باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح شعيب
صلاح شعيب عرض كل المقالات

لماذا فشلت حرب الكرامة في إنهاء “ديسمبر”، وتنصيب البرهان من أجل عودة الكيزان؟

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2026 10:23 مساءً
شارك

صلاح شعيب

المعطيات الميدانية، والسياسية المتاحة حتى الآن، توضح بجلاء أن مشروع تنصيب الجنرال عبد الفتاح البرهان بعد التخلص من قوى ثورة ديسمبر أولاً، ثم قوات الدعم السريع ثانياً، قد باء بالفشل الذريع. فما يُسمى “حرب الكرامة” لم يكن سوى غطاء دعائي لتغييب وعي السودانيين، وإكراههم على تبني موقف الجيش المتحالف مع الإسلاميين.
والدليل على أن المشروع الكيزاني قد وصل الآن إلى طريق مسدود هو تغيير لهجة البرهان – ومؤيديه – من التمسك بالبقاء للبندقية إلى اختصار الطريق نحو الحل من الورطة بالحوار الشكلاني، ذلك الذي يمنح رئاسة البرهان “شرعية متوهمة”. إذن فإن الدعوة التي ابتدرها البرهان للحوار بوصفه البديل قد أفشلها رفض الديسمبريين، الذين وصفوا هذا الحوار بأنه فخ، وامتداد، للوثبة الأولى، وأنه يمثل الجزء الجوهري لـ«مورفولوجيا» الاحتيال الكيزاني.
والدليل الثاني أن فكرة الحوار البرهاني لم تجد صدى لدى الإقليم، والعالم، إذ نهضت أمريكا لتقويض معناه بتصريحات أكدت أن أي حوار سوداني – سوداني مثمر يجب أن تتولاه قيادة مدنية، وفي مكان تحدده، وبالتوافق. ولا شك أن البرهان، والكيزان، يدركون مدى تأثير الولايات المتحدة التي ركعوا لها أيام بوش الثاني، ومدّوها بكل المعلومات عن زملائهم الإسلاميين المتطرفين في المنطقة. ونتذكر هنا أن قوش، ومن بعده محمد عطا، كانا من أكبر المتعاونين مع الاستخبارات الأميركية، لمجرد أن واشنطن قالت لإسلاميي المنطقة بعد أحداث سبتمبر: إما معنا، أو ضدنا. وبعدها انكشفت حقيقة هتاف “للأمريكان ليكم تسلحنا”!
والدليل الثالث على بوار فكرة الحرب هو تراجع مواقف العديد من المخدوعين بها بعد أن رأوا أنها عقدت قضايا البلاد، وأضرت بهم شخصياً، بينما شاهدوا حجم المفسدين الذين أثروا من خلالها. ذلك في وقت شرخت فيه حناجر المؤيدين الهتيفة، ووجدوا أنفسهم يجرون وراء سراب النصر في النزوح الداخلي. بل أدركوا أن أصواتهم المشروخة المنادية باستمرارية الحرب قد خلقت كل مصاعب وجودهم في الشتات، بداية من إهدار كرامتهم، مروراً بإراقة ماء وجوههم، وليس انتهاءً بفشل سفارات الدبلوماسيين الكيزان في إعادتهم للبلد.
الحقيقة أن الدلائل التي أفشلت القضاء على انتقال ثورة ديسمبر نحو الديمقراطية، وتصفية الدعم السريع، وإعادة الكيزان، كثيرة للغاية، لكن مضامينها تتعلق إجمالاً بيقظة غالب الشعب السوداني إزاء إستراتيجية الحركة الإسلامية. إذ سعى الإسلاميون إلى الانتقام من مشعلي الثورة بتدبير الانقلاب، ولاحقاً بابتدار الحرب لخلط الأوراق، والتمترس خلف الجيش كقاعدة وحيدة مساندة لها، وتوجيه إعلام الحرب لتشويه صور الذين يقفون ضدها، وتخوينهم.
ولعل الحصاد الوحيد الذي حققته الحركة الإسلامية، والجيش، من حرب هو مساهمتهما في تحطيم العاصمة، والهروب إلى بورتسودان ليجدوا مكاناً آمناً للاستمرار في الفساد، ونهب موارد الجبايات، وقمع كل ناشط شارك في ثورة ديسمبر.
إن فشل حرب الكرامة المدّعاة يرجع أيضاً إلى المعارضة القوية، والمثابرة، لمعظم قوى ثورة ديسمبر من جهة، والنزال الشرس الذي خاضته قوات الدعم السريع من جهة أخرى. وذلك ما أدى إلى استنزاف الجيش وموارده المستنزفة بشرياً ومادياً، فضلاً عن اقتطاع الدعم السريع أجزاء واسعة من الأراضي التي كانت تحت سيطرة الدولة.
كل ذلك أمر مفهوم عند الحديث عن فشل حرب الكرامة الكريهة. ولكن ما لا نفهمه حتى الآن استعانة البرهان، وحاشيته، بمن سماهم إعلام الحرب “عرب الشتات” أمثال النور قبة، والسافنا، ومن قبلهم كيكل، الذين هم قد أهدروا دماء المواطنين العزل في الفاشر، والجنينة، والجزيرة، وأمدرمان!. أوليست هذه الحرب بمثابة تراجيكوميديا بحاجة إلى أفضل سينياريست حتى تقدم في منافسات “سينما كان” لتُعرف بمعنى حرب الكرامة عند قادة إسلاميي المؤتمر الوطني، والذين انخدعوا بمخططاتهم؟

Author
صلاح شعيب

صلاح شعيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل الانقلاب انحياز للشعب أم “سر الليل” لضرب الثورة؟ بيان عوض ابن عوف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مسيّرات لا ترى القادة… لكنها ترى المواطن والخدمات
منبر الرأي
عفواً عزيزي القارئ!! .. بقلم: نور الدين مدني
الأخبار
في ورشـة المركز وقضايا شرق السودان: قيادات أقليم الشرق تحذر من خطر الإنفصال القادم
منشورات غير مصنفة
…. 255 …. بقلم: ياسر فضل المولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا انا ضد غازى صلاح الدين !! .. بقلم: عبد الباقي الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

إسرائيل ليست الأفظع في معاداتها للعرب والمسلمين من بني جلدتهم ومرحباً بالتطبيع ..!!؟؟ – د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

شارع فكتوريا (3) .. بقلم: د.مصطفى أحمد علي/ الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

“الكيزان” و توظيف كرت مليشيات الدعم السريع (وكرت القوات العسكرية-النظامية عموماً)، وتكتيكاتهم للتصدي لوصمة “اللصوصية” .. بقلم: محـمد أحمد الجــاك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss