها ثوار ديسمبر، والأمانة التي كلفك بها الشعب السوداني، يا استاذي الا تعلم أن البرهان مجرم حرب، لم تنطفئ نار حربه الكيميائية حتى هذه اللحظة، وما زال مطارداً ومنبوذاً بسبب جرائمه، كيف لشخص بهذه الصبغة الإجرامية أن يكون قائداً للجيش؟، أي جيش تتحدث عنه وأي قيادة؟ الم تكن هي ذات القيادة العامة التي قتل أمام بوابتها المئات من شباب السودان الطامح للحكم المدني الديمقراطي، الذي تمثلون أيقوناته، وهل يحصد مجرب المجرب غير الندامة؟، لا تعتمد على قائد جيش فشل في حماية المدنيين الذين استنصروا به في عقر داره (القيادة العامة)، لا تثق فيمن سحل وقتل المدنيين بدم بارد، لا تفتح مجالاً لهذا المجرم لأن يعود مرة أخرى ليعتلي رقاب السودانيين ويكون رأساً للجيش، هذا القاتل مكانه محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، المحكمة المختصة في جرائم الحرب، ومن ثم السجن، فهو لا يختلف عن راسوفان كرادتش الذي أباد مسلمي البوسنة، وهو مثله مثل سلوبودان ميليشوفيتش مرتكب محرقة ومجزرة سربرنتسا، لا تضع نفسك في موقف شك من الثوار، فهذا التصريح يستوجب منك اعتذارا لأسر الشهداء الذين رماهم البرهان في مياه النيل الأزرق وأغرقهم بربط الأثقال على أقدامهم وسيقانهم.
يبدو أن بعض قادة الكيانات المدنية المنوط بها رعاية أجندة ثورة ديسمبر قد ضربهم الهواء البارد، ونسوا أو غفلوا عن مبدأ أساسي وهو عدم أهلية كل من ولغ في دماء الشهداء وعلى رأسهم الجنرال المنبوذ عالمياً عبد الفتاح البرهان، فالمأساة التي أحدثها البرهان ومجلسه العسكري بحق الثوار، لا تسمح له بأن يعود للمشهد جندياً بالقوات المسلحة، ناهيك عن أن يكون رأساً للجيش، الذي قرر الثوار تكييف شكله وتحديد ماهيته في الشعار الثوري الصامد والخالد – الحرية والسلام والعادلة، لن نمنح قائداً لجيشنا الفرصة وهو قد كبت الحريات ووقف حجر عثرة أمام وقف الحرب وإحلال السلام، وفوق كل هذا وذاك لن نسمح لضابط بالجيش اصدر التعليمات باستخدام غارز الكلور لكي يكون على قمة هرم الجيش القادم، الجيش المبرأ من القتلة والسفاحين والمجرمين واللصوص، ولا نمنح شيكاً أبيضاً لرموز المدنية الذين يداهنون ويهادنون هذا المجرم، لقد فقد بعض الثائرين المخضرمين عذريتهم الثورية بالوقوع في احضان السفاح عبر مبادرته الخائبة المسماة الحوار السوداني، وهؤلاء هم محمد جلال هاشم والواثق كمير والبروفسور سليل آل بدري المعروف عنهم اتساقهم الوطني، وآخرون، جميعهم لا يعبرون عن الخط المدني بل يمثلون الردة الثورية في أبهى صورها، ولا اعتقد أن المهندس خالد عمر يريد أن يسوّد صفحته البيضاء بدنس البرهان ووسخ الكيزان، بعد مسيرته الطويلة في مواجهة الصلف البرهاني المقيت.
القوى المدنية بجميع مشاربها لا يجوز لها التلاعب بمصير الشعب أو تعطيل طموحه المشروع في إقامة دولة الحرية والسلام والعدالة، وأي من رموز القوى المدنية تسول له نفسه التناغم مع اغراءات سلطة بورتسودان، يجب التصدي له بالموعظة الحسنة والهداية الى طريق الرشاد، ذلك الطريق الممنوع على سدنة المعبد القديم السير عليه، فهو طريق موصل للحكم المدني ولا يصحب معه أي جنرال مهما علا شأنه، فكفى بالجنرالات الموقدين لنار الحرب التي أحالت الوطن إلى بركة من الدماء، ونقول ما قاله العملاق الأديب والشاعر والباحث عبد الكريم الكابلي: لا لمن يوصد في الظلماء للأحرار باب، لا لمن يشهر للحرية العذراء ناب، لا لمن يبذر بين الناس حقداً واحتراب، لا للتعصب والتفاخر والسباب، لا للتحزب، لا لإزلال الرقاب، إن ليس من بد سوى شرق وغرب وانتساب، عندنا الشرق منار وسهول وهضاب، عندنا الغرب رجال في إهاب الأسد والأسد غضاب، والجنوب الصهر جياش على ود وصبر واصطخاب، عندنا ما ليس بالميسور عند الناس، عندنا صحراء وغاب، عندنا النيل في وفاء الشمس والعهد رضاب، عندنا العرف نفير طيع النجدة موفور الإهاب، عندنا الجفنة تستبق الوافد تجتاز الصعاب، قد سئمناه صراخاً وهتافاَ ليس يجدي، قد مللنا كل الذي غير الذي يبطن يبدي، قد كرهنا صولة الجاهل إن الجهل يردي، ليست الثورة تهليلاً وتكبيراً لفرد، ليست الثورة تدعيماً وتكريساً لقيد، أو هتافاً أرزقياً مسلط السيف لكيد، إنما الثورة أيد فوق أيد فوق أيد، إنما الثورة جهد بعد جهد بعد جهد، إنما الثورة حب وعطاء وتحدي، لقلاع الجهل والفقر والداء الألد، لشرور النفس للحقد وجور المستبد، الله يرحمك ويغفر إليك.

إسماعيل عبدالله

Email : ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أنجيلا ميركل … وداعًا يا أيقونة السياسة: أيتعلم سياسيو العالم من نهجها وسيرتها النيّرة …؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
حرْب! هَجْرة و موت
منبر الرأي
ذهبت السَكرة وجاءت الفَكرة ؟!
منبر الرأي
العدوان الجوي علي المعدنين السودانيين: الرواية المصرية والرواية البرهان- كامل ادريسية
منبر الرأي
“أزمة المياه” عرف السبب وبطل العجب .. بقلم: نورالدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعايش السلمي ومساعي الانفراج القومي .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

صَفَا انتباه للثكنات دُرْ، أما آن لهذا الليل الطويل ان يَنْجَلي: وهل هؤلاء تَخَرَّجوا فعلا مِنْ مَصْنَعِ الرِجالِ؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

مستشفى الزيتونة التخصصي.. وقديماً كان في الناس الحسد 2-2 … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

للثورة جِدّة وجدل: ماذا نفعل بتجمع المهنيين؟ (1) .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss