باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ليس دفاعاً عن الأستاذة نيانقويك كوال مرينق العضوة السابقة في الحركة الشعبية لتحرير السودان .. بقلم: مشار كوال اجيط

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ليس دفاعاً عن الأستاذة نيانقويك كوال مرينق العضوة السابقة في الحركة الشعبية لتحرير السودان / مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين ولكن !

شهدت ساحات ومواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الفائتة جدلاً واسعاً وكثيفاً لما سطره دكتور مجاك أقود في تغريدة علي تويتر معلقاً علي الاستقالة التي تقدمت بها الأستاذة نيانقويك كوال مرينق الوزيرة السابقة للإعلام والاتصال بولاية وآراب، الي السيد دينق الور كوال رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان / مجموعة المعتقليين السياسيين السابقيين بالداخل.وقد أعدت الأستاذة نيانقويك كوال أسباب وتداعيات استقالتها والتي تمثلت في تأييد وتصويت في لجنة المستقلة للحدود في موقفها الداعي لعودة نظام الحكم في جنوب السودان الي عشرة ولايات،وهو ذات الموقف السياسي الرسمي والثابت لمجموعة المعتقليين السياسيين السابقيين والذي صرح به لحظتئذ رئيسها السيد دينق الور كوال، عقب صدور المرسوم الرئاسي رقم ( ٣٦) ٢٠١٥ الذي بمقتضاه قسمت البلاد الي ٢٨ ولاية، قائلاً : (انه كان من الأفضل ان يصدر هذا القرار من البرلمان القومي وليس رئاسة الجمهورية). اما الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بقيادة الدكتور رياك مشار، فقد اعتبرته أمراً متعارضاً مع اتفاقية السلام المبرمة في اغسطس ٢٠١٥، اذ انه يقسم البلاد علي أساس قبلي وقد استقطعت بعض مناطق القبائل وضمها لأخري ،مما يفتح الباب علي مصراعيه لمزيد من التناحر والاحتراب..ولعل ما يثير الفضول والتأمل في هذا المضمار هو ما ذكرته الأستاذة نيانقويك كوال في الاستقالة بان مجموعتها السياسية قد ارتدت سراً عن مبادئها ومواقفها السياسية الأولي دون علمها، وبالتالي امست ضحيةً لهذه المواقف السياسية المضطربة والمرتبكة والمتقلبة.ومهما يكن من امر فان موقف الأستاذة نيانقويك كوال في لجنةً المستقلة للحدود يعبر دون ادني شك عن امال وتطلعات لقطاع واسع من جماهير الشعب، حيث ان موارد البلاد الشحيحة والمنهوبة غير كاف لهذا الجيش الجرار من ولاة ( ٣٢) ولاية، ومستشاريها وأعضاء مجالسها التشريعية الذين يفوق عددهم نجوم السماء.وعطفاً علي ما سبق الاشارة حري بنا القول ان سهام النقد الصدئة التي صوبها دكتور مجاك أقود ضد الأستاذة نيانقويك كوال تحمل في ثناياها مصطلحات سياسية اكثر التباساً ومشحون بعنف لفظي عنصري وإقصائي ،مما يشكل ظلماً كبيراً للشخصية ظلت وفيةً منافحاً ومدافعاً عن مباديء هذه المجموعة.وعلي هذا النحو فان وصفها بالفوضوية وعدم الإلتزام بالمؤسسية والتنظيم ونكران تفويضها في لجنة المستقلة للحدود إنما هو قول مردود علي ناقد الاستقالة. فماذا نسمي مواقف دكتور مجاك أقود المعارضة والاعنف من نوعها ضد الحكومة حتي عهد القريب ثم انقلبت هذه المواقف رأساً علي عقب فامسي صاحبها وفياً مخلصاً لذات الحكومة دون ان يغمض له جفن ؟ أليس هذا هو عدم الإحساس بالمسؤولية الأخلاقية ومبادئ التنظيم ؟ ام انه من غوائل الدهر حيث حب السلطة والمال حبا جما، والانتهازية التي تمكنت كالشلوخ في نفوس النخب السياسية، كما قال الشاعر صلاح احمد ابراهيم لابراهيم الشوش.

macharkoul@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“أولاد الريف” في دارفور: ملمح للتواصل الشعبي بين السودان ومصر .. بقلم: عمار محمد محمود
منشورات غير مصنفة
صدر حديثا كتاب : الديموقراطية الممكنه .. بقلم: امال عباس
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
بورتسودان- عقدة الصراع السوداني بين حرب المسيّرات وخيار التسوية
منبر الرأي
الجزائر والسودان: هل ثارتا على الدين أم على المستبدين؟ .. بقلم: نزار بولحية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورحل أبو السيد رمز الصمود .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

بم تغنى طاغور؟! … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

التجريب والتجديد وتقنيات القصة الحديثة في مجموعة القاص محمد المصطفى موسى (كافينول)  . بقلم: عزالدين ميرغني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عجبت لجرأتك على الله وحلم الله عليك .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss