ashrafdoshka@gmail.com
(0)
كلما اطلت لجنة إزالة التمكين وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989.واسترداد الأموال المنهوبة.وكلما أطل أعضائها وهم يتأبطون ملفات فساد أصحاب المشروع الحضاري الذى ولد ميتا وثورة الإنقاذ الوطني المقبوره بواسطة ثورة ديسمبر المباركة والميمونه.كلما أصابت الفلول الرجفه.فاصبحوا فى دارهم جاثمبن.واخرين من دونهم عندما يسمعون أو يرون أعضاء لجنة إزالة التمكين.فانهم يضعون أصابعهم فى اذانهم ويستغشون ثيابهم!!
(1)
.وعند انتهاء البث المباشر لملفات فسادهم نراهم يصيحون. وليتهم صاحوا.ياويلنا انا كنا خاطئبن.او ياويلنا انا كنا ظالمين.ولكنه التكبر والطغيان.فطول الامل انساهم انهم مفارقون لكرسى السلطة.فقد ظنوا أنهم خالدين فيها ابدا.وانهم كما قال أحد كبرائهم (الداير السلطة دى يلحس كوعو.واحنا مابنسلم السلطة إلا للمسيح عليه السلام.)أو ذلك الآخر الذى كان يبث الطمأنينة فى نفوس. تسرب إليها اليأس والقنوط. عندما وصل إلى سمعها وبصرها.تلك الحشود التى خرجت من قمقمها مطالبة بإسقاط النظام.فما كان إلا أن قال(حكاية انو زول يستلم الحكم مننا دى شيلوها من راسكم خالص).او كما قال كبيرهم(.الزارعنا غير الله يجى يقلعنا) .
(2)
فالحمد لله الذى سخر لنا لجنة إزالة التمكين.التى جعلت أعزة اهل الفساد من الحزب البائد إذله.يتكفكفون الناس.مطاليين .بتكوين لجنة الاستئناف.فهم يعتبرون أن قرارات لجنة إزالة التمكين.التى بلغت السبعمئة قرارا.(والعدد فى الليمون)هى قرارات سياسية.وانها تصفية حسابات.وان ماتقوم به اللجنة هو مجرد افتراءات ومزاعم لا أساس لها من الصحة.ويتنادون كيف تكون اللجنة هى الخصم والحكم؟
(3)
ولكن هل سألوا من المنوط به تكوين لجنة الاستئناف؟ولو كانوا جادين فى ذلك لعلموا أن مجلس السيادة هو صاحب الحق فى تكوين وإنشاء لجنة الاستئناف.ولا ننكر أن داخل المجلس السيادى من له حسابات خاصة .وحاجة فى نفوسهم.فى عدم ظهور لجنة الاستئناف.والشيء المؤكد أن المكون المدنى داخل مجلس السيادة.لا يمانع فى تكوين لجنة الاستئناف.اليوم قبل الغد.فسلوا المكون العسكري.عن اسباب ممانعتهم فى تكوين لجنة الاستئناف؟
(4)
فلجنة إزالة التمكين. اعتقد انها أكبر تجمع سودانى ينال الرضا والقبول والاستحسان.فهى نبض الثورة الديسمبرية المباركة.وهى سيف الشعب المسلول على إزالة التمكين وتفكيف نظام الثلاثين من يونيو.واسترداد الأموال المنهوبة.وما مهاجمتها المتواصلة من قبل الفلول. والكيد الرخيص لها ولاعضائها.الا هى محاولات يائسة وذليلة وخاسرة.لم يكتب لها النجاح.
(5)
ومايحمد لهذه اللجنة.انها تراجع قرارتها.فان أخطأت.فسريعا ماتعترف بخطئها.ولا تأخذها العزة بالاثم.واذا كان هذا ديدن هذه اللجنة.فلا تتعجب من الفلول.والداعمين لهم.امثال الناظر ترك ان يطالبوا بحلها.فرأس السوط سيصل إلى كل الفاسدين..اصبروا وثابروا وانتظروا.
////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم