باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا ظل إنسان الفاشر يقاتل وحيدًا حتى اليوم؟

اخر تحديث: 23 يوليو, 2025 10:54 صباحًا
شارك

بادئ ذي بدء، لستُ من دعاة الحرب، ولم يحدث أن تقيأ قلمي بالتشجيع على استمرار العنف إطلاقًا، ولن يفعل.
لكن وددت فقط أن ألفت الانتباه إلى أزمة إنسانية ظلت منسية داخليًا وخارجيًا رغم فظاعتها وقساوة واقعها الذي لا يمكن تجاهله!
إنها مأساة إنسان مدينة الفاشر.
فهل تعلم – عزيزي القارئ – أن إنسانًا سودانيًا مثلي ومثلك، الآن، وأثناء كتابة هذا المقال، يكافح ليتعشى مع أطفاله بوجبة ”الأمباس”؟
و“الأمباس” -لمن لا يعرفها- هي مخلفات معاصر الزيوت التي تستخدم عادة كعلف للماشية…
*وهل تعلم أن التدوين العشوائي بالمدافع الثقيلة جداً، الذي كنتم تشاهدونه بشكل يومي في الخرطوم، لا يزال مستمراً، يتدفق على رؤوس المواطنين داخل مدينة الفاشر، التي ما برحت محاصرة من قبل الدعم السريع لأكثر من عام وشهرين؟
وهل تعلم أن سنّارة الجوع والهلع ما انفكت تصطاد الأطفال والمسنين كل يوم بأعداد يعجز العادون عن حصرها؛ في ظل توقف تام للخدمات الصحية والمياه؛ بجانب جشع غريب من قبل وكالات التحويلات المالية الذين وصل بهم الحال لخصم ٥٠٪ من جملة المبالغ التي يجود بها ذوو الأسر المحاصرة هناك مع انعدام شبه تام لما يمكن شراؤه من مواد غذائية؟
هذه مشاهد يومية في مدينة يباد أهلها على مرأى ومسمع من العالم، ولا أحد ينظر نحوها إلا على استحياء.
*ورغم كل هذا، ظلت الفاشر صامدة بإرادة أهلها؛ أبنائها وبناتها الذين صمدوا، ليس حباً في الجيش الذي كان قد سامهم -هو وجنجويده- سوء العذاب، فذبح أبناءهم وسحق كرامة نسائهم لأكثر من عقدين من الزمان… بل لأنهم عرفوا أن خيارهم الآخر هو الموت الجماعي، على طريقة ما حدث في الجنينة، حيث امتلأت الطرقات بجثث الأبرياء، واغتصبت العشرات من النساء -بحسب تقارير أممية- وشهادات الضحايا أنفسهن، أو دفنهم أحياء، كما وثقتها كاميرات الفاعلين أنفسهم.

  • ورغم استبسال أهاليها وتصديهم لأكثر من 223 هجوماً حتى ظهر يوم الاثنين 21 يوليو – بحسب مصادر مطلعة -، لكن الفاشر لا تزال محاصرة، تتلقى الضربات من كل اتجاه، قصفاً بطائرات ومسيرات الجيش تارةً، وتدويناً بمدافع ومسيرات الدعم السريع تارات متتاليات… دون أن تجد صدى لصراخها في قاعات الأسرة الدولية أو حتى قاعات بورتسودان المكتظة ب”المرتاحين”.
    والسبب في ذلك يعود إلى عقلية موروثة داخل المؤسسة العسكرية التي ترى السودان في شكل مختزل، يبدأ وينتهي في الخرطوم، وبعض أجزاء البلاد من الشمال والشرق والوسط.
    أما دارفور، فغالباً ما تُعامل كأرض خارج التعريف “الوطني”، تصلح فقط لتكون ساحة معارك، لا تستحق التضحية أو حتى الاهتمام، إلا بقدر ما يلهي المتقاتلين عن التفكير في نقل العراك إلى خارجها.
  • وما يعمق الجرح أكثر، هو ازدواجية المشاعر السودانية نفسها… فكم شاهدنا وسمعنا وقرأنا من القصائد والأغاني التي كتبت للحث على استعادة الخرطوم وود مدني وسنجة وجبل موية حينما كانت لا تزال في قبضة الدعم السريع!
    لكن حينما يأتي الحديث عن الفاشر، لا نرى عنها شيئًا إلا على صفحات أبنائها الذين ما فتئوا ينادون وحدهم، يكتبون وحدهم، يدفنون شهداءهم وحدهم، وينتظرون الموت وحدهم.
    *ينظر الطرفان إلى مصالحهما الاستراتيجية في السيطرة على تلك المدينة التاريخية… لكن هل سأل أيٌّ منكما نفسه: ما مصلحة المواطن في مصالحكم هذه طالما ثمن ذلك هو إبادته وأسرته؟
    بل ما مدى أهمية المواطن -أصلًا- بالنسبة لكما؟
    المواطن الذي يُقصف، يُجوَّع، يُنزَّح، ويُقتل ويُغتصب… ما ذنبه في كل هذه المآسي والأزمات التي تحيط به بفعل حماقتكما؟ ومِن أجل مَن تُقاتلون؟
    ومن سيتبقى إذًا ليحكمه المنتصر؟
    إن المصلحة الوحيدة التي لا أؤمن بغيرها، هي إيقاف القتال فورًا وفك الحصار الفوري عن مدينة الفاشر، وفتح المسارات لقوافل الإغاثة الدولية والسماح للناقلات التجارية بممارسة نشاطها… والسماح غير المشروط للمواطنين بالتنقل من وإلى المدينة، لأنهم لا ناقة لهم في ذلك ولا ورل!
    إنجلترا: 22يوليو 2025
    amom1834@gmail.com
    بقلم: أحمد محمود كانم
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هجرة العقول والتنمية في إفريقيا: مقاربة تحليلية للأسباب والحلول
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
منبر الرأي
نحو هندسة “مؤسسية خلّاقة” لبناء سلطة تشريعية لسودان ما بعد الحرب: هل نستلهم تجربة الآباء المؤسسين للولايات المتحدة؟
منبر الرأي
تعقيب على د. عبدالله على ابراهيم حول موقف الحزب الشيوعي من اتفاقية أديس ابابا
ساعي البريد… رسالة من زمن جميل”

مقالات ذات صلة

بيانات

الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد: فليكن شعارنا جميعاً : تنحي نظـام الإنقـاذ هو الحــل

طارق الجزولي
الأخبار

الدعم السريع: أسقطنا طائرة حربية طراز ميج تتبع للقوات الانقلابية

طارق الجزولي
منبر الرأي

حزب الأمه…صراع التيارات والمصالح

خالد البلولة ازيرق
الأخبار

المؤتمر السوداني: لا نخفي شكوكنا العميقة في نوايا النظام التي قد تصل لاغتيال السيد رئيس الحزب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss