باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

لقد وهبتنا الثورة أجمل ما فينا ! .. بقلم: فضيلي جماع

اخر تحديث: 24 أبريل, 2019 9:39 صباحًا
شارك

 

غض النظر عن اشتراكها في حفر مجرى جديد للتاريخ ، وترتيب أمور الشعوب التي فجرتها سياسياً واجتماعياً ، فإن الثورات الكبرى في أيِّ مكان وزمان تشترك في خاصة ربما يفلح علماء النفس والإجتماع في تفسيرها بتوسع.. وأعني بالخاصّة الفريدة التي تشترك فيها الثورات في أيِّ مكان وزمان أنها تخرج من شعوبها أفضل ما لديهم. نرى ذلك بوضوح حين تبلغ ثورات الشعوب على الأنظمة المستبدة ذروتها. فتتماسك مكونات الشعب وبنياته المختلفة ، بحيث يصبح الهدف لديها واضحاً لا اختلاف عليه. حينها تنشأ لغة مشتركة بين مكونات الشعب ، بحيث يصبح التواصل بينها سهلاً عبر أهزوجة أو هتاف ذي مغزى أو عبر أغنية وطنية من تراث الشعب كما رأينا ذلك خلال الشهور الأربعة الماضية والثورة السودانية تبلغ عنفوانها.

لقد حفظ الجيل الجديد – وهو مشعل زناد الحلقة الأخيرة في مسار الثورة وقائد حراكها إذ بلغ الذروة- رأينا كيف حفظ أبناؤنا وبناتنا الأغنيات الوطنية التي رددها أجدادهم في ثورتهم على المستعمر . من تلك الأغنيات الوطنية (أنا أفريقي، أنا سوداني) وهي من كلمات الأستاذ السر قدور ومن غناء الفنان الكبير إبراهيم الكاشف، وأنشودة (صه يا كنار ) ، من كلمات الصاغ محمود أبوبكر ومن ألحان الموسيقار إسماعيل عبد المعين . وسمعناهم يترنمون في افتتاحية كل جولة من جولاتهم بنشيد السلام الجمهوري (نحن جند الله، جند الوطن) الذي كتب كلماته شاعر الإستقلال أحمد محمد صالح. كما تجدد صوت العطبراوي الوقور في أنشودته الخالدة (أنا سوداني..أنا) إذ قام الشباب بتردادها وهم يواجهون رصاص الزنادقة الملتحين خلال الشهور الأربعة الفائتة بصدور عارية إلا من الإيمان بما خرجوا من أجله : حرية ، سلام وعدالة، والثورة خيار الشعب !! أو أن يرددوا الأناشيد الوطنية للعملاق محمد عثمان وردي وأغنيات أخرى للفنان الملتزم جانب شعبه أبوعركي البخيت..وأغنيات آخرين من فناني بلادنا الذين تغنوا للوطن.

نجحت الثورة إذن في أن تشعل الوطن في وجدان الأجيال الشابة عبر أغنيات وطنية وتراثية لم يكن الكثيرون منهم قد حضروا ميلادها. وعبر ترداد الجموع لهذه الأهازيج والأناشيد الوطنية إنبجس نهر من الحب الجارف للوطن والزهو بماضيه والتطلع لمستقبل مونق مشرق سيكون من صنيعة هذا الطوفان الشعبي الذي بذل الدم والعرق والدموع ليقتلع من الجذور واحداً من أشرس وأكثر حكومات عالمنا المعاصر فساداً واستبداداً.

لقد أعادت لنا الثورة ثقتنا بأنفسنا ، بأننا شعب لم يمت . وفعلت ما أدهشنا جميعاً أن من ظنناهم جيلاً خاملاً ممن ولدناهم، هم الوعي والتحدي للإستبداد في أعلى مراميه. فاجأتنا الثورة إذن ، وأخرجت من بيننا أجمل ما ادخرنا.

وتفاجئنا ثورة شعبنا وهي في عنفوانها بما غرسته فينا تربية الآباء والأجداد من تآزر وتراحم ، ونجدة وفزع. يلعلع الرصاص الجبان ومعه الغاز المسيل للدموع .
يسقط شهيد وشهيدان وعدد من الجرحى. فيهرع إليهم شباب غض من الأولاد والبنات محاولين إسعافهم. ووسط هذا الهرج والمرج يتسارع أصحاب البذلات البيضاء من الأطباء المتطوعين وهم عرضة للموت نفسه ، ليبذلوا كل ما عندهم حتى يسعفوا الجرحى والمصابين وسط غبار المعركة. بل نشهد التضحية والنجدة والشهامة في أوجها حين يفتح بعض الوطنيين من أطبائنا الكبار مستشفياتهم مجاناً لاستقبال الجرحى وتوفير العلاج ، بل وتوفير الأسرة لهم دون أن ينالوا مقابل ذلك مليماً واحداً ، ودون التباهي به. دافعهم وراء ذلك ما ورثوا من ثقافة النجدة والفزع ، وما حملته جوانحهم من حب لوطنهم وأبناء وبنات وطنهم. أحييهم وأحي على رأسهم البروفيسور سليمان فضيل الذي بان معدنه السوداني الأصيل وقد تحولت مستشفاه وطاقم الخدمة الطبية فيه من أطباء وطبيبات وممرضين وممرضات وإداريين إلى خلية نحل تعمل دون كلل لعلاج الحالات العديدة التي تصلهم على مدار الساعة. نحييه ونحي أطباء وطبيبات قاموا بواجبهم الوطني والمهني إلى أقصى حد ، وكانوا عرضة للمخاطر وهم يقابلون مع شعبهم آلة الموت الوحشي لنظام مستبد وطاغية أبسط ما يفعله أن يزهق روح الإنسان. لقد وحدتنا الثورة وأخرجت منا أنبل ما فينا. أطباؤنا سخروا المهنة وما يملكون لشعبهم دون أن يمتنوا عليه. شكراً للطبيب السوداني ، فقد تزود بثقافة متجذرة فينا- هي ثقافة النجدة !

وتخرج منا الثورة أجمل ما فينا ، حين تتقدم الصفوف ووسط لعلعلة الرصاص فتيات في عمر الزهور ، يهتفن ويملأن الساحة بالزغاريد فيلهبن حماس الشباب والشارع الثائر . حدث ذلك في كل مدن وقرى السودان..أينما نظرت وقع بصرك على المرأة السودانية وهي تقود المعركة بحق وتشعل الشارع بالحماس. فكانت جديرة بما قاله فيها المناضل العظيم عبيد عبد النور :
يا ام ضفاير قودي الرسن **واهتفي فليحيا الوطن!
ولو أن هذه الثورة الضخمة تفوقت على رصيفاتها الكبرى في عصرنا الحديث، منذ الثورة الفرنسية والثورة الروسية وثورة إستقلال الهند والثورة الإيرانية وثورة جنوب أفريقيا – لو تجرأت وقلت بأنها بذت هذه الثورات وتفوقت عليها باثنتين، فإنّ أولاهما: سلميتها التي قابلت بها آلت الموت والبطش وهتفت بها صفوف الشعب المتراصة لأربعة أشهر ونيف، منذ أول يوم لها حتى لحظة كتابة هذه السطور. فما زال شعبنا الثائر يهتف: ” سلمية ..سلمية!” مما لفت إلينا أنظار العالم وكسبت به ثورتنا إعجاب الخصم قبل الصديق!

أما ثانيتهما ، فهي المشاركة البارزة للمرأة والتي لم يسبق لها مثيل في ثورات عصرنا الحديث. كانت مشاركة بوعي وفي كل القطاعات: النقابات المهنية المختلفة وبين شباب الجامعات والمدارس..بل وربات البيوت. لقد رزئت المرأة السودانية مثلما رزئ شعبنا بنظام همجي سامها الأمرين وأذلها إذلالاً وصل حد معاملتها كالبهيمة أو دون. تعرضت للإهانة والتهميش ككائن خلاق له دوره في تاريخ بلادنا وثوراتها العديدة. سلخ نظام النازيين الجدد جلدها بالسياط، حبسها في الزنزانات المظلمة، بل نظر إليها كما ينظر تاجر الرقيق إلى جواريه ، كبضاعة مزجاة! لذا كانت هبة المرأة صادقة وهي تكيل الصاع صاعين لنظام الإستبداد. كانت مشاركتها في صناعة هذا الحدث الضخم لا تخطئها العين. كان عدد النساء في بعض التظاهرات يساوي عدد الرجال أو يتفوق عليهم. ناهيك عن الجرأة والإقدام في مواجهة آلة البطش للنازيين الجدد. وليعلم الكل أنّ نصيب المرأة في إدارة دفة البلاد – متى بلغ قطار الثورة محطته الأخيرة – ينبغي أن يساوي جهدها الضخم في صناعة هذه الثورة. وهو حق حازته بجدارة وليس عطية من مجتمع ذكوري يكفيه ما ألحقه بها من إهانة طيلة ثلاثين سنة!

كثيرة هي مناحي الجمال التي أخرجتها من أعماقنا ثورة 19 ديسمبر . بل يكفي بأنها فوق ذلك كله قد أعادت لنا ثقتنا بأنفسنا ، وأنها جعلتنا نباهي بوطننا بلاد العالم قاطبة وقد كاد اليأس يتملكنا ذات يوم. يكفي أنها جعلت رأس كل سوداني مرفوعاً بين شعوب العالم. ولو لم تفعل غير ذلك لكفاها.

حقاً لقد أخرجت الثورة من أعماقنا أجمل ما فينا !

فضيلي جمّاع – لندن
23- 24 أبريل 2019

fjamma16@yahoo.com

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محمد الفيتوري يتوق لزيارة الخرطوم ..والأمور تراوح مكانها .. بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
المظاهر السلبية للمتعلمين والمثقفين السودانيين وتأثيرها السلبي على الديموقراطيه .. بقلم: د. صبري محمد خليل
الدعم السريع .. هل تحول الى حزب سياسي؟ .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه
منبر الرأي
الدوحة .. الفجر الكاذب .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
كيف يفكر الجنرال الحلو في متاهته؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ميزانية قحت القضارف من مارس 2019 حتى 23 فبراير 2020

طارق الجزولي
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (54): المذبحة والمجزرة قلب العملية (4/20) .. عرض/ محمد علي خوجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نفيسة أحمد الأمين .. أبنة النور والاستنارة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

في وداع الكابلي البريع – (2) يا الكٌلّك ذوق .. بقلم: عمر الفاروق سيد كامل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss