باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لمصلحة من إتفاق الأخوة الأعداء .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 13 يونيو, 2021 11:12 صباحًا
شارك

كلام الناس
أكتب اليوم وقلبي حزين لأن قادتنا السياسيين الذين أسهموا في نجاح ثورة ديسمبر الشعبية لم يستوعبوا النصح والتنبيه المستمر لمخاطر خلافاتهم الحزبية المتعجلة على مستقبل الحكم الديمقراطي في السودان.
لم يستفيدوا من التجارب الكارثية التي شهدها السودان خلال الفترات الإنتقالية السابقة منذ الاستقلال السياسي وحتى الان وهم وهم يرتكبون ذات الأخطاء التي تسببت في إضعاف قوى الثورة القائدة للإرادة الشعبية وفتحوا الطريق أمام اعدائها للنيل منها.
لذلك لم أستغرب سفور الحركة الإسلاموية السياسية التي كانت وراء إنقلاب الثلاثين من يونيو1989م وتسببت في كل الخيبات السياسية والإقتصادية والأمنية وفشلت في الحفاظ على وحدة السودان وأججت الفتن المجتمعية، عادت بلاحياء لتطفح على السطح وتدعو لإسقاط الحكومة الإنتقالية!!.
لم تكتف الحركة الإسلاموية السياسية بذلك بل عادت لتحريض الجهات الأمنية في محاولة لتوريطها في انقلاب جديد لإسقاط الحكومة بزعم أن ذلك يحقق مطالب الجماهير الثائرة التي ثارت أصلاً ضد سياساتهم الفاشلة.
هذه الحركة الإسلاموية التي حكمت السودان ثلاثين عاماً تسببت في عزله عن الأسرة الدولية وإدخاله تحت قائمة الدول الراعية للإرهاب وأقحمته في نزاعات وحروب داخلة وخارجية و… الخ من المصائب المعروفة ، دعت في بيان صدر الخميس الماضي المواطنين للخروج بقوة وحسم لإسقاط الحكومة، وانتقدت الزيادة التي أعلنتها الحكومة في أسعار البنزين والجازولين كأنها بريئة من هذه السياسة التي تبنوها طوال فترة حكمهم وألبسوها عباءة إسلامية زوراً وبهتاناً.
.هكذا إتفق الإخوة الأعداء من الحزب الشيوعي السوداني ومناصريه من الثورجية المتعجلين مع الحركة الإسلاموية السياسية والموالين لها من الإنتهازيين والمتسلقين وعبدة الكراسي على إسقاط الحكومة الإنتقالية.
أننا لاننكر فشل الحكومة الإنتقالية في تحقيق تطلعات المواطنين خاصة في المجال الإقتصادي اللصيق الصلة بمعيشتهم بسبب إستمرارهم في تنفيذ ذات السياسة الإقتصادية التي أفقرت السودان وتسببت في كل الأزمات والإختناقات المعيشية إبان الحكم المباد، لذلك فإننا نطالب الحكومة الإنتقالية بمراجعة هذه السياسة ومعالجتها بصورة جذرية وممكنة التطبيق، في ذات الوقت ندعم جهودها الناجحة في سياساتها الخارجية ونطالبها بحسن توظيفها لصالح المواطنين في الداخل، ونكرر مناشدتنا لكل قوى الثورة الشعبية والذين جنحوا للسلم والذين يتم التفاوض معهم للإنضمام لركب السلام لتحقيقه على أرض الواقع ووسط مواطنيهم وحماية سفينة الثورة ودفعها بقوة وعزم للوصول بها إلى بر السلام وبناء دولة المواطنة والسلام والعدالة وسيادة حكم القانون ووتهيئة الأجواء الصحية لتأسيس الحكم المدني الديمقراطي.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أكبر موجة ابعاد: السلطات السودانية تُعيد (66) ارترياً إلي بلادهم .. تقرير: صالح عمار
تشريح إشكالية بناء الدولة في مناطق النفوذ المسلح: الحالة السودانية كنموذج
منبر الرأي
الخبراء الاستراتيجيين ماذا يريدون منا بتكريس الجهل والاساءة للسودان .. بقلم: كنان محمد الحسين
Uncategorized
قل جاء الحق وزهق الباطل.. إن نهج الإسلامويين كان زهوقا!!
Uncategorized
بين عصابة بتروإنرجي وعميد الطب !

مقالات ذات صلة

احاطة فوكلر وساعة الصفر للحوري .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

متى نرتفع لمستوى السودان الوطن الإغتيال السياسى والأدبى إلى أين ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

عام 2014م عام مياه النيل .. بقلم: جعفر بامكار محمد

جعفر بامكار

إيران… العودة لبحر العقوبات اللجّي

نزار عثمان السمندل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss