باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

للخروج والمُخارجة من بئر الرابع: جا يكّحلا ، عماها !! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2015 8:25 مساءً
شارك

 

عطفاً على ماسبق من عجائب وطرائف الحكاوى القديمة، والأمثال السائرة ، بمُختلف رواياتها، بما فى ذلك، القصّة المروية عن كلب وقطة، عاشا فى قصور أحد الأثرياء، حول أصل وفصل المثل الشائع “جا يكحّلا عماها “، نستطيع من الآن فصاعداً، أن ننسب ونربط – مُطمئنين – ذلكم المثل القديم، فى عصرنا الحديث، بقصّة مسئول ” عدلى ” سودانى، حاول فى إجتماعات مجلس حقوق الإنسان – بجنيف، فى جلسته الثلاثين، أن ينفى المزاعم والإتهامات التى سيقت حول إغتصاب جنود سودانيين لنساء فى دارفور، فذهب مذهباً عجيباً وغريباً، فى معرض نفى المزاعم، مُدلّلاً على إستحالة حدوث فعل الإغتصاب، فى السودان، بإنّ أهل السودان، لا يحتاجون لممارسة الإغتصاب، لأن الرجال يتزوّجون مثنىً وثلاث وربُاع، ولهذا السبب وحده، يرى المسئول العدلى، أنّ الجنود السودانيين، لا يُمكن إقدامهم على هذا الفعل الشائن، وهكذا، يظنّ المسئول العدلى، وهو وزير دولة، أنّ ما قاله يُمكن أن يكون بيّنة كافية، تُعضّد نفيه للجريمة، ويُعد قرينة قويّة ضد مزاعم التحرُّش والإغتصاب !.

بهذه السذاجة، وبهذه البساطة، وبهذا المنطق الشكلانى الموغل فى الغباء، يُحاول بعض المسئولين السودانيين، الدفاع عن سجل إنتهاكات حقوق الإنسان فى السودان، والمؤسف أنّ مثل هذه ” الترهات ” تأتى من أفواه مسئولين، يُنتظر منهم الحديث الموزون، المدعوم والمُؤيّد، بالأدلّة القاطعة، المأخوذة من نتائج لجان تحقيق مُحترمة، تتّسم بالمهنية والعدل، يكون هدفها الإنصاف، والإنتصار للضحايا والناجين، وتقديم الجُناة للمساءلة والعدالة، لأنّ الهدف الأسمى يجب أن يكون إحترام وتعزيز حقوق الإنسان، ولكن هيهات!.. وهكذا نجد المُدافعين عن ” الشينة “، يهطرقون، من على المنابرالأُممية، التى ينبغى أن يكون فيها الحديث موزوناً وحكيم، ويتّسم بلغة التعقُّل والحكمة، وينبع من قاموس لغة حقوق الإنسان، المعتمدة على إيراد الحقائق المُجرّدة بعد التقصّى اللازم، والواجب إتّباعه، وفق معايير معروفة ومرعيّة عالمياً فى إثبات أو نفى هكذا مزاعم واتهامات.

ولأنّ خير الكلام ما قلّ ودلّ، وعلى عكس كثير من التوقُّعات المُتفائلة، نستطيع فى هذه العُجالة، أن نزعم ونقول – فى هذه المرحلة الباكرة – هناك إرهاصات مفادها ، قد ينجو السودان فى هذه الدورة من الوقوع فى بئر ومستنقع (البند الرابع)، لـ(ينعم) – حتّى إشعار آخر- بالبقاء فى نفق (البند العاشر) والذى سيأتى مُطعّماً، بشىءٍ من (التشديد)، فى اللغة التى يُصاغ بها المُقترح الأخير، ليحصل ( القرار) على (التوافق)، بدلاً عن تعريضه لـصُعوبات وتجاذبات (التصويت)، وهذا ليس بجديد، على إتخاذ قرارات مجلس حقوق الإنسان، ويعود ذلك، لأسباب عُدّة، ليس من بينها – حتماً- تصديق العالم مثل هذه الروايات الساذجة، التى تتعب الوفود الحكومية فى سبكها والأتيان بها،، كرواية المسئول العدلى السودانى، وليس لأنّ حالة وأوضاع حقوق الإنسان فى السودان، قد تحسّنت بالفعل، ولكن قد يأتى، لأسباب أخرى، معلومة ومعروفة، منها لعبة التوازنات والمصالح المُختلفة، للدول التى يتشكّل منها المجلس، فى كُل دورة، وهذا من المعلوم للجميع بالضرورة… ونرجو، بل، نتمنّى أن لا تتمادى الحكومة، وينشط إعلامها التابع – بعد غزوة جنيف – فى إدّعاء تحقيق إنتصارات موهومة ومزعومة، بسبب نجاتها – هذه المرّة- من ( البند الرابع)، وعلي الدولة المُنتهِكة، أن تعرف وتُدرك أنّ إبراء الذمّة الحُكومية، من الإنتهاكات، وصك البراءة الحقيقى، يُعطيه الشعب السودانى، ولا يمنحه المُجتمع الدولى،..شعبنا يُمهل، ولا يُهمل، وحكمه هو الأوّل والأخير، يا هؤلاء !.

faisal.elbagir@gmail.com

Author

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
الأخبار
بنك السودان يُلزم المصارف بتحديث بيانات العملاء وإيقاف وتجميد حساب أي عميل لا يُحدّث بياناته
منبر الرأي
السودان ما بين حرب الكرامةِ والندامه
الأخبار
وزير خارجية ايران: نشكر البشير لسعيه للمشاركة فى مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس روحانى
بيانات
جهر: قطع خدمة الإنترنت ومُواصلة حجب المواقع الإلكترونيّة وتشديد الرقابة الأمنيّة على الصحافة المطبوعة جرائم كُبرى لا تقل خطورة وسوءاً عن جرائم قتل المُتظاهرين وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانيّة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صومالي محب للسودان يكتب رسالة للطيب صالح .. متحسراً على وطنٍ مات !! لم تُرضعه الخالات !.. .. للكاتب الصومالي الدكتور محمد علي ديريه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستاذ أحمد الصالح صلوحة والسيد عبدالرحمن الفهيم .. بقلم: الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

على الدرب مع الطيب صالح … عن الحنين وأشياء أخرى  .. بقلم: الوليد محمد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يجب أن تبقى يا سيادة الرئيس … بقلم: فوزي بشرى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss