لك الرحمه والمغفرة: أرسطو السودان (الصادق المهدي) .. بقلم: عصام الصادق العوض
30 نوفمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
رحل الي الرفيق الأعلي الامام الصادق نسأل الله له الرحمه والمغفرة والثبات عند السؤال
كنت من الذين يعارض المفاهيم التي تولد تلك المقاربات التي يطرحها الفقيد عند ظهور الأزمات التي كان يشارك في نسج الكثير منها بحسن النيه ليصبح أحد ضحاياها
فجعلت من الرجل حكيما ومجرب وعلة وعلاج في ان واحد اصبح رقما وفيلسوفا يصعب تخطيه بجدلياته ونظرياته التي كانت تحير كل مفكر أو عراف لبلوغ الرجل من العلم ما يجعله يخاطب هدهد سليمان عليه السلام
أسدل الستار علي اخر اسطوره من اساطير السودان
وعظماء المهديه وأكثرها جدلا لخروجه عن نمط الامامه المتعارف عليه ليجمع بينها وبين الزعامه السياسيه مع الإبقاء علي التوزيع الطبقي لطائفة الأنصار علي نهج الفلسفة اليونانية القديمه ينهل من أكاديمية أفلاطون
ويحلم بالمدينة الفاضله وتارة يعود الي واقع ارسطو ليجمع في السودان ما بين فيلسوف السماء وفيلسوف الارض لأجيال تبعد سنين ضوئيه عن أفلاطون ومدينته الفاضله وسقراط و ارسطو
ولد الصادق ليكون زعيما واماما وقد كان
ترك شرخا في كل جبين وجرحا علي خاصرة الوطن سيدمي حسرة علي وداع امام حمل امانة الأنصار التي نتمني ان لا ينفرط عقدها
بعد الوداع اذا رحل الامام فإن كل زعماء حزب عدول ثقاة فأجعلو من حزب الامه ركيزة وعماد للثوره والوطن الحفاظ علي حزب الامه متماسكا بقيادته هو حفاظ علي الوطن ان فقد الامام ليس فقد لحزب الامه ولا لطائفة الأنصار فقط وإنما فقد للسودان
ولمحيطه الإقليمي
نعزي انفسنا ونعزي ثورة ديسمبر ونعزي الوطن
انا لله وانا اليه راجعون نسأل الله له المغفره والرحمه والجنه