باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

لي في المسـالمة غـزال

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

15/9/1988م
هذا العمود الصحفي من أول ما كتبت راتباً في جريدة “الخرطوم” التي كان زميلنا فضل الله محمد فضل الله رئيساً لتحريرها ومالكها الباقر محمد عبد الله. وهو عمود حبيب إلى نفسي ما كففت عن إعادة نشره.

لي في المسـالمة غـزال

جـاء في الأخبـار أن المواطن إيهاب محمد قد طارد واشتبك مع مجموعة من الصائدين قتلة الغـزلان (المحميـة بقانون حماية الحيوانات البرية) بجهة غرب أم درمان. ولم يستسلم إيهاب حين رواغـة هؤلاء القتلة فأبلغ عنهم المبـاحث وأرشدها إلى موضعهم ومكَّن من اعتقالهم مع حصادهم الدموي وقدره 20 غزالاً.

استبـاح الجشعون والأنانيون كـل حرمات الوطن في تراكم للثروة لا بركـة فيها. لم تسلم من غائلة يدهم الطويلة أرض ولا نهر ولا غابة ولا فيل ولا نمر ولا غزال ولا مال عام ولا رخصـة استيراد ولا ألبان إغاثة. وأصبح كسر القانون وازدراء هيبته هو موهبتهم الأكيدة من أجل الثراء. ولم تبق إلا ضمائر قليلة لم يلوثها مالهم الحـرام. ولم تبق إلا قلوب قليلة لم ترهبها دولتهم الصـاعدة. لقد انتهى بنا الجشعون إلى وطن كـاسد.

وفي هذا الإطار من الخذلان العام للوطن تبدو حـراسة إيهاب لعشرين غزالاً بقلبه ولسانه ويده فتوة مضيئة وغيرة وطنية عجبية. ففي حين أباح أكثر المكلفين بحماية حرمات الوطن هذه الحرمات للمتطفلين ذوي الجيوب الكبيرة تبرع أيهاب بحماية وحش الفـلاة وسلمت يده.

خلّـد مُدّاح النبي عتقه الغـزال كمؤشر على رقـة حاشيته صلى الله عليه وسلم. وقـال الشيخ علي بيتاي في (رؤيته) المعروفة إن الرسول قد بلغه أن ينبه أمة محمد أن لا يقتلوا الغزلان ولا أولادها الصغار. ومنع الحاردلو إيذاء الغـزلان وكف عن صيدهن لمشابه لهن بالنساء اللائى قال في غزلهن مربعاته الشائقة. ليسعد إيهاب بهذه الصحبة من الرجال الوسيمين ذوي القلوب الكبيرة التي حين وسعت الإنسان والحيوان زفت للناس البشارات واحدة إثر أخرى.
د.عبدالله علي إبراهيم

ibrahima@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة
منبر الرأي
كـل هـذا الـمـرار .. فـي بـنـي مــزار .. بقلم: د. أحمد الخميسي
لم تعد هناك فرصة للمساومة .. بقلم: نورالدين مدني
تهديدات حميدتي: هل تقود إلى حرب إقليمية علنية؟

مقالات ذات صلة

Uncategorized

عيد سعيد إن كان ممكناً

حمور زيادة
Uncategorized

سبل كسب العيش بعد زوال الانقاذ

مصطفى عبد العزيز البطل
Uncategorized

المطلوب النظم الإدارية الناجحة قبل الحواسيب والتحصيل الإلكتروني

محمد يوسف محمد
Uncategorized

الهوية الأشعرية-المالكية للتدين الشعبي السوداني: فى ضرورة إعادة الإعتبار

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss