باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

للخروج من أزمات الحاضر إلى رحاب الوطن الجامع .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 26 مايو, 2014 8:56 صباحًا
شارك

كلام الناس

*كنا وما زلنا من المتحمسين للحل السياسي السلمي القومي الديمقراطي، لكن للأسف بدلاً من تهيئة الأجواء الصحية للحوار السوداني الجامع الذي ترى فيه المخرج السلمي من الدائرة الجهنمية الماثلة، يفتعل أعداء السلام والوحدة والديمقراطية والسلام الإجتماعي المعارك الإعتباطية التي تضر بالوطن والمواطنين بلا طائل.
*ثبت عملياً أن السياسات القائمة فشلت في الحفاظ على وحدة السودان وقسمته الى دولتين، وتسببت في إستمرار النزاعات المسلحة في السودان الباقي، وانتشار المليشيات المسلحة التي مازلات تهدد أمن ووحدة وسلام السودان الباقي.
*لقد تحفظنا على إستمرار وجود جيش للحركة الشعبية وفق إتفاق نيفاشا2005م،وقد ثبت عملياً أن ذلك كان مدخلاًَ لانفصال الجنوب، لذلك فإننا نتحفظ بذات القدر على وجود مليشيات مسلحة بعيدة عن مظلة القوات المسلحة، رمز وحدة السودان وتماسك نسيجه الإجتماعي، ونرى أن الطريق للسلام يتطلب استيعاب هذه الحركات المسلحة ، بما فيها الحركة الشعبية الشمالية، بعد الإنخراط في العملية السلمية والانتظام تحت مظلات سياسية، لانرى ضرورة لكثرتها، خاصة الحركات الدارفورية التي لابد أن تتوحد تحت مظلة سياسية واحدة لصالح إنسان دارفور الذي تضرر كثيراً من إستمرار النزاعات المسلحة الفوقية بلا طائل.
*بعيداً عن الحيثيات التي تم بموجبها إعتقال الإمام الصادق المهدي،فإننا نري أن إعتقاله أضر بالعملية السلمية، ليس فقط لأن الإمام الصادق المهدي من أكبر المتحمسين لدفع خطوات الحوار السوداني الجامع، وإنما لان الإعتقال نفسه أكد بصورة عملية حية أن الحوار السوداني لايمكن أن يحقق أهدافه في ظل استمرار السياسات والقوانين القائمة،وأنه لابد من خطوات عملية ملموسة ومنزلة على أرض الواقع لتهيئة مناخ الحوار بما يعزز الحريات، لا بالتضييق عليها كما هو حادث الان.
*لذلك فإنني أضم صوتي  لأصوات كل العقلاء وسط كل ألوان الطيف السياسي لإطلاق سراح الإمام الصادق المهدي، ونرى أنه قد ان الأوان لأن يستوعب حزب المؤتمر الوطني الدروس العملية من الأخطاء القاتلة التي حدثت في الاونة الأخيرة في أكثر من جبهة، ليس فقط من أجل إنقاذ العملية السملية والحوار السوداني الجامع، وإنما لإحداث إختراق إيجابي يخرج السودان من حالة الإختناقات السياسية والإقتصادية والأمنية الماثلة إلى بر الأمان اللازم لقيام دولة الوطن الجامع.
noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محاولة قراءة لكتاب “ التصوف ومابعد الحداثة”
كاريكاتير
2026-03-03
الكتاب الأسود – اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان، أو في شأن “إن لاقاك الدابي والجلابي” .. بقلم: الوليد محمد الأمين
إبراهيم شقلاوي
الكهرباء… فوضى القرار وهدم الثقة
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أم نحن حالمون ؟ .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى شهداء سبتمبر: رسالة القلم! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

كيف يمكن لمن أودى بالأزمات إلى حدودها القصوى.. أن يحلّ عقدتها؟!! .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم يجف الحبر بعد من كتاب تاريخ الكيزان ولم تجف دماء ضحاياهم .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss