باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لعنة الرصاص وامتحان النداء الأخير

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2025 10:12 صباحًا
شارك

الحرب الطويلة في السودان تقترب من امتحان جديد. المشهد المثخن بالدمار والشتات وروائح البارود بدأ يلتقط أنفاساً من نداء الطاولة. أصوات البنادق لم تصمت بعد، لكن لغة المصالحات تتسلل مثل همسٍ من وراء الجدران، تحملها بيانات رسمية وتصريحات مباغتة، وتعيد إلى الذاكرة لقاءات قديمة في سويسرا، جلس فيها مسعد بولس مع البرهان وحميدتي على انفراد. يومها مرّت كخبر عابر، واليوم تُستعاد كأنها البذرة التي تنبت على مهل في تربة مثقلة بالدم.
من الرياض، جاء الجرس. مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان دعا إلى تنفيذ إعلان جدة: التزموا بإعلان جدة، احموا المدنيين، وافتحوا ممرات المساعدات.
بدا البيان السعودي كتحذير أخير: الحرب بلا أفق، والاحتماء بالبندقية طريق إلى الجحيم.
وفي الخرطوم حاول كامل إدريس أن يرسم ملامح بعثٍ جديد. رئيس الوزراء الذي أطلق على حكومته «حكومة الأمل» تحدث عن «حوار لا يستثني أحداً» وعن «استشفاء وطني»، كأنه يصف بلداً يخرج من غرفة العمليات مثقلاً بالندوب.
لكن الدراما السودانية لا تكتمل بلا لغة السلاح. مالك عقار، ترجم اللحظة بلسان الكلاشنيكوف: الحرب توشك أن تذوي، لكن آثارها ستبقى عميقة.
قال إن الخرطوم ابتلعت السودان، وإن الريف المهمل صار الضحية الكبرى. كان صوته أقرب إلى مراجعة متأخرة: الخراب ليس في المدن المدمّرة وحدها، بل في السياسات التي جعلت الريف هامشاً أبدياً.
تصريحات الداخل، تتقاطع مع نداءات الخارج، لتعيد الشعار الذي رفعه المدنيون منذ اليوم الأول: «أوقفوا الحرب الآن». المدنيون يدركون أن الحرب عبث لا يلد إلا عبثاً، وأنها لا تُنقذ وطناً بل تقتله.
على الضفة الأخرى ظلّ الكيزان، مهندسو الخراب وحُرّاس الدم، يهللون بشعارهم المسموم: «بل بس». اختزلوا مأساة وطن في تعويذة باردة. لم يكن الأمر شجاعة ولا إيماناً بالنصر، بل رهاناً على أن الحرب وحدها قادرة على حمايتهم من المحاكمات، وأن استمرار النزيف قد يمنحهم فرصة للعودة إلى السلطة من بوابة الخراب. عندهم الحرب ليست كارثة، بل خطة للبقاء، وجسر مظلم لاستعادة الماضي.

اليوم، لا مجال للخداع: الحرب لا تحل مشكلة ولا تُنقذ السودان. هي فقط تؤجل السؤال وتضاعف المأساة. ستُسقط الدولة في هاوية أعمق. وقف الحرب الفوري ليس خياراً تفاوضياً، بل شرط النجاة الأخير. وحده السلام يعيد للسودانيين حياتهم المعلقة، ويفتح لهم أبواب الكرامة والحرية والمدنية. أما استمرار الحرب، فليس سوى امتدادٍ لحكم الكيزان بوسائل أخرى.
يقف السودان اليوم أمام امتحان وجودي قاسٍ: هل يملك الشجاعة ليواجه نفسه قبل أن يواجه خصومه؟ هل تكفي بيانات الرياض، وخطاب إدريس، واعتراف عقار، لتشق الطريق نحو الطاولة؟ أم أن الخراب أعمق من أن يرممه حوار متأخر؟
بين الرياض، جدة، سويسرا والخرطوم، تتقاطع الإشارات. كل تصريح حجر في بناء غامض، وكل بيان خطوة في طريق مجهول. وما بين رائحة البارود ونداء الطاولة، يبقى السودان معلقاً… يبحث عن استشفاء وطني قبل أن يبتلعه النسيان.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لمتين يسوقوا فينا … بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
مصنع المليشيات يكتظ بالخردة
استراحة: مبعوثي المخابراتً -حين كانت إذاعة “هنا أم درمان” تتحدث بلسانٍ غير لسانها
منبر الرأي
فى الرد على الاستاذ الطاهر ساتى المليشيات لا تصبح وطنية لمجرد أنها تقاتل إلى جانب الجيش
الأخبار
عبد الواحد نور: لا حكم للبرهان وحميدتي بالبزة العسكرية

مقالات ذات صلة

بيانات

دعوة من مركز أفريقيا لتعلم الرسم مجاناً بلندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما أدراك ما التحكيم الافريقي ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
بيانات

سودانايل تنعي الأستاذ عبد العزيز حسين الصاوي

طارق الجزولي

مضادات السواقة بالخلا (1) .. بقلم: رشا عوض

رشا عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss