باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ليس دفاعا عن الصادق المهدي .. بقلم: عبدالله السنجك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

إن الهجوم على الصادق المهدي يجيء من اللاهثين وراء الشهرة لأنهم يعرفون أي حديث عنه يسترعي انتباه القراء، وهم كان عليهم أن ينتقدوا أنفسهم قبل انتقاد الصادق فماذا قدموا للسودان بالرغم من أنهم متعلمين ولكنهم غير مثقفين فالثقافة سلوك ولا يمكن لمثقف أن ينتقد شخص بسبب سنه فكلنا سنكبر. وهذه ليست منقصة. كما أن أي هجوم على الصادق يأتي من أشخاص يتبعون لأحزاب مرجعيتها خارج السودان مما يعني أنها غبر وطنية ولا نريد أن نقول إنها عميلة، كما أن هذا الهجوم على الصادق يشتت جهود المعارضة ويصب في مصلحة النظام القائم الذي رفضه الشعب. وكل الهجوم على الصادق هو هجوم على شخصه وليس على سياسته مما يدل على أن من كتبوه لهم مصالح شخصية في هذا الهجوم الذي لا ينبني على أي أساس. وكما قال الدكتور الحبر هو فض قبينه. والفترة التي قضاها الصادق في السجون والمعتقلات والمنافي أضعاف الفترات التي تولى فيها رئاسة الوزراء بمعنى أن لم تتح له فرصة كافية لعمل ما يريده. وهناك جهات دولية تخشى الصادق ولذلك تحرك شخصيات لا وزن لها لتهاجمه هجوماً شخصياً لأنه لا يوجد شيء عام يدينه ففي عهده لم يتم فصل أي شخص ولا اعتقال أي شخص أو إعدام أي شخص كما نرى الآن وفي ظل الحكومات العسكرية التي انقلبت ضده.

ﺍﻨﺘﻬﻰ ﺤﻜﻡ ﺍﻟﻤﺸﻴﺭ ﺠﻌﻔﺭ ﻨﻤﻴﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﺒﺭﻴل 1985ﻡ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻨﺘﻔﺎﻀﺔ ﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺤﻠّﺕ ﻤﺤﻠﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻨﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻔﺘﺭﺓ ﻋﺎﻡ ﻟﻡ ﺘﺘﻡ ﺨﻼﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺘﺫﻜﺭ ﻓﻲ ﻤﺠﺎل ﺇﺼﻼﺡ ﻤﺎ ﺨﻠﻔﻪ ﺤﻜﻡ ﺍﻟﻨﻤﻴﺭﻱ ﺨﻼل ﺍﻟﺴﺘﺔ ﻋﺸﺭ ﻋﺎﻤاً ﺍﻟﺘﻰ ﺤﻜﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭإﻥ ﻜﺎﻨﺕ ﻗﺩ ﻗﺎﻤﺕ ﻋﺩﺓ ﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻠﺘﺼﺩﻱ ﻟﺒﻌﺽ ﻤﺎ ﺨﻠﻔﻪ ﻤﻥ ﻤﺜﺎﻟﺏ ﻭﻤﺸﺎﻜل. ﻭﻟﻘﺩ ﻜﻭﻥّ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﻭﺯﺭﺍﺀ ﻟﺠﻨﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﻓﻲ ﻫﻴﺎﻜل ﺍﻟﺨﺩﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺌﻤﺔ ﻭﻟﻤﺭﺍﺠﻌﺔ ﻤﻭﺍﻗﻑ ﺍﻟﻘﻭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﻭﻟﺘﻘﻴﻴﻡ ﺃﺩﺍﺀ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ. ﻭﻟﻜﻥ ﻭﺭﻏﻡ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻘﺩﻤﺕ ﺒﻬﺎ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺇﻻﹼ ﺃﻥ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﻟﻡ ﻴﺴﺎﻋﺩﻫﺎ ﻭأﻋﻘﺒﺘﻬﺎ ﺤﻜﻭﻤﺔ ﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻴاً ﻗﺎﻤﺕ ﺒﺩﻭﺭﻫﺎ ﺒإﻨﺸﺎﺀ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﻟﻠﺨﺩﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻭﺍﻹﺼﻼﺡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﻤﺎﻴﻭ 1988ﻡ.
جاء السيد الصادق المهدي رئيساً للوزراء قبل الإنقاذ
ﻭﺒﺩﺃ ﻋﻤﻠه ﻤﻥ ﺨﻼل ﺃﺴﻠﻭﺏ ﻴﻁﻠﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﻫﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺒﺎﻹﺼﻼﺡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ أﺴﺎﺱ ﻜل ﻭﺯﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺤﺩها. وكان في أول رئاسة له للوزراء قد طبق دفتر الحضور والإنصراف في المكاتب الحكومية لإنهاء التسرب، ﻭﻟﻡ ﻴﺴﺘﻤﺭ ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﺫﻟﻙ ﻟﻔﺘﺭﺓ ﻁﻭﻴﻠﺔ حتى ﻗيامﺍﻹﻨﻘﺎﺫ”.
وجاءت الحكومة الديمقراطية برئاسة السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة بعد الإنتفاضات وقد قام بمحاولات للإصلاح الداخلي والخارجي، فداخلياً قام قام بتخفيض سعر الجازولين الذي يستخدم في ري المزارع وآلياتها والمواصلات العامة التي يستخدمها الجمهور فخفض أسعار المواصلا ثم قام بدعم القمح المزروع في السودان وكانت الحكومات التي قبله تدعم القمح المستورد فقط وكان هذا يسبب خسارة للمزارعين السودانيين فأحجموا عن زراعته، كما طالب وزير تجارته آنذاك السيد مبارك الفاضل المهدي أمريكا بأن تقدم للسودان مدخلات إنتاج بدلاً عن القمح.
وفهمت أمريكا من هذا أن السودان يريد أن يحرر قراره السياسي بالاكتفاء الغذائي في وقت تريد فيه أمريكا أن تتحكم في قرارات الدول بأسرها بمدها بالقمح، كما انتبهت إلى أن مثل هذا الإجراء سيكون سابقة تحتذي بها الدول الأفريقية الأخرى وغيرها، وربما يستطيع السودان إنتاج قمح يمول به تلك الدول مما يقوي مركزه الإقليمي. وعلى الجانب الدولي قام السيد الصادق المهدي بمحاولة لتكوين محور دولي إسلامي لمواجهة القطبين الكبيرين آنذاك، أمريكا وروسيا وذلك بالاستعانة بالدول الإسلامية التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي السابق وما لديها من قوة نووية، وقام بالطواف على تلك الدول بالاضافة إلى إيران والعراق للصلح بينهما لتوحيد الصف الإسلامي. وقد أثارت هذه التحركات بالاضافة إلى إتفاق السيد محمد عثمان الميرغني مع الراحل الدكتور جون قرنق للوصول لسلام في السودان حفيظة أمريكا التي قامت بتحريض منسوبي الحركة الإسلامية في السودان والتي كانت قد كونتها في السابق لمجابهة المد الشيوعي، حرضتها، لتقضي على النظام الديمقراطي في السودان قبل أن يتمكن من تحقيق أهدافه الوطنية التي تضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة وهكذا قام إنقلاب الإنقاذ.

mohamedali1945@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
انتفاضة السودان الاممية وسيناريو التدخلات الاجنبية المحتملة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
كيف تراجع مسار الدولة السودانية من الوحدة إلى التفكك؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصر تتجاوز السودان جنوبا وتزرع القمح بيوغندا!!! … بقلم: عصام على دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

نيولوك تدمير مشروع الجزيرة- تقرير لجنة تاج السر (1) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

جريمة قتل البجاوى جريمة غير مسبوقة: وضحت نواياهم السيئة للسكان الأصليين (3) .. بقلم: عمر طاهر ابوآمنه

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورطة الغربه !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss