باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

ليس بعيدا عن السياسة ولكن من قلبها … بقلم: محمد فضل علي

اخر تحديث: 8 فبراير, 2009 9:37 صباحًا
شارك

السودان القديم الذي ذهب بغير رجعة
اي وطن كبير اضاعوا

اعتاد الناس استخدام عبارة “بعيدا عن السياسة” للابتعاد عن المواضيع المنغصة للمزاج والخلق مثل السياسة وتضاريسها وتعقيداتها خاصة في بلاد يعتمد الساسة فيها علي  التعامل مع الامور العامة ومصائر الناس والاوطان علي طريقة “رزق اليوم باليوم”, الكتابة عن  شؤون السودان الراهن لاتعطي الفرصة لتناول اي قضية عامة او خاصة بعيدا عن السياسة لذا كل التصرفات والاقوال التي تتعلق بقشة العبارة الشهيرة “بعيدا عن السياسة” ستجد ذلك مستحيلا, فاذا اردت ان تكتب عن اي حدث او مناسبة حتي لو كانت رياضية او اجتماعية في سودان اليوم فلابد ان تفعل ذلك من قلب السياسة وزخم احداثها, السودان الذي كان والذي اصطلحت بعض القوي علي تسميته “بالسودان القديم” اصبح اليوم حلما بعيد المنال بعد سنين طويلة من صراع الارادات والهويات ومحاولة اعادة صياغة الناس والبلاد كل علي هواه ومزاجه, السودان القديم الذي كان يهرع اليه “الاعراب والاعاجم” عند الشدة  والمصائب يلتمسون فيه الحلول والملاذ الامن لم يعد هو ذات السودان القديم  بل هرب منه الناس بالملايين واصبحت اراضية قبلة لجيوش من كل بلاد الله ومبعوثين من كل الدول والسحنات والاعراق, انها  ليست “مرثية” من باب الترف او الرغبة في تنغيص العيش بقدرما هي مناسبة لربط الاشياء ببعضها وفرصة للاعتبار والتوقف “للجرد” واحصاء خسائر الترف الفكري والسياسي وعدم الواقعية والاستبداد التي اوقفت الناس والبلاد في هذا الموقف الوبيل الخطير لافرق بين حكومة ومعارضة وان تفاوتت المسؤوليات عن الذي حدث وماسيحدث بكل ماتحمل كلمة المسؤولية  من معني, والناس والبلاد اليوم علي مفترق طرق, بينما في السودان القديم الذي كان واين ما وليت وجهك, في الاسواق والمدراس ومعاهد العلم وحيث يسكن البشر ومناشط  الرياضة والافراح والمناسبات الاجتماعية تجد السودان ماثلا بكل الوان طيفه, ويمتد  الامر الي ابطالنا القوميين والتاريخيين وساستنا وفرقنا الرياضية لافرق بين عربي علي عجمي كما خلقها الله كانت العنوان الرئيسي للسودان القديم رغم انف المرجفين وصناع الفتن والمصائب,في ذلك الحين كانت مجريات الامور تدور من حول الناس, والحكومات  يتم تداولها سلما وحربا, عسكرا وديمقراطية دون ان يمس ذلك كيان السودان ونسيجه الاجتماعي كما هو حادث  اليوم, كان الناس في سوداننا  القديم الذي هدمته نظريات التجريب واوهام الهيمنة  المطلقة  في اليسار واليمين بدرجات متفاوتة ومع تفاوت امكانياتهم وقدراتهم  علي قلب رجل واحد  يتقاسمون العيش في مدن البلاد الرئيسية لاتفرقهم الا مواسم الاعياد ومحطات السكة حديد في رحلة العودة الموسمية الي الديار محمولين علي بساط الامل والشجن والاحلام يتجهون شرقا يتراطنون وغربا يتناجون بعبارات الطيبة والبساطة “عافية طيبون” وصوت المغني الرقيق يواسي المحبين والعاشقين ”  ياقلبي الله يصبرك من حالتك الفوقك” وحتي ابناء الجنوب بظروفهم  المعروفة يتحلقون في الامسيات حول الكنائيس والمدارس الليلية وكانت الحياة بحدها الادني تسير قبل  ان يدفع بهم الواقع  الراهن الي منافي بعيدة  افسدت حتي اذواقهم في الزي واضاعت ثقافتهم  القومية والوطنية ومن لم يساعده الحظ من صغار السن الجنوبيين مات  ممزقا ومعلقا علي الاسلاك التي تفصل بين الحدود الدولية اللئيمة في مشهد تهتز له الارض والجبال, كان الناس في سوداننا القديم “المهذب الفخيم” يدرسون في المدارس الانجيلية والكمبوني ومعهد  شروني وامدرمان العلمي ومدارس العروبة وجمال عبد الناصر دون ان يسقطوا ذلك علي السياسة والتحزب والايدلوجيات الطائشة, اما اليوم فلدينا سودان اخر مختلف يحرقه صراع “السلطة والاخوان” فنصحا علي جيوش من بلاد الله الاربعة وحملات غير مسبوقة للتعبئة الاعلامية الحربية والكل يزعم ان اسباب الحريق هي صراع بين “العرب والافارقة” والعالم الغارق في الغيبوبة والدم والمظالم يبتلع الطعم ويشرع في تجييش حملته, ومن دون امم الارض ورموزها وقياداتها من لدن هتلر وموسليني, وحتي جورج بوش ورفيقه توني بلير سيصبح رئيس الدولة السودانية مطلوبا لمحكمة دولية, بعد ان غرق  الرئيس في شبر “موية” كما يقول المثل بسبب قضية كانت هناك عشرات الطرق والوسائل لحلها دون هذا التطور الدرامي الفريد,  وعلي ذكر الرئيس والحكومة فقد  عارضنا  هذا النظام حتي بعد نجاح حملته الذكية لتفكيك ما كانت تعرف باسم المعارضة السودانية وتلك قصة اخري وصفحات غير منسية, وكان العشم ان تتم المواجهة مع النظام علي ملعب محلي كما يقول اهل الرياضة ولكن  الامر يختلف عندما يتم تحديد المواجهة وميدانها ولايستبعد “بدائلها” خارج الحدود امام هذا الواقع الذي تسببت فيه المجاملات الشخصية التي حلت محل التناصح في العمل العام سياتي علي  الناس يوما ليس ببعيد  سيبكون فيه بدمع من الدم علي السودان القديم الذي قفز منه الناس الي المجهول بعد هدمه, فقد كان سودان الامس بلد الحد الادني في الخدمات في الكثير من نواحي الحياة  ولكنه كان بلد الحد الاعلي من  القيم العاليات التي اندثرت و صارت من مخلفات الماضي ولسان حال البلد الحزين يردد قول  الشاعر المغدور:
اضاعوني واي فتي اضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
وخلوني ومعترك المنايا وقد شرعوا اسنتهم لنحري.
www.sudandailynews.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المستشار مهندس زراعي محمد المصطفى حسن عبد الكريم (ت. يونيو 2020م) مات وفي نفسه شيء من حتى (كتاب الزراعة في السودان) .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
قصص شاعرات جهرن بالعشق في زمن الصمت .. بقلم: اسعد الطيب العباسي
بيانات
اتفاق وتحالف بين: حركة/ جيش تحرير السودان، وحركة/ جيش التحرير والعدالة
منبر الرأي
السيد وزير الزراعة ترجل: ليس بمال قارون وصبر أيوب وحده تنهض الزراعة (2). بقلم: سيد الحسن
منبر الرأي
الثورة.. كثر الاعداء واتسعت المعركة .. بقلم: طه مدثر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأطباء ما بين الإستشهاد وتقديم الإستقالة … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

دعوة لتصفية هيئة علماء السودان وإعادة تعليم منتسبيها: عبدالحي يوسف يمثل تياراً مهدداً للأمن الداخلي وخطراً على السلام العالمي .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

الفنان إبراهيم الصَّلحــي .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

سدوا الذرائع ولا تغلقوا الأبواب أمام جهود السلام .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss