لم تدركني مهنة الصحافة (2) ولكن ادركتني مهنة الكتابة .. بقلم: عثمان يوسف خليل/المملكة المتحدة
تذكرون اني قد حدثتكم عن محاولاتي التي اخفقت فيها ان اصبح صحفيّاً وكيف خاب املي من التجربة الاولى مع مدير تحرير صحيفة الاتحادي واعيب على نفسي صحافياً شهيرًا اوكما تعلمنا ذلك من كتاب المحفوظات الاولية لكن هو ليه سميّ كتاب المحفوظات؟
اها نجي لحكاية التسميع وهنا طبعاً كانت فرصة ذهبية لعاشقي السياط من اساتذتنا لكي يهرون بها تلاميذهم الله يغفر ليهم غايتو بس، القصة كانت زي الحرب فقد شكت جلودنا وهي تتوجع لطوب الارض من ضرب غرائب الابل وحزم السلم حتى ان الكثيرين منا هربوا من المدارس واذكر ان احدهم فصل من المدرسة التي لم ولن يفهم منها شي وما كان منه الا وان يطلق زغرودة فرح لهذا الانجاز العظيم…
عثمان يوسف خليل
لا توجد تعليقات
